قناة التليفزيون العربي - جرحى في غارة إسرائيلية جديدة على شقة في مدينة غزة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات في القطاع الجزيرة نت - بعد انتقاده لوزراء في حكومة نتنياهو.. فانس: إسرائيل تسعى للتأثير على سياسة واشنطن روسيا اليوم - اتفاق ناقص وغياب للحلول الجذرية لصراعات الشرق الأوسط روسيا اليوم - لماذا كانت الفرنسية هي اللغة السائدة في روسيا؟ الجزيرة نت - كومان يكشف تفاصيل إصابة دي يونغ "الغريبة" في مؤتمر صحفي متوتر روسيا اليوم - بعد فتح "هرمز"، الولايات المتحدة تضاعف الضغط على روسيا الجزيرة نت - لليوم العشرين.. مظاهرات بألبانيا ضد مشروع منتجع سياحي مرتبط بـ"عائلة ترمب" العربية نت - ترامب متفائل بتسوية كل القضايا مع إيران قناة التليفزيون العربي - وقف إطلاق النار في لبنان.. إسرائيل تتمسك بالخط الأصفر والمناطق التجريبية تعود إلى نقاشات المفاوضات القدس العربي - أستراليا تؤكد أول إصابة بإنفلونزا الطيور من السلالة إتش5 إن1
عامة

خروق الطائرات المُسيّرة الأوكرانية تضع فنلندا في حالة طوارئ

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ ساعتين

كشفت سلسلة من الطائرات المُسيّرة المرتبطة بالعمليات الأوكرانية، والتي إما عبرت الحدود إلى فنلندا، وإما تحطمت على أراضيها، عن نقاط ضعف غير متوقعة في واحدة من أكثر الدول الأوروبية حرصاً على الأمن.وأثا...

كشفت سلسلة من الطائرات المُسيّرة المرتبطة بالعمليات الأوكرانية، والتي إما عبرت الحدود إلى فنلندا، وإما تحطمت على أراضيها، عن نقاط ضعف غير متوقعة في واحدة من أكثر الدول الأوروبية حرصاً على الأمن.

وأثارت هذه الحوادث إنذارات باللجوء إلى الملاجئ، وتساؤلات جديدة حول مدى استعداد فنلندا، في الوقت الذي يضغط فيه المشرّعون في هلسنكي من أجل زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، بينما تشن روسيا حرباً ضد أوكرانيا، وتُعزّز وجودها العسكري بالقرب من الحدود الفنلندية.

وتقول المحللة الفنلندية في مركز «ستوكهولم لدراسات أوروبا الشرقية»، مينا أولاندر: «يمكن لأي شخص يتابع تكتيكات أوكرانيا أن يرى أنها أصبحت ناجحة بشكل متزايد في شن ضربات بعيدة المدى على روسيا.

وكان من الواضح أنه عاجلاً أم آجلاً سيكون هناك بعض التداعيات».

وتتابع أولاندر: «كما أنني لست متفاجئة من رد الفعل.

رد الفعل الأول هو إخفاء الحوادث، لأن فنلندا لديها ثقافة استراتيجية سرية لدرجة أنهم يعتقدون أن الحديث عنها علناً سيؤدي إلى مزيد من الضرر».

وفي الساعة الرابعة صباحاً من يوم 15 مايو، طُلب من نحو مليونَي شخص في جنوب فنلندا التوجه إلى الملاجئ، وأُغلق المجال الجوي لمطار هلسنكي، بعد أن حذّرت السلطات من أن طائرة مسيّرة أوكرانية محملة بالمتفجرات قد انحرفت عن مسارها متجهةً نحو البلاد.

وصدر الإنذار عبر تطبيق حكومي.

وعلى عكس دول أوروبية عدة، بما في ذلك إستونيا المجاورة، لا تستطيع فنلندا حتى الآن إرسال تنبيهات طوارئ موجهة جغرافياً مباشرةً إلى الهواتف المحمولة.

ونتيجة لذلك، لم يتمكن جميع سكان المنطقة المتضررة من تلقي التحذير.

ولم تصل الطائرة بدون طيار أبداً.

وبعد بضع ساعات، سعى الرئيس، ألكسندر ستوب إلى طمأنة الجمهور بأن فنلندا لا تواجه «أي تهديد عسكري مباشر».

وعلى الرغم من أن الطائرة بدون طيار، لم تعبر أبداً إلى الأراضي الفنلندية، فقد كثّفت طائرات «إف 18» التابعة للقوات الجوية الفنلندية دورياتها في الأيام التالية.

كما دافع رئيس الوزراء، بيتيري أوربو، عن هذا الرد، وقال: «إذا كان هناك خطر واضح من دخول طائرة بدون طيار تحمل أسلحة إلى أكثر المناطق كثافة سكانية في فنلندا، فلا أعتقد أن رفع مستوى الاستعداد يمكن اعتباره رد فعل مبالغاً فيه».

لكن وزير الدفاع، أنتي هاكينن، قال للتلفزيون المحلي: «لا يمكن القول إننا فوجئنا بالأمر تماماً».

ولم يكن الإنذار الذي صدر في 15 مايو حادثة منعزلة، ففي وقت سابق من الشهر نفسه، عبرت أربع طائرات مسيّرة أوكرانية المجال الجوي الفنلندي في طريقها إلى روسيا.

وفي نهاية مارس، تحطمت طائرتان مسيّرتان أخريان على الأقل في جنوب شرق فنلندا.

وتقول الحكومة الآن إنها تعمل على تطوير نظام يسمح بإرسال تنبيهات الطوارئ مباشرة إلى الهواتف المحمولة في مناطق جغرافية محددة.

ووصف حرس الحدود الفنلندي الحوادث السابقة بأنها انتهاكات إقليمية، وقال هاكينن لاحقاً إن من «المستهجن والخاطئ» أن تُشكّل الضربات الأوكرانية ضد روسيا تهديداً لدولة عضو في حلف «الناتو»، داعياً كييف إلى تنظيم عملياتها بما لا يُعرّض الدول الداعمة للخطر.

وتعتمد أوكرانيا بشكل متزايد على الضربات بطائرات بدون طيار بعيدة المدى ضد أهداف عسكرية وصناعية داخل روسيا، كجزء من جهودها الحربية، منذ أن شنت موسكو الحرب ضد أوكرانيا، التي دخلت الآن عامها الخامس.

وفي الوقت نفسه، تواجه أوكرانيا هجمات روسية شبه يومية بالطائرات بدون طيار والصواريخ، والتي يستهدف الكثير منها أهدافاً مدنية.

وتدور مناقشة الإنفاق في ظل نمو اقتصادي ضعيف وضغوط متزايدة على المالية العامة في فنلندا.

كما كشفت صور أقمار اصطناعية حديثة أن روسيا تقوم ببناء ما يصفه المحللون بـ«حامية عملاقة» قادرة على استيعاب نحو 6000 جندي بالقرب من الحدود الفنلندية.

من جهته، يقول الخبير في الشؤون الأمنية، روبن هاغبلوم: «هناك خيارات صعبة حقاً بشأن كيفية تمويل التعليم والرعاية الصحية ومعاشات الشيخوخة والمجالات التي نفخر بها، قائلين إن هذا هو ما تُمثّله العلامة التجارية الفنلندية».

ويرى هاغبلوم أن الإنفاق العسكري سيزيد الضغوط على الميزانية، ويضع السياسيين في هلسنكي أمام خيارات صعبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك