قال الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، إن الدولة التي لا تملك" سلاح الدواء" تفقد الكثير من أمنها وأمانها.
وأضاف خلال تصريحات تليفزيونية عبر فضائية" الشمس" مساء الجمعة، أن مصر تمتلك تاريخا وقاعدة قوية في صناعة الدواء، مشيرا إلى أن مصر كانت ولا تزال" أساس صناعة الدواء في إفريقيا والشرق الأوسط والدول العربية".
وأوضح أن" توفير الدواء في مصر مثل أي دولة في العالم يتأثر بالأحداث العالمية والمحلية، فدول العالم كلها يحدث فيها نقص دواء على حسب الأزمات، هناك أوقات مثل كورونا، ظهرت على العالم فجأة، والنقص هذا وارد".
ولفت إلى أن الفترة من 2022 إلى 2024 شهدت" أقوى وأعنف نقص دواء في السوق المصري"، لكن الوضع اختلف تماما في 2025 والسوق في الوقت الحالي أصبح" أكثر استقرارا والوضع الحالي أفضل بكثير جدًا مما سبق".
وأوضح أن أزمة الحرب الأوكرانية كانت مرتبطة بـ" فجوة دولارية" بالإضافة إلى أن" ارتفاع سعر الدولار من 18 إلى 50 جنيها الذي تسبب في أزمات بالصناعة".
وأشار إلى أن تحرك سعر الدولار خلال الحرب الإيرانية ظل في" النطاق الآمن" بين 50 إلى 53 جنيها، مع توفر السيولة الدولارية في البنوك، معقبا: " الدواء فيه نقص صحيح ولكن النقص الموجود في السوق المصري هو نقص زيه زي أي دولة في العالم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك