Independent عربية - مسؤول أميركي: ويتكوف يتوجه إلى سويسرا لعقد محادثات مع إيران وكالة سبوتنيك - إيران: الاتفاق مع الولايات المتحدة يتضمن تنفيذ 5 بنود فورا إيلاف - السعودية ترسّخ صدارتها في الأمن السيبراني وسط سباق التحول الرقمي وكالة شينخوا الصينية - وفاة شخص على الأقل في حادثة تصادم قطارين شرقي إنجلترا وكالة سبوتنيك - غارات إسرائيلية على النبطية واشتباكات عنيفة جنوب لبنان القدس العربي - أسرع هدف عربي ومعادلة رقم صلاح.. صيباري يسطع في المونديال ويبعث برسالة قوية لبايرن وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن مهاجمة أكثر من 80 هدفًا لحزب الله والقضاء على عشرات المسلحين في جنوب لبنان وكالة سبوتنيك - ترامب: إذا لم نتوصل إلى اتفاق مع إيران فسنقوم بأشياء لا تجلب لهم السعادة وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: لاجئون سوريون بالأردن... تحويل مصاعب اللجوء إلى فرص للعيش الكريم والأمل بالعودة العربي الجديد - إنتاج القمح في سورية يقفز بأكثر من 150% مقارنة بعام 2025
عامة

أحمد المناوي لـ«العاشرة»: متحف الأجنة لنجيب باشا محفوظ يمزج التراث بالتكنولوجيا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

استعرض الدكتور أحمد المناوي، أستاذ أمراض النساء والتوليد وأمين لجنة المتاحف بقصر العيني، في لقاء ببرنامج" العاشرة" مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ على شاشة" إكسترا نيوز"، كواليس الحفاظ على متحف الأجنة وأم...

استعرض الدكتور أحمد المناوي، أستاذ أمراض النساء والتوليد وأمين لجنة المتاحف بقصر العيني، في لقاء ببرنامج" العاشرة" مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ على شاشة" إكسترا نيوز"، كواليس الحفاظ على متحف الأجنة وأمراض النساء بقصر العيني وتطويره، مسلطاً الضوء على جوانب تاريخية مهمة من مسيرة الطبيب الراحل نجيب باشا محفوظ.

دمج التراث التاريخي بتقنيات القرن الحادي والعشرينأشار الدكتور أحمد المناوي إلى أن مشروع تطوير متحف الأجنة عام 2018 جاء استجابة لرغبة الدكتور نجيب أبادير (حفيد نجيب باشا محفوظ)، بهدف ربط هذا الإرث العلمي بالتكنولوجيا المعاصرة.

وأوضح أحمد المناوي أنه تم دمج الشاشات التفاعلية وأجهزة الواقع المعزز في تصميم المتحف، مما يتيح للطلاب والباحثين التفاعل مع العينات التاريخية والتعرف على مسيرة رواد الطب بأسلوب تقني حديث يواكب العصر.

قصة صعود رائد علم طب النساء والتوليد في مصرتحدث أحمد المناوي عن البدايات المهنية لنجيب باشا محفوظ الذي وضع حجر الأساس لقسم النساء والتوليد بقصر العيني عام 1909ن موضحا أنه على الرغم من استعانة الكلية في البداية بالخبير الأجنبي" روي دوبن" لقلة الخبرات المحلية آنذاك، إلا أن محفوظ أثبت جدارة سريعة مكنته من قيادة وتطوير هذا التخصص في مصر، وحظي بتقدير محلي وعالمي تمثل في نيله رتبة" الباشوية" وجائزة الدولة التقديرية عام 1961 من الرئيس جمال عبد الناصر.

روى أمين لجنة المتاحف بقصر العيني واقعة لنجيب محفوظ عندما كان طالباً بمدرسة الطب عام 1902؛ حيث تطوع لمحاصرة وباء الكوليرا في إحدى قرى الصعيد، واستندت خطته الميدانية إلى تقسيم القرية لمربعات منظمة، واستخدام عصي خشبية للطرق على الأرض لكشف الآبار السرية التي كان الأهالي يغطونها بالحصير، مما مكنه من تحديد البئر الملوثة التي كانت مصدراً رئيساً للعدوى والقضاء على تفشي المرض خلال أسبوع واحد.

أوضح الدكتور أحمد المناوي أن اهتمام نجيب باشا محفوظ بحالات الولادات المتعثرة دفعه لجمع نحو 3000 عينة نادرة من الأجنة المشوهة والأورام، تبرع بنحو 1500 منها لكلية طب قصر العيني، لافتا إلى أن هذا السعي واجه عقبات مجتمعية وتحديات لإقناع بعض الأسر بالتبرع بتلك الأجنة لصالح البحث العلمي والتعليم الطبي تحت مظلة" الصدقة الجارية"، في وقت كانت الكتب والمراجع التدريبية نادرة جداً والاعتماد الأساسي ينصب على الملاحظة العملية.

أكد الدكتور أحمد المناوي أن مقتنيات متحف الأجنة التي يعود تاريخ بعضها لأكثر من 100 عام توفر مادة علمية نادرة ومهمة؛ حيث تمكن الباحثين من دراسة التسلسل الجيني للأورام القديمة ومقارنتها بالحالات المعاصرة.

وذكر أحمد المناوي أن هذه الدراسات المقارنة تساعد في فهم التغيرات البيئية والجينية التي طرأت على المرض عبر العقود، مما يفتح آفاقاً جديدة للتنبؤ بالأمراض وتطوير آليات التشخيص المبكر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك