قناة الجزيرة مباشر - شاشات بديلة وشغف لا ينطفئ.. يمنيون يتحدون أزمة الكهرباء في عدن لمشاهدة المونديال قناة الشرق للأخبار - الارتداد شرقًا - السيناريوهات المُحتملة لمضيق هرمز بعد الاتفاق.. الجمعة 19/6/2026 مع خديجة الرحالي قناة الجزيرة مباشر - تمديد وقف إطلاق النار في لبنان قناة التليفزيون العربي - اتصالات أميركية لبنانية حول وقف إطلاق النار.. ماذا في مكالمة الرئيس عون بوزير الخارجية الأميركي؟ قناة التليفزيون العربي - الأمين العام لحزب الله: لقد سقط مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال.. وسيخرج الإسرائلي حتى آخر شبر قناة الجزيرة مباشر - حزب الله: لا مناطق آمنة لـ"إسرائيل" وسترحل سيلفي سبورت - المغرب 1-0 أسكتلندا التلفزيون العربي - ويتكوف وكوشنر في سويسرا.. هل تنطلق المفاوضات الأميركية الإيرانية؟ وكالة سبوتنيك - المغرب يهزم أسكتلندا ويحقق أول فوز عربي في مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - بوساطة قطرية ومساعدة إيرانية.. مسؤول في البيت الأبيض يعلن عن وقف إطلاق للنار بين حزب الله وإسرائيل
عامة

نموذج الحكم في كاليفورنيا يقوض اقتصادها الناجح

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

في الوقت الذي يسجل فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والجمهوريون، نتائج متواضعة في معظم استطلاعات الرأي، كان الوضع مختلفاً في كاليفورنيا. فقد تفوق الجمهوري، ستيف هيلتون، على العديد من الديمقراطيين ال...

في الوقت الذي يسجل فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والجمهوريون، نتائج متواضعة في معظم استطلاعات الرأي، كان الوضع مختلفاً في كاليفورنيا.

فقد تفوق الجمهوري، ستيف هيلتون، على العديد من الديمقراطيين الذين أنفقوا أموالاً طائلة في سباق انتخابات حاكم الولاية، ليتأهل إلى انتخابات نوفمبر في مواجهة الديمقراطي كزافييه بيسيرا.

وفي لوس أنجلوس، المدينة ذات الأغلبية الساحقة من الديمقراطيين، بدا سبنسر برات، وهو جمهوري ترشح كمستقل وشخصية تلفزيونية سابقة في برامج الواقع، وكأنه نجم سياسي لامع، وقد احتل المركز الثالث.

وسيتجاهل الديمقراطيون في كاليفورنيا كل هذا باعتباره أمراً ثانوياً، لكن الإحباط حقيقي ومبرر، فكاليفورنيا هي واحدة من أكثر الأماكن ديناميكية على هذا الكوكب، فهي تضم وادي السيليكون، وهوليوود، وجامعات عالمية المستوى، وزراعة استثنائية، وموانئ، ومواهب، وجمالاً طبيعياً، لكنها تمثل حالة تستدعي الدراسة عن كيف يمكن لمجتمع غني أن ينفق أكثر فأكثر، بينما ينتج أقل فأقل مما يحتاجه مواطنوه العاديون.

المفارقة في كاليفورنيا اليوم هي أن اقتصادها الناجح مرتبط بنموذج حكم فاشل.

لننظر إلى السجل المالي، فمنذ عام 2000، نما عدد سكان كاليفورنيا بنسبة 15% تقريباً، لكن النفقات العامة للولاية نمت بأكثر من 200%، من 78 مليار دولار إلى نحو 248 مليار دولار.

وارتفع الإنفاق العام للفرد من نحو 2300 دولار، إلى نحو 6300 دولار.

وارتفع عدد موظفي الولاية بأكثر من 50%، وفقاً لإحدى الإحصاءات.

والتساؤل المطروح هنا: هل يعتقد أحد أن حكومة كاليفورنيا ومزاياها قد تحسنت خلال الـ25 عاماً الماضية؟ لاشك أن الإسكان هو الفشل الأساسي.

ولطالما تحدثت كاليفورنيا بلغة التعاطف، بينما كانت تبني نظاماً قائماً على الإقصاء.

وكتبت أليسيا فينلي مقال رأي في صحيفة «وول ستريت جورنال» أنه في الفترة من 2021 إلى 2024، أصدرت منطقة لوس أنجلوس الحضرية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 13 مليون نسمة، 118 ألف ترخيص بناء فقط للمنازل الجديدة.

أما أتلانتا، التي يبلغ عدد سكانها نحو نصف ذلك، فقد أصدرت 163 ألف ترخيص.

فقد جعلت كاليفورنيا عملية البناء صعبة للغاية وبطيئة ومكلفة، والنتيجة متوقعة: ارتفاع أسعار المنازل والإيجارات.

وفي هذا الوضع، يضطر العمال إلى التنقل لمسافات أطول، ويتزايد عدد المشردين، ويغادر الشباب الولاية.

وخلال السنوات السبع الماضية، فقدت الولاية نحو 1.

9 مليون نسمة، بسبب الهجرة إلى ولايات أخرى، وفقاً لمركز الوظائف والاقتصاد.

وعلى مدى أجيال، كان الناس ينتقلون إلى كاليفورنيا سعياً وراء مستقبل أفضل، أما الآن، فإن الكثير من أبناء الطبقة الوسطى يغادرون لأنهم لا يستطيعون تحمل تكاليفه.

لكن ماذا عن التعليم؟ لسنوات، كان لدى مدارس كاليفورنيا عذر معقول، فقد كانت تعاني نقص التمويل، وتضاعف إجمالي الإنفاق على التعليم حتى الصف الـ12 أكثر من الضعف منذ أوائل العقد الأول من القرن الـ21، وكان الإنفاق لكل تلميذ بحلول عام 2023 أعلى بكثير من المتوسط الوطني.

ومع ذلك، لاتزال النتائج ضمن الأسوأ بين الولايات.

ويحكي التشرد القصة نفسها بطريقة أكثر إيلاماً.

وكشفت مراجعة حسابات عام 2024 أن كاليفورنيا أنفقت 24 مليار دولار على هذه المشكلة على مدى خمس سنوات.

ومع ذلك، في عام 2024، سجلت كاليفورنيا رقماً قياسياً في عدد المشردين، حيث بلغ عددهم ما يقرب من 200 ألف.

وانخفض عدد المشردين بنحو 3% بين عامي 2024 و2025، لكن نظام المساعدة المكلف والمعقد الذي وضعته الولاية لم يثبت قدرته على حل مشكلة التشرد بشكل ملموس.

إن الازدهار الذي تتصدره عناوين الأخبار في كاليفورنيا، والذي يُعزى في جزء كبير منه إلى عدد قليل من الصناعات مثل التكنولوجيا المتطورة، يخفي نقاط ضعف كامنة، فقد كان نمو فرص العمل بطيئاً.

ففي عام 2025، فشلت كاليفورنيا عملياً في إضافة أي عدد معتبر من الوظائف الجديدة، بل إن القطاعات الخاصة خارج نطاق الحكومة والرعاية الصحية المدعومة من الحكومة قد استغنت فعلياً عن عدد من الوظائف، وفقاً لمركز الوظائف والاقتصاد.

وتستخدم الولاية، الإنفاق العام لتغطية العجز والركود في القطاع الخاص.

ولا يظهر هذا بشكل أوضح من لوس أنجلوس، حيث هوليوود، الصناعة التي تميز المدينة، في حالة انهيار بطيء.

ولا يشعر بهذه الآثار الممثلون المشهورون والمؤثرون، بل النجارون، ومصممو الأزياء، ومهندسو الصوت، ومشغلو الكاميرات، والمحررون، والسائقون، ومقدمو خدمات الطعام، ومغاسل الملابس، ومستودعات المعدات، والشركات الصغيرة التي شكلت ذات يوم واحدة من أكبر التجمعات في العالم.

فالأرقام صارخة، حيث أظهر تقرير أن عدد أيام التصوير في لوس أنجلوس انخفض من 36 ألفاً و792 يوماً في عام 2022 إلى 19 ألفاً و694 يوماً في عام 2025.

كما انخفض عدد العاملين في صناعة السينما في مقاطعة لوس أنجلوس من نحو 142 ألف شخص في نهاية عام 2022 إلى ما يقرب من 100 ألف شخص بعد عامين.

ويقدر تقرير آخر أن الوظائف في مجالات السينما والتلفزيون والصوت انخفضت بنسبة تقارب 30% بين عامي 2022 و2025.

ولاتزال هوليوود هي الرمز والعلامة التجارية والأسطورة، وتضم الاستوديوهات الكبرى التي أنتجت معظم أفضل أعمال الترفيه في العالم على مدار ما يقرب من قرن، لكن بفضل الضرائب المرتفعة والتكاليف واللوائح التنظيمية إلى حد كبير، انتقل العمل إلى أماكن أخرى، إلى جورجيا ونيوجيرسي وتورونتو ولندن ووارسو.

وقال لي مايكل لينتون، الذي كان يدير شركة «سوني إنترتينمنت»، إن «مجمعات الاستوديوهات الكبرى تبدو الآن كمدن أشباح، مع مساحات شاسعة من مسارح الصوت واستوديوهات التسجيل حيث لا يحدث شيء».

وأضاف إن «لوس أنجلوس أصبحت نسخة من ديترويت».

ووفقاً لمجلة «فورتشن»، لم يُنتج أي من الأفلام الـ10 المرشحة لجائزة أفضل فيلم هذا العام في هوليوود.

ولاتزال لوس أنجلوس تستضيف حفل توزيع جوائز الأوسكار، لكنها، بشكل متزايد، لا تنتج الأفلام التي يتم تكريمها هناك.

لسنوات طويلة، حكم الديمقراطيون في كاليفورنيا دون منافسة حقيقية.

وتشير نتائج الانتخابات التمهيدية الأخيرة إلى أن الناخبين يشعرون بالقلق حتى في المناطق ذات الأغلبية الديمقراطية الساحقة، فهم لا يتحولون إلى جمهوريين، لكنهم يطرحون سؤالاً منطقياً: لماذا تجعل ولاية تمتلك كل هذا القدر من المال والمواهب والإمكانات الحياة صعبة للغاية على الناس العاديين؟

الازدهار الذي تتصدره عناوين الأخبار في كاليفورنيا، والذي يُعزى في جزء كبير منه إلى عدد قليل من الصناعات مثل التكنولوجيا المتطورة، يخفي نقاط ضعف كامنة.

لاتزال هوليوود هي الرمز والعلامة التجارية والأسطورة.

وتضم الاستوديوهات الكبرى التي أنتجت معظم أفضل أعمال الترفيه في العالم على مدار ما يقرب من قرن، لكن بفضل الضرائب المرتفعة والتكاليف واللوائح التنظيمية إلى حد كبير، انتقل العمل إلى أماكن أخرى مثل جورجيا ونيوجيرسي وتورونتو ولندن ووارسو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك