تعرّض لاعب منتخب باراغواي، ميغيل ألميرون (32 عاماً)، للطرد خلال المواجهة التي جمعت منتخب بلاده بالمنتخب التركي، اليوم السبت، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة ببطولة كأس العالم 2026، بعدما كان أول ضحايا القانون الجديد، الذي اعتمده الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا"، خلال هذه النسخة من البطولة.
فخلال الوقت البديل من الشوط الأول، تدخلت تقنية الفيديو المساعد" الفار"، لتطلب من الحكم السلفادوري، إيفان بارتون، مشاهدة إحدى اللقطات، حيث ظهر ألميرون وهو يضع يده على فمه عندما كان بصدد التحدّث إلى اللاعب التركي مرت مولدور، الذي نبّه الحكم إلى الحالة، قبل أن يتأكد بارتون بنفسه من ذلك لاحقاً، ويطرد ألميرون مباشرة.
وكان الاتحاد الدولي قد اعتمد قانوناً جديداً طُبِّق للمرة الأولى خلال هذه النسخة من كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك بطرد كل لاعب يضع يده على فمه عندما يتحدث داخل أرضية الملعب، ليسقط لاعب باراغواي في فخ التعديل الجديد، ويكون أول ضحية لهذا القانون، الذي يهدف إلى الحدّ من الانتهاكات العنصرية التي يتعرّض لها اللاعبون.
وقد ساهمت الواقعة التي حصلت في مباراة بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، في اعتماد هذا القانون، حيث كان لاعب النادي الملكي، البرازيلي فينيسيوس جونيور قد اتهم لاعب بنفيكا، الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، بتوجيه عبارات عنصرية له، عندما كان الأرجنتيني يضع يضع على فمه، ليقرر بعدها" فيفا" اللجوء إلى القانون الجديد خلال منافسات كأس العالم 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك