الجزيرة نت - صيباري عقب فوز المغرب على إسكتلندا: لا يهمنا سوى الفوز القدس العربي - محكمة مغربية تقضي بسجن ستة قاصرين لمدة ستة أشهر على خلفية احتجاجات “جيل زد 212” الجزيرة نت - لتجنب الإرهاق.. منتخب مصر يعدل خطة سفره تحسبا لموقعة إيران العربية نت - صيباري يهدد هدافي العرب التاريخيين في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - الاتفاق الأمريكي الإيراني.. كيف يروج له ترامب في الداخل الأمريكي؟| تغطية خاصة سكاي نيوز عربية - رئيس البرازيل يطلق وصفا ساخرا لنيمار التلفزيون العربي - بهدف إسماعيل صيباري... المغرب ينتزع فوزًا ثمينًا أمام إسكتلندا في كأس العالم سكاي نيوز عربية - إعلام أميركي: ويتكوف إلى سويسرا لمحادثات نووية مع إيران وكالة سبوتنيك - قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي بمدينة غزة سكاي نيوز عربية - صيباري يضرب مبكرا.. والمغرب يقترب من دور الـ32
عامة

الغور الشمالي.. مزارعون يطالبون بزيادة حصص المياه لإنقاذ محاصيل الحمضيات

الغد
الغد منذ ساعتين
2

الغور الشمالي- يعيش مزارعو الحمضيات في لواء الغور الشمالي، تحت وطأة نقص مياه الري، ما يثير مخاوفهم من تدني جودة وإنتاجية محاصيل الموسم الحالي، لا سيما أن الحمضيات تحتل المرتبة الأولى في الزراعة بالمنط...

الغور الشمالي- يعيش مزارعو الحمضيات في لواء الغور الشمالي، تحت وطأة نقص مياه الري، ما يثير مخاوفهم من تدني جودة وإنتاجية محاصيل الموسم الحالي، لا سيما أن الحمضيات تحتل المرتبة الأولى في الزراعة بالمنطقة، إذ تشكل قرابة 90 % من مجمل الإنتاج الزراعي والمساحة المزروعة بأشجار الحمضيات.

اضافة اعلانوقال عدد من المزارعين، إن نقص مياه الري بات يهدد عملهم على نحو متكرر، وشبه سنوي تقريبا، إلى جانب ما يشكله من تهديد لمختلف زراعات اللواء، التي تحتاج فيها المزروعات بأنواعها كافة إلى كميات مياه ري مناسبة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة في الأغوار، بخاصة خلال فصل الصيف، وهو ما يتطلب كميات مياه كافية للري.

وأشاروا إلى" أن اتفاقا سابقا يقضي بإسالة مياه للري لمدة 21 ساعة أسبوعيا لكل وحدة زراعية، على أن تزداد الإسالة تدريجيا وفق الحاجة، لم يطبق، إذ لا تسال المياه حاليا إلى الوحدات الزراعية سوى 17 ساعة، أو أقل، برغم حاجة الأشجار الملحة للمياه، حفاظا على استمرارية الإنتاج".

وبحسب المزارع ضيف الله مهاوش، فإن" هناك عوامل عدة تسهم في تناقص كميات مياه الري المخصصة لمزارع الحمضيات، أبرزها الاعتداءات على شبكات الري وتلف الشبكات"، داعيا في الوقت ذاته، إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات المائية الفعلية للمزارعين، بخاصة مالكي مزارع الحمضيات.

وأشار مهاوش، إلى أن هذه الفترة من الموسم حساسة بالنسبة للمزروعات، إذ تتطلب كفاءة في استغلال مياه الري وإدارتها، للمحافظة على جودة وإنتاجية الثمار.

أما المزارع خالد الرياحنة، فقال من جهته، إن نقص مياه الري بات يشكل تحديا حقيقيا أمام مزارعي الأغوار، مطالبا بمراعاة خصوصية منطقة الغور الشمالي، التي تعد المنتج الوحيد لأصناف متنوعة من الحمضيات ذات الميزة النسبية، والتي تتطلب كميات مناسبة من المياه تفي باحتياجات الأشجار.

وأكد المزارع أيمن أبو زينة، وهو صاحب مزرعة حمضيات في منطقة قليعات، أن مساحات من أشجار الحمضيات تتعرض أوراقها للاصفرار والذبول وتساقط الأزهار، ما ينذر بتدني كمية وجودة المحاصيل والتسبب بخسائر مالية للمزارعين، عدا عن تأثر محاصيل الزراعات الصيفية وأشجار الموز، مشددا على أهمية زيادة ساعات الري المخصصة في المرحلة المقبلة، التي تشهد عادة موجات حرارة مرتفعة.

ووفق المزارع إبراهيم الرياحنة الذي يمتلك عشرات الدونمات المزروعة بالملوخية، فإن المزروعات، خصوصا الملوخية، بحاجة إلى كميات كبيرة جدا من المياه، وتحديدا في الوقت الحالي، وإن غير ذلك سيؤدي إلى ذبولها واصفرار أوراقها، وهو ما يشكل خسارة كبيرة جدا للمزارعين، مؤكدا أن كميات المياه التي يتم ضخها غير مناسبة وغير كافية.

إلى ذلك، يؤكد المزارع صهيب غانم، أنه ورغم الوعود المتكررة من الجهات المعنية بالعمل على تحسين التزويد المائي للمزارعين، إلا أن تلك الوعود لم تنفذ، مشيرا إلى أنه يمتلك مزارع دوالي وحمضيات، وأن كميات المياه غير كافية أبدا، مما أثر على المزروعات وعلى إنتاجية الأشجار، في حين اعتبر أن الوضع الزراعي لا يحتمل الخسائر في ظل الظروف الراهنة الصعبة التي يعاني منها المزارعون.

كما أكد الغانم، أن استمرارية الوضع الزراعي وسياسة التزويد الحالية تجبر المزارعين على بيع أراضيهم وترك العمل الزراعي، رغم اعتماد أهالي المنطقة على الزراعة كمصدر رئيس لرزقهم.

من جانبه، دعا أمين عام سلطة وادي الأردن هشام الحيصة مزارعي اللواء، خلال جولة ميدانية قبل يومين، إلى ضرورة تنظيم عمليات ري أشجار الحمضيات، وممارسة الري المتباعد وفق احتياجات الأشجار الفعلية، مع مراعاة عدم تعطيشها لمنع تساقط الثمار.

وأشار إلى أن زيادة كميات مياه الري عن الحاجة الفعلية تؤدي إلى تشقق الثمار وتساقطها، ما يتسبب بخسائر مالية لمزارعي الحمضيات في ظل ما تعرضوا له من خسائر متلاحقة.

وأكد الحيصة، أن الظروف المائية تتطلب اتباع وسائل ري حديثة، كاستخدام الري بالتنقيط، ما يسهم في توفير مياه الري ومنح الزراعات احتياجاتها الفعلية، بالإضافة إلى ضرورة حفر برك لتخزين مياه الري في المزارع التي تفتقر إليها واستخدامها عند الحاجة، لافتا إلى أن كوادر الإرشاد في المديرية مستعدة لتقديم المشورة العلمية للمزارعين في مختلف المجالات.

بدوره، أكد مصدر في سلطة وادي الأردن أن صعوبة الوضع المائي للعام الحالي انعكست على احتياجات المزارعين المائية نتيجة نقص كميات الأمطار في الموسم الماضي.

وأشار إلى أن السلطة كانت على تواصل مع مزارعي وادي الأردن خلال الأشهر الماضية، ووضعتهم بصورة الوضع المائي، للحد من آثار نقص المياه على حجم المساحات المزروعة.

وأضاف أنه يجب الحرص على توفير المياه الكافية لمختلف الزراعات في مناطق وادي الأردن، واتخاذ إجراءات التقنين لضمان إدامة التزويد المائي في فصل الصيف، بالتزامن مع حملات متواصلة للسلطة لضبط الاعتداءات على مصادر المياه.

وتبلغ المساحة الزراعية في اللواء نحو 118 ألف دونم، تسيطر على غالبيتها زراعة الحمضيات بمساحة 66 ألف دونم، فيما تحتل زراعة الخضراوات مساحة 34 ألف دونم، و12 ألف دونم للقمح والشعير، بالإضافة إلى 3 آلاف دونم من الموز ومثلها لأشجار النخيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك