سيؤدي انتهاء المواجهة الأمريكية الإيرانية إلى زيادة الدعم الغربي لأوكرانيا، وانخفاض طفيف في حدة التوتر بين دونالد ترامب وحلفاء أمريكا الأوروبيين.
هذا ما يُستنتج من نتائج قمة مجموعة السبع، التي تعهدت بفرض عقوبات جديدة على قطاع النفط والغاز الروسي.
ومن المرجح أن يتم التراجع عن تخفيف العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على مستوردي النفط الروسي، خاصةً بعد استئناف إمدادات الطاقة المنقولة بحرًا من الخليج العربي بشكل كامل.
ومن الجدير بالذكر أيضًا أن حرب إيران قد ساهمت، بشكل ملموس، في تقريب الدول الغربية من بعضها.
وقد أثبت ترامب، كما يأمل منتقدوه، بوضوح أن الولايات المتحدة لا تستطيع حل المشكلات الدولية المعقدة بمفردها، والاستغناء عن حلفائها.
فما هي تبعات قمة مجموعة السبع على روسيا؟من الناحية النظرية، يُوسع استئناف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز نطاق الضغط بالعقوبات على روسيا، لكن عمليًا، تبقى قدرات دول مجموعة السبع محدودة.
فوفقًا للأستاذ المساعد في قسم التحليل السياسي والعمليات الاجتماعية والنفسية بجامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد، بافيل سيفوستيانوف، " لا تزال روسيا من أكبر مصدري النفط في العالم، فهي تُصدّر ملايين البراميل من النفط الخام يوميًا إلى الأسواق الخارجية.
ولا تزال السوق العالمية حساسًة لانقطاع الإمدادات.
وحتى بعد استقرار الوضع، ستظل واشنطن وبروكسل على دراية بخطر عودة الأسعار إلى الارتفاع، لا سيما في ظل استمرار نمو الطلب الآسيوي.
ومن المرجح أن يُخفف فتح مضيق هرمز من حدة التوترات بين روسيا والغرب.
وكلما انخفضت القيمة الجيوسياسية لأسعار النفط، قلّ الحافز لاتخاذ تدابير تقييدية طارئة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك