أكد الإعلامي مصطفى بكري أن حادث فتاة الأهرام يعكس خطورة السماح للأطفال بقيادة السيارات دون ترخيص أو وعي، مشددًا على أن مثل هذه الوقائع تستوجب وقفة حاسمة لحماية أرواح المواطنين ومنع تكرار المآسي.
وأضاف بكري، خلال تقديم برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن ما حدث في منطقة حدائق الأهرام يمثل مأساة إنسانية وقعت خلال لحظات معدودة من الاستهتار، بعدما فقدت سيدة حياتها أثناء وقوفها بجوار مصدر رزقها، نتيجة قيادة طفل لسيارة دون إدراك لحجم المسؤولية.
وأوضح أن وزارة الداخلية كشفت ملابسات الحادث عقب تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تبين أن السيارة كان يقودها طالب يبلغ من العمر 15 عامًا دون رخصة قيادة، وكانت السيارة مملوكة لوالده.
وأشار إلى أن التحقيقات أوضحت أن الطالب كان يقود السيارة برعونة وبرفقة فتاة، ما أدى إلى اختلال عجلة القيادة واصطدامه بالسيدة ووفاتها في الحال.
ولفت إلى أن النيابة العامة قررت حبس الطالب ووالده أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
واختتم بكري بالإشارة إلى أن الضحية لم تكن طرفًا في أي خلاف، وإنما كانت تسعى لكسب رزقها، متسائلًا عن المسؤولية الحقيقية وراء هذه المأساة، وهل تقع على الطفل وحده أم على الأسرة التي سمحت له بقيادة السيارة دون ترخيص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك