قناة التليفزيون العربي - الدعم السريع تصعّد هجماتها على مدينة الأبيّض شمالي كردفان ساعية لتكرار سيناريو مدينة الفاشر بدارفور وكالة الأناضول - مونديال 2026.. الجزائر تتقدم بشكوى لـ"فيفا" ضد حكم مباراة الأرجنتين قناة التليفزيون العربي - جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران في جنيف تطوى حتى إشعار آخر.. هل انهار المسار الدبلوماسي؟ قناة القاهرة الإخبارية - بين السرية والتصعيد.. اتفاق واشنطن وطهران أمام اختبار مصيري قناة الجزيرة مباشر - ترمب: إسرائيل ستفعل ما أقوله ولا حدود لقوتي قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يمكن لإدارة ترمب إلزام إسرائيل بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله؟ قناة الشرق للأخبار - إيران تعلن رسميا عن سبب تأجيل المفاوضات مع أميركا! قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المقاعد شاغرة في سويسرا وسط ترقب لمصير تفاهم واشنطن وطهران قناة القاهرة الإخبارية - خلاف أمريكي إسرائيلي يتصاعد بسبب إيران.. ورسائل حاسمة من واشنطن قناة الجزيرة مباشر - نائب وزير الخارجية الإيراني: على واشنطن تنفيذ المذكرة ومنع نتنياهو من إفشال أي سعي للتفاهم
عامة

أبو دجانة الكوردي لرووداو: نريد أن يكون الكورد جزءاً من الحكومة السورية

رووداو عربية
رووداو عربية منذ 1 ساعة
1

في مقابلة أجرتها شبكة رووداو الإعلامية مع (أبو دجانة الكوردي)، قائد الفصيل المسلح (صقود الكورد)، ضمن فصائل المعارضة السورية، خلال أحداث سوريا، حتى سقوط نظام الأسد، والقيادي السابق في فصيل (أحرار الشام...

في مقابلة أجرتها شبكة رووداو الإعلامية مع (أبو دجانة الكوردي)، قائد الفصيل المسلح (صقود الكورد)، ضمن فصائل المعارضة السورية، خلال أحداث سوريا، حتى سقوط نظام الأسد، والقيادي السابق في فصيل (أحرار الشام)، حيث قال: " عندما بدأت الثورة السورية كنت شاباً كوردياً، خرجت وعملت مع الفصائل المعارضة لنظام الأسد وخضنا مواجهات ضدها، أي ضد نظام البعث، حتى عام 2014، وبعدها انضممت إلى فصيل (أحرار الشام)"، وأضاف أنه كان" ضمن صفوف (أحرار الشام) حتى تحرير سوريا"، وأسسوا" قوة عسكرية كوردية باسم كتيبة (صقور الكورد)".

أفاد أبو دجانة الكوردي، قائلاً: " أنا كوردي أباً عن جد، ولم أتخلَّ عن كورديتي.

عندما أقول أنا سوري، فأنا كوردي أيضاً.

نحن فخورون بهويتنا السورية والكوردية معاً.

نريد نحن - الكورد - أن نبقى دائماً كورداً وسوريين في آن واحد، نحن مرفوعو الرأس أننا كورد سوريون".

وأكد رغبته في أن" يكون الكورد جزءاً من هذه الحكومة، جزءاً من هذه الأرض"، وأضاف: " أريد أن يكون الكورد جزءاً من الحكومة، نريد أن تكون لنا مشاركة فعلية في الحكومة"، كما" نريد من حكومتنا ألا تنسى الشباب الكورد.

لقد كنا معهم ومستعدون حتى هذه اللحظة أن نضحي من أجل سوريا بأرواحنا".

رووداو: أبو دجانة الكوردي، كنتَ قيادياً في" أحرار الشام"، وانخرطت في القتال ضمن صفوف المعارضة منذ انطلاقة الثورة السورية.

بدايةً، نود التعرف إليك؛ من الذي أطلق عليك لقب" أبو دجانة"؟ ولماذا اخترت" أبو دجانة الكوردي"، علماً أن" أبو دجانة" ليس اسماً كوردياً؟ هل يمكنك التعريف بنفسك.

من أنت، ومن هو أبو دجانة؟أبو دجانة الكوردي: تحياتي لكِ ولجميع الكورد ولأهالي سوريا.

أنا شاب كوردي، اسمي شادي مشو، ولقبي أبو دجانة الكوردي.

أنا من شمال حلب، من منطقة سد الشهباء من قرية تويس.

أنا شاب كوردي شاركت مع أصدقائي وأبناء عمومتي في الثورة السورية من أجل شعبنا.

اسمي" أبو دجانة الكوردي" أطلقه على نفسي بعد استشهاد أحد رفاقي وكان اسمه" أبو دجانة"، لذا اخترت اسم" أبو دجانة الكوردي" ليعرف الناس أنني كوردي وأنني منخرط في الثورة السورية.

أبو دجانة الكوردي: ولدت عام 1997 في قرية تويس التي تقع بالقرب من" سد الشهباء".

نحن من سكان هذه المنطقة أباً عن جد.

رووداو: متى انضممت إلى أحرار الشام وكيف انضممت إليها؟أبو دجانة الكوردي: عندما بدأت الثورة السورية كنت شاباً كوردياً، خرجت وعملت مع الفصائل المعارضة لنظام الأسد وخضنا مواجهات ضدها، أي ضد نظام البعث، حتى عام 2014، وبعدها انضممت إلى فصيل" أحرار الشام"، وكنت ضمن صفوف" أحرار الشام" حتى تحرير سوريا.

أسسنا قوة عسكرية كوردية باسم كتيبة" صقور الكورد"، ضمت شباباً كورداً، بعضهم من عفرين وبعض آخر من الشهباء ومحيطها.

شكلنا قوة جيدة وحاربنا تنظيم داعش حتى طُردوا من المنطقة، إلى أن بدأت عمليات التحرير بعدها.

رووداو: تحدثت عن الكتيبة الكوردية، أريد أن أعرف كم كان عددكم، ولماذا اجتمعتم أنتم الكورد مع بعضكم؟ ما كان هدفكم وغايتكم من ذلك؟أبو دجانة الكوردي: في الثورة السورية أردنا أن نفعل شيئاً للكورد.

كنا على يقين بأن نظام البعث سيزول، وأردنا أن يعلم الجميع أن الكورد وقفوا مع الشعب السوري وقد حاربنا نظام الأسد.

رووداو: كم كان عدد أفراد الكتيبة ومن أين كانوا؟أبو دجانة الكوردي: كنا نحو 150 شاباً.

كان بيننا شباب من عفرين، ومن منطقتنا، ومن حلب وضواحيها أيضاً انضم إلينا شباب.

رووداو: كم كان رقم كتيبتك بداية الثورة السورية؟أبو دجانة الكوردي: في البداية كنت مقاتلاً وكنت حينها أريد أن أؤسس كتيبة كوردية، وبالفعل طرحت على قيادة أحرار الشام هذا الأمر وأخبرتهم أنني أريد أن أؤسس شيئاً للشباب الكورد لكي تكون لنا بصمتنا - الكورد - في الثورة السورية، وأسسناها وحاربنا داعش ونظام الأسد، وهذا فخر لنا أننا قاتلنا نظام البعث وداعش الذي يشكل قوة إرهابية على العالم أجمع، لذلك أردنا المشاركة بصفتنا كورداً وهذا فخر لنا.

رووداو: هل تتوقع أن يُطلب منك حمل السلاح مرة أخرى أم أنك قررت وضعه؟أبو دجانة الكوردي: إذا لم يتعرض الشعب السوري أو الكوردي للظلم لا نريد حمل السلاح.

كما تعلمين، الحكومة السورية جديدة وهناك مسائل تتعلق باللغة وإدخالها إلى المدارس، نريد أن يتكاتف الكورد والعرب وجميع مكونات سوريا لبناء سوريا.

نريد أن يكون الشباب الكورد ضمن الحكومة ومعها، سوريا للكورد وللعرب وللجميع، وللتركمان أيضاً.

يجب أن نتحد لنبني سوريا.

رووداو: أنت أسست" صقور الكورد" وكنت قائدها.

كم كان عددكم حينها وكم هو العدد الآن؟أبو دجانة الكوردي: كانت فكرتي.

كنا في البداية ستة أو سبعة، وأعطيت الفكرة للشباب الكورد عندما جلست مع قائد" أحرار الشام" الذي كان يدعى" سيف الأمين"، وقال لي أن تفعل شيئاً للكورد.

في شمال حلب، حيث أن أهالي أعزاز والباب انتفضنا مع بعضنا أثناء الثورة السورية، بدأنا بستة أو بسبعة شباب ثم أسسنا معسكراً في قرية" تل بطالة" وقرى" عبلة" و" حدث"، وهي قرى كوردية وشبابها كانوا معنا.

رووداو: إذا كان هدفكم إسقاط" البعث"، فما هو هدفكم الآن بعد أن أسقطتم الأسد؟ هدفكم كمقاتلين كورد؟أبو دجانة الكوردي: الشباب الكورد مثلي بعد سقوط نظام الأسد بعضهم انضم إلى المؤسسات العسكرية وبعضهم إلى مؤسسات الداخلية، لكن بالنسبة لي كان قراري أن أتوقف وأخدم شعبنا وأهلنا الكورد وخدمة سوريا، يداً بيد.

رووداو: لقد وضعت السلاح، فكيف إذاً ستخدم شعبك؟أبو دجانة الكوردي: الأمر لا يتعلق فقط بالسلاح، عملنا مع العشائر الكوردية وقمنا بحل بعض المشاكل.

أريد خدمة الكورد.

منذ البداية لم أتخلَّ عن هويتي الكوردية ولا أريد التخلي عنها.

أريد أن أكون قريباً من شعبي وأهلي، نحن الكورد جزء من سوريا ونريد أن يعلم الجميع أننا موجودون.

رووداو: هل يعرف الناس من الكورد من هو" أبو دجانة الكوردي"؟أبو دجانة الكوردي: أهلنا الكورد في عفرين وشمال حلب كلهم يعرفون من هو أبو دجانة، فقد كنت مسؤولاً عسكرياً بأحرار الشام في كتيبة صقور الكورد.

كنا نظهر دائماً في الإعلام ولهذا يعرفنا أهلنا الكورد.

كنا دائماً مع شعبنا كما وقفنا مع الذين تعرضوا للظلم على يد داعش، كنا مع شعبنا دائماً.

رووداو: هل خضت القتال ضد داعش؟أبو دجانة الكوردي: أقولها بكل فخر، شاركت في القتال ضد داعش وكنت أنا وأصدقائي والفصائل الأخرى سبباً في هزيمة داعش، وهذا يعد فخراً لنا.

داعش كان خطراً كبيراً ليس فقط على الكورد أو سوريا، بل على العالم أجمع.

رووداو: منذ عام 2018، تعرضت أملاك ومنازل الكورد في الشهباء وعفرين وحلب لأضرار كبيرة.

هل فعلتم شيئاً لاستعادة تلك الأملاك أو الحقوق؟أبو دجانة الكوردي: اسألي الأهالي الكورد، لم نقصر بشيء.

كما أسلفت، تواجدنا كان ضمن المنطقة الكوردية، والقرى التي ذكرتها لم يقع عليها أي ظلم لأننا كنا في القرى الكوردية.

رووداو: أي أن القرى الكوردية هنا جميع أهاليها الكورد متواجدون فيها وبيوتهم وممتلكاتهم بأيديهم؟أبو دجانة الكوردي: نعم جميع الكورد فيها، هناك بعض ممن هم في الخارج وعبر رووداو نطلب منهم العودة إلى سوريا التي هي للجميع ونكبر ببعضنا.

رووداو: أنت تتحدث بالكوردية، خلال السنوات الماضية، هل كنت تتحدث الكوردية أم العربية مع رفاقك في الكتيبة الكوردية؟ وماذا تقول عن اللغة الكوردية؟ هل تريد بقاءها، والتعلم بها أنت وأطفالك والناس؟أبو دجانة الكوردي: أنا كوردي من الشعب الكوردي أباً عن جد، ولم أتخلَّ عن كورديتي.

عندما أقول أنا سوري، فأنا كوردي أيضاً.

نحن فخورون بهويتنا السورية والكوردية معاً.

نريد نحن - الكورد - أن نبقى دائماً كورداً وسوريين في آن واحد، نحن مرفوعو الرأس أننا كورد سوريون.

رووداو: ماذا يريد أبو دجانة الكوردي للكورد؟أبو دجانة الكوردي: نريد أن يكون الكورد جزءاً من هذه الحكومة، جزءاً من هذه الأرض.

الكورد عانوا الكثير من الظلم.

في عام 2004 رأيتم ما فعله نظام البعث بالكورد في قامشلو.

لا نريد أن يقع الظلم لا على الكورد ولا على أي مكون آخر.

رووداو: ذكرت قامشلو، يبدو أنك لم تكن منقطعاً عن أخبار قامشلو والجزيرة.

هل كان لديك رفاق من هناك في كتيبتك؟أبو دجانة الكوردي: نعم، كان لدينا شباب من قامشلو، كان في كتيبتنا شابان يحدثانا عن قامشلو وعن أهلنا الكورد هناك.

هم أناس طيبون جداً وكانوا يتحدثون باللغة الكوردية.

رووداو: ما هي آمالك للكورد؟ وما الذي يجب أن يصلوا إليه أو ما دورهم في مستقبل سوريا؟أبو دجانة الكوردي: أريد أن يكون الكورد جزءاً من الحكومة كما قلت لك، نريد أن تكون لنا مشاركة فعلية في الحكومة.

بالنسبة لي، لقد جرى نسياني، لا أتحدث هنا عن نفسي، لا أريد شيئاً وهذا قراري، لكن هناك شباب كورد حاربوا خلال الثورة السورية نريد فعل شيء من أجلهم.

رووداو: تقول إن شباباً من الكورد مثلك جرى نسيانهم، أي تعني أنهم لم ينضموا إلى الحكومة؟أبو دجانة الكوردي: نريد من حكومتنا ألا تنسى الشباب الكورد.

لقد كنا معهم ومستعدون حتى هذه اللحظة أن نضحي من أجل سوريا بأرواحنا.

رووداو: لماذا لم يشغل أبو دجانة الكوردي حتى الآن أي منصب في وزارة الدفاع السورية وأنت كنت قائداً عسكرياً؟أبو دجانة الكوردي: عُرض عليّ في البداية تولي منصب في وزارة الدفاع، لكني سعيت وراء القضية الكوردية.

دائماً نسعى ألا يكون بين الكورد والحكومة أي خلافات، نريد إيصال الكورد إلى مناصب حكومية بطريقة صحيحة.

رووداو: كيف ترى مستقبل المناطق الكوردية بعد خمس أو عشر أو عشرين سنة؟ ماذا تريد من أجلهم؟أبو دجانة الكوردي: هذه المنطقة بالطبع هي من سوريا وبعون الله لن يقع أي ظلم على الشعب.

رحل نظام البعث، وإن شاء الله لن يبقى ظلم.

هذا ما نريده، الشعب الكوردي شعب طيب جداً.

نريد مثل غيرنا أن نعيش بكرامتنا ونتمتع بحقوقنا وتكون لنا هويتنا الكوردية.

نريد لأطفالنا أن يدرسوا في المدارس، وقد قررت الحكومة السورية بخصوص المدارس أن يدرس أطفالنا، كانت هذه خطوة إيجابية وجميلة جداً، ونريد أن يتحسن الوضع أكثر.

نحن الكورد كنا مع الثورة، لم يكن فقط أبو دجانة بل الكثير من الشباب، نريد وجودنا على الدوام.

رووداو: هل شاركت أنت والشباب في كتيبتك في اشتباكات الأشرفية والشيخ مقصود ضد قوات سوريا الديمقراطية؟أبو دجانة الكوردي: منذ سنة ونصف وأنا أمكث في المنزل ولم يُطلب مني المشاركة.

منذ تحرير سوريا وأنا متوقف، لم يُطلب مني المشاركة ولم أخرج.

رووداو: ماذا حدث في ليلة نوروز؟ وكيف اشتعلت النار في جسدك وجسد شبابك الكورد؟ لم تتحدث عن هذه الواقعة من قبل، هل يمكنك إخبارنا من الذي أضرم النار فيكم؟أبو دجانة الكوردي: كنا في قرى شمال حلب أوقدنا النار، ذهبت إلى قرية" تل عران" للمشاركة مع شباب كورد لإيقاد شعلة نوروز.

وقبل أن نصعد إلى تلة" تل عران"، كان الشباب قد قاموا بإيقاد شعلة نوروز، كان هناك شباب كثر وكنا نوقد الشعل.

وقبل صعودنا إلى تلة تل عران، فُخِّختْ عبوة من مادة البنزين وأدى ذلك إلى احتراقنا وتضررنا بشكل كبير، وأهالينا الكورد رأوا ماذا حلّ بنا.

لذلك بقيت في المستشفى واحداً وعشرين يوماً، ولا أزال أتلقى العلاج حتى الآن.

لا نعرف من فعل ذلك، ونأمل أن نعرف يوماً من كان وراء ذلك وما كان هدفه.

رووداو: هل كان المستهدف هو أبو دجانة الكوردي وإحراقه وإلحاق الضرر به أم رشوا البنزين على الأشخاص الذين أوقدوا النار؟ أم كان أبو دجانة هو الهدف؟أبو دجانة الكوردي: لم أكن بمفردي حول النار، كان حولي الكثير من الشباب.

ربما كنت أنا المستهدف، وربما الشباب من حولي، لكننا احترقنا أربعة أو خمسة أشخاص معاً وليس فقط وحدي، وإلى الآن لا توجد أي مستجدات، لا أعلم من فعل ذلك إلى الآن، وسنعلم بإذن الله ونطلعكم.

رووداو: أين يرى أبو دجانة الكوردي نفسه في مستقبل سوريا؟ هل تريد منصباً أم تريد العودة لكتيبتك الكوردية؟أبو دجانة الكوردي: لا نريد شيئاً.

نريد البقاء على أرضنا، في مدينتنا، بكرامتنا، وأن تُصان حقوقنا في الحكومة.

شخصياً، أريد خدمة شعبي السوري وشعبي الكوردي، ولا أطمح لمنصب ولا أبحث عن شيء من هذا القبيل.

رووداو: إذا عُرضت عليك مهمة أو وظيفة أو منصب في وزارة الدفاع السورية، هل ستقبل؟أبو دجانة الكوردي: لا أفكر بهذا الشيء، ولم يعرض عليّ أحد ذلك ولا أرغب بذلك أيضاً.

رووداو: هل ترى أنه جرى تناسيك من قبل الذين يتولون المناصب أو من الحكومة السورية؟ هل جرى تهميشكم مثل الشباب في بداية الثورة السورية؟أبو دجانة الكوردي: من قبل الحكومة يوجد تقصير، لا أريد أي تقصير بحق الشباب الكورد.

كنا مع الحكومة والثورة السورية، كنا معهم، لا أريد أن يتم نسيان الشباب الكورد.

أما أنا لشخصي فلا أريد شيئاً لنفسي، نظام البعث رحل وبالنسبة لي لن أعمل شيئاً، أريد فقط خدمة شعبي.

رووداو: هل ترى نفسك جندياً فقط، أم سياسياً، أم ناشطاً اجتماعياً؟أبو دجانة الكوردي: اجتماعياً في ما يخص المسائل الكوردية أريد أن أكون بين شعبي، نعم أريد خدمتهم.

ليس المهم المنصب أو الوظيفة، المهم هو أن يقدم الإنسان عملاً ينفع به شعبه.

رووداو: إذا طرق أحدهم باب بيتك ولحق به الضرر والظلم هل سيقوم أبو دجانة الكوردي بفعل شيء له وأنت في الوقت الحالي ليس لديك منصب؟أبو دجانة الكوردي: كنا مشاركين في الثورة السورية وأسماؤنا مسجلة ونستطيع أن نساعد الأهالي حتى قبل ذلك، عندما كانوا يقصدوننا ويطرقون بابنا بعض الكورد لم نكن نتركهم حتى نحل مشاكلهم.

رووداو: هل قدم أبو دجانة الكوردي شيئاً للكورد خلال سنوات الثورة؟أبو دجانة الكوردي: نعم، كان الكثير من الكورد يقصدوننا ويدقون بابنا، حتى نحل مشاكلهم.

رووداو: أين تجد الكورد بعد عدة سنوات؟أبو دجانة الكوردي: أقول للكورد لا تتركوا أرضكم وهويتكم، لا تتركوا منازلكم.

نحن جزء من سوريا.

لا نريد أن يترك أهلنا الكورد أرضهم فالأرض غالية، والمنزل غالٍ.

عندما دخلت داعش المنطقة، خرجنا لثماني سنوات، لكننا كنا نعلم أن الأرض غالية ودافعنا عنها.

رووداو: كتيبتك وأولئك الشباب الكورد من حولك، هل تم حلّها أم لا يزالون موجودين؟أبو دجانة الكوردي: انضم جميع الشباب إلى مؤسسات عسكرية أو إلى الداخلية، مؤسسات مختلفة.

كل واحد ذهب إلى مكان حسب مستواه الدراسي وتعبه.

رووداو: إذاً لم يبقَ شيء من كتيبتك الآن؟أبو دجانة الكوردي: لم أرد أن أبقى، والشباب من حولي انضم منهم من انضم إلى وزارة الدفاع والداخلية، كل منهم شق طريقه وهناك شباب توجهوا إلى مناطقهم ويعملون هناك وبرأس مرفوع، لكن يجب أن يبقى شبابنا موجودين.

رووداو: أبو دجانة الكوردي، مؤسس" صقور الكورد" والقيادي السابق في" أحرار الشام"، شكراً لك على وقتك.

أبو دجانة الكوردي: شكراً لكم أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك