ألقى الرئيس دونالد ترمب نظرة اليوم الجمعة على طائرته المحدثة من طراز بوينغ 747، المهداة من قطر، في قاعدة آندروز المشتركة بولاية ماريلاند، وذلك مع اقتراب تسليم الطائرة لتنضم إلى أسطول طائرات الرئاسة الأميركية.
وقال ترمب لحشد من الحاضرين في حظيرة طائرات جديدة بالقاعدة «هذه الطائرة هي الأكثر فخامة في العالم.
وعندما تم بناؤها، تم ذلك بمستوى ربما لن نشهده مرة أخرى أبدا».
وقال ترمب إن التحديث كان ضروريا لمواكبة الطائرات الأكثر حداثة التي يستقلها القادة الأجانب.
وأخبر ترمب الحشد أن الطائرة ستقود تشكيلا وصفه بأنه «أكبر عرض جوي في تاريخ أمريكا» خلال احتفال عيد الاستقلال في الرابع من يوليو تموز المقرر إقامته في متنزه ناشونال مول في واشنطن.
وقال ترامب «ستقود هذه الطائرة مجموعة كبيرة جدا من الطائرات».
وخضعت الطائرة العملاقة، التي قدمتها قطر كهدية للرئيس العام الماضي، لعملية تجديد شاملة أجرتها شركة (إل.
3هاريس تيكنولوجيز) المتعاقدة مع وزارة الدفاع، كما خضعت لاختبارات طيران وتم طلاؤها بالألوان التي اختارها ترمب، وهي الأحمر والأبيض والأزرق الداكن والذهبي.
وتوفر هذه الإضافة إلى أسطول ترمب طائرة أكثر حداثة وفخامة سيستقلها الرئيس ومساعدوه وفريق الحراسة ووسائل الإعلام.
ولم يتم الكشف عن تكلفة هذا التحديث، الذي أُنجز بسرعة كبيرة لدرجة أن بعض الخبراء يخشون ألا تكون بنفس مستوى أمان طائرات الرئاسة الحالية.
وتجاهلت جهود القوات الجوية الامريكية المتسارعة بعض التعديلات المخطط لها في الطائرة الرئاسية من الجيل التالي من أجل تسليم نسخة مؤقتة في وقت أقرب، لكن المسؤولين قالوا أنها تفي بالمعايير الرئاسية.
وقال وزير القوات الجوية تروي مينك في بيان اليوم الجمعة «سلامة وأمن القائد الأعلى للقوات المسلحة هي أولويتنا القصوى.
من البداية، قمنا بتقييم كل المتطلبات بدقة لتسريع التسليم مع الحفاظ على المعايير العالية المتوقعة للمهام الرئاسية ».
وأثار قبول الحكومة الأميركية للطائرة 747 الفاخرة من قطر تساؤلات حول ما إذا كانت الهدية باهظة الثمن بشكل غير لائق.
ورفض ترمب الانتقادات، قائلا إن «من الغباء» رفض العرض.
وازداد حرج الولايات المتحدة بعد أن قصفت إسرائيل الدوحة العام الماضي مستهدفة قيادات حركة حماس المقيمة هناك، في خرق للقوانين الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك