اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون الجمعة أن التصعيد الإسرائيلي «الخطير والمدان» يستهدف الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار، على ضوء الاتفاق الأميركي الإيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بما في ذلك في لبنان.
وقال عون وفق بيان عن الرئاسة «ما نشهده اليوم في الجنوب والبقاع من توسع للاعتداءات الاسرائيلية والمزيد من القتل والتدمير، يشكل تصعيدا خطيرا ومدانا سيما وأنه طاول عشرات الابرياء، بينهم نساء واطفال».
واعتبر عون أن هذا التصعيد «يستهدف عمليا كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف اطلاق النار وإنهاء الحرب خصوصا بعد التطورات الأخيرة التي حصلت بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية الإيرانية».
وشدد الرئيس اللبناني أن ذلك لن يحول دون العمل على إنجاز وقف شامل لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن، «وهذا ما اوصيت به الوفد اللبناني المفاوض في الجولة المقبلة في واشنطن، ولا يمكن التساهل في هذه المسألة لأن وقف النار الشامل هو المدخل للبحث في المواضيع الأخرى وأهمها الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش وعودة الأسرى».
اتفاق يشمل لبنان على الورق فقطوأدت غارات صهيونية مستمرة على لبنان، إلى مقتل وإصابة العشرات، في حصيلة دامية هي الأعلى منذ توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق على وقف الحرب في الشرق الأوسط بما في ذلك لبنان.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان اليوم إن الغارات الكثيفة للعدو الإسرائيلي منذ منتصف الليل حتى هذا الصباح، تمنع إجلاء الشهداء والجرحى.
ويواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على لبنان، رغم إيران كل من الولايات المتحدة وإيران أن اتفاق وقف إطلاق النار بينهما يشمل لبنان.
والخميس، أعلن «حزب الله» اللبناني، أنه يتصدى منذ أربعة أيام لمحاولات قوات إسرائيلية التقدم في منطقة النبطية في جنوب لبنان، حيث تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات توقع قتلى، على الرغم من توصل واشنطن وطهران لاتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يشمل لبنان.
وأورد الحزب في بيان: «يحاول جيش العدو الإسرائيلي منذ أربعة أيام، التقدّم باتجاه بلدة كفرتبنيت ومنطقة علي الطاهر عبر أكثر من مسار مدعومًا بقصف مدفعي عنيف يستهدف المنطقة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك