الباروني: إعلان إقليم المنطقة الوسطى قد يخلق سلطات موازية ويعمق الانقسامليبيا – قال المحلل السياسي إلياس الباروني إن إعلان تأسيس إقليم المنطقة الوسطى في هذا التوقيت يثير تحفظات سياسية ودستورية، في ظل استمرار الانقسام المؤسسي الذي تشهده البلاد.
الباروني، وفي تصريح لشبكة “الرائد” الإخبارية، أشار إلى أن الأولوية يجب أن تكون لتوحيد مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسام، قبل مناقشة إنشاء أقاليم أو إعادة هيكلة الدولة.
وأكد الباروني أن قضية الأقاليم شأن وطني وسيادي لا يمكن حسمه عبر مبادرات أحادية، بل يحتاج إلى توافق وطني شامل.
ورأى أن المبادرة تعكس تراجع الثقة في المؤسسات المركزية، إلا أن معالجة ذلك تكون بإصلاح الدولة وليس بإنشاء كيانات جديدة.
سلطات موازية وانقسامات جهويةوتابع الباروني أن تأسيس أقاليم في ظل الانقسام الحالي قد يؤدي إلى ظهور سلطات موازية ويزيد من تعقيد المشهد السياسي، محذرًا من أن الخطوة قد تدفع مناطق أخرى إلى المطالبة بتأسيس أقاليم أو الحصول على صلاحيات أوسع، بما يفاقم الانقسامات الجهوية.
صراع حول الثروة والصلاحياتورأى الباروني أن من أبرز المخاطر المحتملة تصاعد الخلافات حول توزيع الثروة النفطية والصلاحيات بين السلطات المحلية والمركزية.
واختتم بالتأكيد على أن المشكلة الحقيقية في ليبيا ليست غياب الأقاليم، بل غياب الدولة الموحدة، محذرًا من تحول الأزمة الحالية إلى صراع على وحدة الدولة نفسها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك