الجزيرة نت - صيباري عقب فوز المغرب على إسكتلندا: لا يهمنا سوى الفوز القدس العربي - محكمة مغربية تقضي بسجن ستة قاصرين لمدة ستة أشهر على خلفية احتجاجات “جيل زد 212” الجزيرة نت - لتجنب الإرهاق.. منتخب مصر يعدل خطة سفره تحسبا لموقعة إيران العربية نت - صيباري يهدد هدافي العرب التاريخيين في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - الاتفاق الأمريكي الإيراني.. كيف يروج له ترامب في الداخل الأمريكي؟| تغطية خاصة سكاي نيوز عربية - رئيس البرازيل يطلق وصفا ساخرا لنيمار التلفزيون العربي - بهدف إسماعيل صيباري... المغرب ينتزع فوزًا ثمينًا أمام إسكتلندا في كأس العالم سكاي نيوز عربية - إعلام أميركي: ويتكوف إلى سويسرا لمحادثات نووية مع إيران وكالة سبوتنيك - قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي بمدينة غزة سكاي نيوز عربية - صيباري يضرب مبكرا.. والمغرب يقترب من دور الـ32
عامة

واشنطن تبارك الإصلاحات.. والعراق يدخل بوابة FATF وسط زلزال التغييرات

شبكة أخبار العراق
2

في تطور يعكس تصاعد الضغوط الدولية لإصلاح المنظومة المالية العراقية، أكد مسؤول في الإدارة الأميركية أن بغداد وافقت على التعاون مع مجموعة العمل المالي (FATF) لمعالجة الثغرات الاستراتيجية في منظومة مكافح...

في تطور يعكس تصاعد الضغوط الدولية لإصلاح المنظومة المالية العراقية، أكد مسؤول في الإدارة الأميركية أن بغداد وافقت على التعاون مع مجموعة العمل المالي (FATF) لمعالجة الثغرات الاستراتيجية في منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بعد مراجعة استمرت نحو عامين.

وأوضح المسؤول أن العراق بدأ بالفعل بتنفيذ خطوات إيجابية تعكس إرادة سياسية للالتزام بالمعايير الدولية، داعياً إلى تسريع تنفيذ خطة العمل المطلوبة لتعزيز الشفافية المالية ومكافحة الفساد.

وتتزامن هذه التطورات مع حملة تغييرات واسعة يقودها رئيس الوزراء علي الزيدي، تشير معلومات متطابقة إلى أنها قد تشمل أكثر من 100 مسؤول في مؤسسات الدولة، في خطوة يراها مراقبون أقرب إلى إعادة رسم مراكز النفوذ وإعادة هيكلة مفاصل القرار الحكومي.

وبحسب مصادر سياسية، فإن عملية التقييم لا تقتصر على الكفاءة الإدارية، بل تمتد إلى مراجعة الارتباطات السياسية والتنظيمية لبعض المسؤولين، وسط توجه لإبعاد الشخصيات المتهمة بقربها من الفصائل المسلحة أو التي أخفقت في إدارة الملفات الموكلة إليها.

كما كشفت المصادر أن المبعوث الأميركي توم باراك ناقش خلال زيارته الأخيرة إلى بغداد ملفات استراتيجية تتعلق بشكل الدولة العراقية في المرحلة المقبلة، وإدارة المؤسسات السيادية، وتعزيز استقلال القرار الحكومي عن مراكز النفوذ التقليدية.

وتشير المعطيات إلى أن تفاهمات سياسية أسفرت عن استبعاد مشروع “وزارة الأمن الاتحادي” وإلغاء مناصب نواب رئيس الوزراء، بالتزامن مع استمرار المشاورات لحسم الوزارات الأمنية والحقائب الخلافية، وسط مساعٍ لاختيار شخصيات تكنوقراطية لإدارة المؤسسات الحيوية في الدولة.

ويرى متابعون أن ما يجري يتجاوز كونه سلسلة تغييرات إدارية اعتيادية، ليمثل مرحلة جديدة من إعادة ترتيب المشهد السياسي والإداري، بالتوازي مع متطلبات الإصلاح المالي والحوكمة التي تفرضها التحديات الداخلية والالتزامات الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك