الجزيرة نت - شاهد.. ألميرون لاعب باراغواي أول ضحايا القاعدة الجديدة للفيفا القدس العربي - الشرطة البرازيلية ستستجوب بولسونارو بشأن حيازة سلاح أثناء إقامته الجبرية روسيا اليوم - طقس حارق يضرب فرنسا وإعلان حالة التأهب القصوى في 60 مقاطعة التلفزيون العربي - غزة تحت النار.. غارة إسرائيلية تستهدف شقة سكنية روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 187 مسيرة أوكرانية غربي البلاد العربية نت - باراغواي تزيد أوجاع تركيا في كأس العالم الجزيرة نت - بين أحذية النجوم وعشب الملاعب.. صراع من نوع خاص في مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - بسبب القيود الأميركية المفروضة على بعثة منتخبها.. إيران تعتزم تقديم شكوى رسمية إلى الفيفا روسيا اليوم - الحوثيون يحذرون إسرائيل: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام استمرار الهجمات على لبنان روسيا اليوم - تنفس الإنسان قد يكون كافيا لجذب البعوض.. دراسة جديدة تكشف السبب
عامة

ضحايا الصيف على ضفاف الفرات.. حوادث الغرق تتصاعد شرقي سوريا رغم التحذيرات

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة

من الرقة إلى دير الزور، تتوالى أخبار الغرق بوتيرة متسارعة هذا الصيف، لتضيف أسماء جديدة إلى قائمة ضحايا نهر الفرات. وبين تيارات النهر القوية، وغياب أماكن السباحة الآمنة، يجد كثير من الأطفال والشبان أنف...

من الرقة إلى دير الزور، تتوالى أخبار الغرق بوتيرة متسارعة هذا الصيف، لتضيف أسماء جديدة إلى قائمة ضحايا نهر الفرات.

وبين تيارات النهر القوية، وغياب أماكن السباحة الآمنة، يجد كثير من الأطفال والشبان أنفسهم في مواجهة خطر لا يدركون حجمه إلا بعد فوات الأوان.

وخلال الأيام الأخيرة، شهدت محافظتا الرقة ودير الزور سلسلة متلاحقة من حوادث الغرق، راح ضحيتها أطفال وشبان في أثناء السباحة في نهر الفرات وقنوات الري، وسط تحذيرات متجددة من الجهات المختصة ودعوات متكررة لتجنب النزول إلى المسطحات المائية غير المخصصة للسباحة.

وفي الرقة، توفي أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال، الثلاثاء الفائت، إثر خمس حوادث غرق منفصلة.

وقال الدفاع المدني السوري إن فرقه انتشلت جثمان شاب من نهر الفرات قرب الجسر الجديد جنوبي المدينة، كما انتشلت جثمان طفل قرب الجسر القديم من الجهة الشمالية، ونقلتهما إلى المشفى الوطني لاستكمال الإجراءات القانونية.

وأضاف أن الأهالي استجابوا لثلاث حالات أخرى، حيث انتشلوا جثماني طفلتين من الساقية الرئيسية الممتدة من الطبقة إلى منطقة أبو وحل بريف الرقة الغربي، في حين تمكنوا من إنقاذ رجل كاد أن يغرق في نهر الفرات قرب الجسر القديم.

وفي دير الزور، عُثر، الأربعاء، على جثة الطفل حمزة أيهم الأحمد، بعد يوم من فقدانه في مياه نهر الفرات قرب جسر مدينة العشارة شرقي المحافظة.

وبحسب مصادر محلية، فإن الطفل، المنحدر من بلدة درنج، فُقد أثناء وجوده قرب النهر، قبل أن تنتهي عمليات البحث بالعثور على جثمانه.

ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة، إذ توفي أيضاً شاب خلال السباحة في قرية البوبدران بريف البوكمال، بينما غرقت طفلة في قرية سويدان بعد سقوطها مع شقيقتها في مياه النهر، وتمكن الأهالي من إنقاذ الطفلة الثانية، كما انتشل الأهالي جثمان شاب آخر غرق في مدينة العشارة.

جميع الحالات الموثقة غرقت أثناء السباحةوفي تصريح خاص لموقع تلفزيون سوريا، أوضح إبراهيم الحسين، مسؤول البحث والإنقاذ في فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أن جميع حالات الغرق الموثقة في نهر الفرات كانت مرتبطة بالسباحة.

وقال الحسين إن نهر الفرات يعد من أكثر المسطحات المائية تسجيلاً لحوادث الغرق، لافتاً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه، بالتزامن مع سرعة كبيرة في جريانها، ما زاد مستوى الخطورة.

وأضاف أن" نهر الفرات غير مخصص للسباحة أساساً، كما أن برودة المياه قد تسبب تشنجات عضلية مفاجئة، فتفقد السباح القدرة على إنقاذ نفسه".

وبيّن أن كثيراً من الضحايا يسقطون خلال محاولات إنقاذ غير مدروسة كما أن أشخاصاً غير مختصين يندفعون لإنقاذ غرقى آخرين، لينتهي الأمر بسقوط ضحايا إضافيين.

ولفت الحسين إلى أن الجهل بطبيعة النهر يشكل عاملاً رئيسياً في وقوع الحوادث، سواء بسبب التيارات السطحية وتلك الموجودة تحت الماء، أو بسبب الأرضية الطينية الزلقة والحفر والتجاويف غير الظاهرة، إضافة إلى مخاطر قنوات جر المياه المستخدمة في الري.

وأكد أن فرق الدفاع المدني تنفذ حملات توعية مستمرة عبر المنشورات ووسائل التواصل الاجتماعي للتحذير من مخاطر السباحة في هذه المواقع، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى تحديات كبيرة تواجه عمليات الإنقاذ.

وحول حاجات الدفاع المدني لتقليل الخسائر أوضح الحسين أن هناك حاجة كبيرة إلى كوادر مدربة وغطاسين مؤهلين، إضافة إلى معدات غطس وتجهيزات حديثة، في ظل النقص الكبير الموجود، والحالة الفنية السيئة للمعدات الحالية التي بات كثير منها متهالكاً وغير صالح للعمل في أماكن مثل نهر الفرات.

خوف ومطالب ببدائل عن السباحة في الفراتعلى الضفة الأخرى، يعيش الأهالي حالة خوف دائمة مع تكرار المآسي ويقول محمد غنام وهو من سكان ريف دير الزور الشرقي إن تزايد حالات الغرق كان لافتا منذ بداية الصيف بسبب ارتفاع منسوب نهر الفرات.

وأضاف أن الأطفال يرون النهر أمامهم ويعتبرونه مكانا للترفيه، لكن كل يوم تقريبا نسمع عن غريق جديد والسبب برأيه يعود إلى قلة الوعي وعدم معرفة أماكن السباحة وأحيانا المخاطرة الزائدة.

وأوضح في الوقت ذاته أنه بعد طوفان الفرات أصبحت بعض المناطق مليئة بالأعشاب الطويلة والطحالب التي تحد من قدرة السباحين لاسيما إذا كانوا أطفالا على الحركة ما زاد برأيه من حالات الغرق.

ويضيف: " لا توجد بدائل حقيقية للأطفال والشبان.

لا مسابح عامة ولا أماكن آمنة يمكنهم قصدها في ظل الحر الشديد، لذلك يعودون إلى الفرات رغم معرفتهم بخطورته".

من جانب آخر يؤكد سكان من الرقة لموقع تلفزيون سوريا أن أخبار الغرق المتكررة دفعتهم لمنع أطفالهم من الاقتراب من السواقي والقنوات المائية.

ويطالب البعض بزيادة حملات التوعية وفرق الإنقاذ وحتى منع السباحة في الأماكن التي تعتبر خطيرة، مع إيجاد بدائل للسباحة عن الفرات مثل المسابح العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك