قناة الجزيرة مباشر - Iran's Nuclear Program or the Strait of Hormuz? What is America's Priority in the Negotiations? القدس العربي - بعشرة لاعبين.. باراغواي تهزم تركيا وتُحطم آمالها في التأهل- (فيديو) وكالة سبوتنيك - طهران تهاجم باريس: تصريحات وزير الخارجية الفرنسي "قمة النفاق" القدس العربي - خمسة شهداء في غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان رويترز العربية - مقتل 5 في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان العربية نت - مصادر إيرانية تكشف: أموال طائلة ستصب في جيب الحرس الثوري قناه الحدث - رويترز: الحرس الثوري الإيراني سيحقق مكاسب ضخمة في حال رفع العقوبات الأميركية الجزيرة نت - بالفيديو.. المغرب يقتحم قائمة الخمسة الكبار في تصنيف الفيفا قناة التليفزيون العربي - التصعيد على لبنان يعرقل تطبيق الاتفاق بين أميركا وإيران.. وهذه قصة فسخ منصة "إكس" لتدوينة بن غفير! العربي الجديد - سورية توافق على ترحيل الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان
عامة

دراسة: اكتشاف النار منذ أكثر من مليون عام فى جنوب أفريقيا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

قد تُعيد دراسة حديثة نُشرت في مجلة" PLOS One" كتابة التاريخ البشري، بعد أن كشفت حفريات أثرية بكهف" وندروورك" في جنوب أفريقيا عن عظام ثدييات صغيرة محترقة يُقدر عمرها بين مليون إلى ما يقرب من مليوني سنة...

قد تُعيد دراسة حديثة نُشرت في مجلة" PLOS One" كتابة التاريخ البشري، بعد أن كشفت حفريات أثرية بكهف" وندروورك" في جنوب أفريقيا عن عظام ثدييات صغيرة محترقة يُقدر عمرها بين مليون إلى ما يقرب من مليوني سنة، وهو ما يسبق التقديرات السابقة لاكتشاف النار بنحو مليون عام، حيث كان العلماء يربطون ذلك بعصر" الإنسان المنتصب" قبل 500 ألف عام، وفقا لما نشره موقع صحيفة" lefigaro".

في مطلع العام، اكتشف علماء الآثار عظامًا محترقة جديدة لثدييات صغيرة تحت طبقة غير مستكشفة سابقًا من الكهف، وذلك بفضل تقنية تألق العظام - وهي تقنية تعتمد على تسليط ضوء أزرق عالي الكثافة للكشف عن الأجزاء المحترقة من الأحفورة.

وقد ساهمت طريقتان بحثيتان أخريان، هما علم الطبقات المغناطيسية والتأريخ الكوني للدفن، في تحديد تاريخ هذه العظام.

يشير مؤلفو الدراسة إلى استبعادهم الحريق كسبب، وهي نظرية طُرحت منذ زمن طويل نظرًا لوجود آثار عديدة لحرائق الغابات أو الأدغال في السجل الأحفوري المحيط بالكهف.

ويوضح الباحثون: " كانت الحرائق الطبيعية منتشرة في أفريقيا، حتى أنها لُقّبت بـ" قارة النار".

وقد تكون المراعي التي أزالتها النيران قد سمحت لأشباه البشر الأوائل باكتشاف الحيوانات المفترسة بشكل أكثر فعالية، كما هو الحال في تجمعات الرئيسيات الحالية.

من المرجح جدًا أن تكون الحروق التي عُثر عليها في العظام المكتشفة حديثًا ناتجة عن حريق من صنع الإنسان، ويعتقد الباحثون أن لديهم أدلة قوية على حدوث احتراقات متكررة ومنظمة مكانيًا في أعماق الكهف.

وقد عُثر على الأحافير على بُعد أكثر من 30 مترًا من مدخل الكهف، مما يشير إلى أن ألسنة اللهب من حريق غابة في الخارج لم تكن لتلحق بها أي ضر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك