على وقع الغارات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب اللبناني، ندد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الجمعة، بهذا التصعيد للهجمات.
كما اعتبر عون، في بيان اليوم، أن التصعيد الإسرائيلي يستهدف محاولات تثبيت وقف إطلاق النار.
إلا أنه أكد في الوقت عينه أن هذا التصعيد “لن يعرقل جهود التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار”.
وشدد على أن “وقف النار الشامل هو المدخل للبحث في الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش في الجنوب وعودة الأسرى” خلال الجولة الخامسة المقبلة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن.
يأتى ذلك، بعدما كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته ستبقى في لبنان “طالما اقتضت الضرورة”، مهدّداً، عقب الإعلان عن مقتل أربعة جنود، بأن إسرائيل ستجعل حزب الله “يدفع ثمنا باهظا جدا”.
وقال نتنياهو في بيان إن الجيش الإسرائيلي “سيبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة لحماية المستوطنات الشمالية”.
وأكد أن بلاده “لن تقبل بأي هجوم على جنودها أو على أراضيها”.
وبدوره، حذّر وزير الدفاع يسرائيل كاتس من أن إسرائيل سترد “بقوة كبيرة” على أي هجوم ينفذه حزب الله.
في المقابل، شدد حزب الله على أنه “سيبقى بالمرصاد” لأي اعتداء إسرائيلي، بعد غارات دامية أوقعت 21 قتيلا على الأقل، داحضا اتهامه بخرق وقف إطلاق النار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك