كشفت تقارير علمية حديثة أن حالة صحية في الأسنان لا يعرفها كثير من الناس، قد تكون السبب وراء معاناة ملايين الأطفال من ضعف وتكسر الأسنان الدائمة بعد ظهورها مباشرة، رغم الاهتمام بالنظافة والعناية اليومية.
وبحسب ما نشره موقع ScienceAlert، فإن هذه الحالة تُعرف باسم نقص تمعدن الأضراس والقواطع (MIH)، وهي اضطراب يحدث أثناء تكوّن الأسنان داخل الفك في السنوات الأولى من عمر الطفل.
تحدث الحالة عندما يتأثر تكوّن طبقة مينا الأسنان، وهي الطبقة الخارجية الصلبة المسئولة عن حماية الأسنان، ما يؤدي إلى ظهور أسنان دائمة أضعف من الطبيعي وأكثر عرضة للكسر والتسوس.
وتظهر غالبًا في: الأضراس الدائمة الأولى والقواطع الأمامية.
بحسب العلماء، فإن الخلل يحدث في مرحلة مبكرة جدًا من الطفولة، عادة بين الولادة وحتى سن السنتين، أي قبل أن تظهر الأسنان في الفم، ما يجعل اكتشافها صعبًا في البداية.
تغير لون الأسنان إلى الأصفر أو البنيحساسية شديدة تجاه المشروبات الباردة أو الساخنةتكسر سريع في الأسنان بعد ظهورهاهل السبب هو السكر أم إهمال النظافة؟تشير الدراسات إلى أن هذه الحالة ليست مرتبطة مباشرة بسوء تنظيف الأسنان أو الإفراط في تناول السكريات، لكنها ناتجة عن اضطراب في تكوين المينا أثناء نمو الأسنان داخل الجسم.
لماذا تثير هذه الحالة قلق الأطباء؟لأنها قد تؤدي إلى تسوس سريع للأسنان الدائمة وألم مزمن عند الأطفال وصعوبة في الأكل والتنظيف والحاجة إلى تدخلات علاجية متكررة عند طبيب الأسنان.
لا يوجد علاج يمنع حدوثها، لكن يمكن التحكم في تأثيرها من خلال:المتابعة المبكرة عند طبيب الأسناناستخدام الفلورايد لتقوية الميناالحشوات أو الترميمات للأسنان المتضررةتقليل الحساسية بالأدوية الموضعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك