قناة القاهرة الإخبارية - بين السرية والتصعيد.. اتفاق واشنطن وطهران أمام اختبار مصيري قناة الجزيرة مباشر - ترمب: إسرائيل ستفعل ما أقوله ولا حدود لقوتي قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يمكن لإدارة ترمب إلزام إسرائيل بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله؟ قناة الشرق للأخبار - إيران تعلن رسميا عن سبب تأجيل المفاوضات مع أميركا! قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المقاعد شاغرة في سويسرا وسط ترقب لمصير تفاهم واشنطن وطهران قناة القاهرة الإخبارية - خلاف أمريكي إسرائيلي يتصاعد بسبب إيران.. ورسائل حاسمة من واشنطن قناة الجزيرة مباشر - نائب وزير الخارجية الإيراني: على واشنطن تنفيذ المذكرة ومنع نتنياهو من إفشال أي سعي للتفاهم قناة التليفزيون العربي - هل يفهم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله أنه جاء لاحتواء التصعيد الأخير؟ قناة الجزيرة مباشر - نائب وزير الخارجية الإيراني: مذكرة التفاهم تنص على تنفيذ 5 بنود فورا قناة الجزيرة مباشر - نائب وزير الخارجية الإيراني للجزيرة: لن نفرض رسوما في مضيق هرمز خلال فترة الـ60 يوما
عامة

تساؤلات حول التزامات إيران وتأجيل محادثات فانس

وكالة الصحافة المستقلة
1

المستقلة/-كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن الولايات المتحدة وإيران تعملان على إعداد مقترحات ووثائق غير معلنة تتعلق بآليات تنفيذ مذكرة التفاهم الأخيرة بينهما، ولا سيما ما يخص الملف النووي الإيراني، وف...

المستقلة/-كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن الولايات المتحدة وإيران تعملان على إعداد مقترحات ووثائق غير معلنة تتعلق بآليات تنفيذ مذكرة التفاهم الأخيرة بينهما، ولا سيما ما يخص الملف النووي الإيراني، وفي المقابل، حذّرت طهران من رد “قوي وحاسم” على أي خرق محتمل للاتفاق، في مؤشر على هشاشة المسار السياسي الذي بدأ عقب الإعلان عن التفاهم.

رغم الترحيب الذي رافق إعلان مذكرة التفاهم الأربعاء الماضي، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة أن إيران لم توقّع أي وثائق إضافية مرتبطة بالاتفاق، بخلاف المذكرة الأساسية المؤلفة من 14 بنداً، وتشير الشبكة إلى أن غياب هذه الوثائق المكمّلة يثير تساؤلات حول مدى صحة تقديرات واشنطن بشأن حجم الالتزامات التي حصلت عليها من طهران، ويؤكد أن المسار السياسي نحو اتفاق نهائي لا يزال هشاً وقابلاً للانهيار بسرعة.

وفي سياق متصل، كان من المقرر أن يشارك نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الجمعة، في جولة محادثات بسويسرا مع مسؤولين إيرانيين لمناقشة مستقبل البرنامج النووي الإيراني والخطوات اللاحقة لتنفيذ مذكرة التفاهم الهادفة إلى إنهاء التوترات والحرب في الشرق الأوسط، إلا أن البيت الأبيض أعلن في اللحظات الأخيرة تأجيل الرحلة.

ونقلت الشبكة عن متحدث باسم البيت الأبيض قوله إن الجوانب اللوجستية للمفاوضات “لم تكن بسيطة أو قابلة للتنبؤ”، مؤكداً أن فانس لن يغادر في الوقت الحالي، مع الإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية تتطلع إلى بدء المحادثات الفنية في أقرب فرصة ممكنة.

وفي الوقت نفسه، نقلت وكالة “رويترز” عن دبلوماسي باكستاني قوله إن الاتفاق المؤقت الموقع بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال يواجه تحديات كبيرة، موضحاً أن التصعيد العسكري المتبادل بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان قد يقوض فرص نجاح الاتفاق ويهدد استمراره.

وأفادت “سي إن إن” بأن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغوا مشرعين أمريكيين أنهم لا يملكون معلومات عن وجود “اتفاقات جانبية” مرتبطة بمذكرة التفاهم، إلا أنهم أقروا بوجود وثائق مرتبطة بالاتفاق لم يتم نشرها للرأي العام.

ووفقاً للمصادر، تتضمن هذه الوثائق رسالة من الحكومة الإيرانية تدعو رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تنفيذ عمليات تفتيش إضافية، والبدء بالكشف عن مواقع المواد المخصبة، فضلاً عن منح الوكالة الدولية موافقة على دعوة خبراء نوويين أمريكيين للمشاركة في العملية الرقابية.

في المقابل، نقلت الشبكة عن المتحدث باسم البيت الأبيض تأكيده أنه لا توجد اتفاقيات منفصلة تتجاوز ما ورد في مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أن ما يجري حالياً هو نقاشات حول الخطوات التالية وآليات التنفيذ.

وأضاف أن الفريق التفاوضي الأمريكي يأمل التوصل إلى تفاهمات إضافية خلال الجولات المقبلة، من بينها معالجة قضية تخصيب اليورانيوم داخل إيران.

من جانبه، رأى الخبير في الحد من التسلح جيفري لويس، في تصريحات نقلتها “سي إن إن”، أن الإبقاء على بعض المقترحات طي الكتمان قد يكون محاولة من الطرفين لتجنب الإحراج السياسي الداخلي وتسهيل الوصول إلى اتفاق نهائي، وأضاف أن معظم الجوانب التقنية التي يمكن أن يتضمنها أي اتفاق جديد سبق أن أصبحت معروفة للرأي العام ضمن الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع إيران عام 2015.

انتقادات جمهورية للاتفاق وتباين مع الحكومة الإسرائيليةوفي خضم الجدل الدائر حول الاتفاق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده لا تزال ملتزمة بمسار السلام، داعياً إلى منح المفاوضات فرصة للاستمرار والتقدم، كما أعرب عن تطلعه إلى وقف كامل لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك الجبهة اللبنانية بين إسرائيل و”حزب الله”.

بدوره، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن عدداً من أعضاء الحكومة الإسرائيلية يهاجمون الاتفاق بشكل علني ويشنون انتقادات شخصية ضد الرئيس ترامب، معتبراً أن استمرار السلوك الإسرائيلي في لبنان قد يؤدي إلى تقويض مذكرة التفاهم بالكامل.

ووفقاً لما أوردته “سي إن إن”، فقد واجه الاتفاق المؤقت موجة انتقادات حادة من بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، بعدما جرى تداول نسخ من الاتفاق داخل مبنى الكابيتول الخميس.

ونقلت الشبكة عن أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين وصفه الاتفاق الإطاري بأنه “أفدح خطأ في السياسة الخارجية منذ عقود”، بينما رأى عضو آخر أن بعض البنود المعلنة تبدو “غير حكيمة”، كما أشارت إلى أن عدداً من المعلقين المحافظين المؤيدين للحزب الجمهوري أعلنوا اعتراضهم على الاتفاق، في موقف يعكس تباعداً نادراً عن توجهات الرئيس ترامب.

وترى “سي إن إن” أن هذه الانتقادات تمثل توبيخاً غير مألوف للرئيس من داخل حزبه، في ظل تنامي المخاوف الجمهورية من التداعيات الاقتصادية للصراع مع إيران، وما قد تتركه من آثار على فرص الحزب في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، والتي ستحدد هوية الجهة المسيطرة على الكونغرس.

طهران: مصالحنا خط أحمر والرد سيكون حازماًعلى الجانب الإيراني، أكدت طهران أن مرحلة دقيقة وصعبة بدأت بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مشددة على رفضها أي محاولة لفرض الشروط بالقوة أو الالتفاف على ما تم الاتفاق عليه.

ونقلت التصريحات الرسمية الإيرانية تأكيد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن مصالح بلاده تمثل “خطاً أحمر”، موضحاً أن هذا ما يفسر حرص فريق التفاوض الإيراني على متابعة أدق التفاصيل خلال المحادثات مع الجانب الأمريكي.

كما نقلت التصريحات عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قوله إن بلاده مستعدة للرد بحزم إذا حاول خصومها فرض مطالب مفرطة أو تجاوز ما تم الاتفاق عليه، مضيفاً أن القيادة الإيرانية ترى في رسالة المرشد الإيراني عاملاً مهماً لتوحيد الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات المرتبطة بتنفيذ التفاهم.

وأكد قاليباف أن المؤسسات الإيرانية ملتزمة بتنفيذ التوجيهات الصادرة عن القيادة العليا، وأن مهمتها الأساسية تتمثل في متابعة تنفيذ الشروط والبنود الواردة في مذكرة التفاهم.

وفي تصريح سابق من البيت الأبيض، انتقد جيه دي فانس بشدة مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية هاجموا التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبراً أن مهاجمة الولايات المتحدة في هذه المرحلة لا تخدم مصالح إسرائيل، ومؤكداً أنه لو كان عضواً في تلك الحكومة “لما هاجم الحليف القوي الوحيد المتبقي له في العالم”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك