روسيا اليوم - أنباء عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة واتفاق أمني يجري إعداده بعيدا عن الأضواء العربية نت - وزير داخلية باكستان يلتقي عراقجي في طهران روسيا اليوم - جامعة دمشق تتدخل لحسم الجدل حول أنشطة النقاب داخل كلية الطب البشري (فيديو) قناة الغد - 7 قتلى في انفجارين شمال غرب باكستان القدس العربي - السعودية لتكرار أدائها أمام إسبانيا وفرصة لفوز غير مسبوق للفراعنة التلفزيون العربي - نقوي إلى طهران.. كيف ستؤثر جبهة لبنان على مفاوضات أميركا وإيران؟ قناة الغد - الرئيس البوليفي يعلن حالة الطوارئ بعد أسابيع من الاحتجاجات روسيا اليوم - تعزيزات عسكرية ضخمة وعمليات تمشيط واسعة للجيش السوداني في محاور كردفان إيلاف - قتلى الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران بالآلاف... لكن الحصيلة الحقيقية قد تبقى مجهولة روسيا اليوم - خطة أمريكية قطرية لإفراج مشروط عن 6 مليارات دولار من أموال إيران المجمدة
عامة

لأول مرة.. بعثة مصرية تنجح فى الكشف عن اسم معبد القصر القديم فى الواحات

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

يظل الكشف الأثري الذي تم الإعلان عنه بالأمس في الواحات مثيرًا، فلأول مرة يتم كشف النقاب عن الاسم الحقيقي لمعبد القصر الذي كان مثار جدل عند الأثريين والجغرافيين، فضلاً عن وجود ملوك عظام ساهموا فى تأسيس...

يظل الكشف الأثري الذي تم الإعلان عنه بالأمس في الواحات مثيرًا، فلأول مرة يتم كشف النقاب عن الاسم الحقيقي لمعبد القصر الذي كان مثار جدل عند الأثريين والجغرافيين، فضلاً عن وجود ملوك عظام ساهموا فى تأسيسه، ومنهم الملك إيبرس المحارب المصري القوى.

ويعتبر الملك إبريس أو أبريز أحد الملوك الأقوياء فى مصر القديمة، حيث قاد أسطول مصر فى معارك بحرية فاصلة، وقد ذكر الأثري الكبير د.

سليم حسن فى موسوعته" مصر القديمة" أن إبريس أو إبريز قد تولى مهام الحكم ليشكل بذلك نقطة تحول فاصلة في تاريخ مصر السياسي في الخارج، أما هيردوت فقد ذكر أنه سار بجيشه تجاه صيدا بلبنان، وهناك دارت بينه وبين أهالي صور موقعة حربية كبيرة، وفي بداية حكمه اشتبك بقوته البحرية العظيمة التي وضع له أساسها الملك نيكاو الثاني مع الأساطيل الفنيقية التي كانت وقتئذ خاضعة لحكم بابل وملكها القوى نبوخنذ نصر آنذاك.

وللملك إبريس الكثير من الآثار، منها تلك الآثار التي تتواجد فى متاحف العالم مثل اللوفر والمتحف المصري وغيرها، ومن أهم الآثار التي ترجع للملك إبريس في مدينة منف، لوحة مستديرة مسورة بالقرب من تمثال رمسيس الثاني الذي تم نقله إلى محطة باب الحديد، ثم المتحف المصري الكبير مؤخرًا.

وفى شهر نوفمبر الماضي أعلنت وزارة السياحة والآثار عن تمكن البعثة الأثرية المصرية الصينية من كشف أثري فى ميت رهينة للملك إبريس وتماثيل غير مكتملة لأبي الهول.

تقع قرية القصر فى الشمال الغربي من مدينة موط عاصمة الواحات الداخلة، وترجع أهميتها كما يقول سعد عبد الكريم شهاب فى كتابه" بلدة القصر وآثارها الإسلامية"، أنها كانت نقطة التقاء لدروب تجارية عديدة، حيث يحدها من الشمال والشرق عدة هضاب وتلال رملية، وتحيطها الأراضي الزراعية من الغرب، وجنوبا بركة مياه، وهى من أكثر بلدان الواحات اكتظاظا بالسكان فى الوقت الحالي، وأهلها متمكنون من الحرف التراثية، وهذه الحرف هى التى جعلت أهلها من أصحاب الدخول المرتفعة مقارنة بينهم وبين غيرهم من سكان قرى الواحات.

ويوضح شهاب فى كتابه أن اسم القصر كان مثار جدل لدى كافة الباحثين، فبعضهم أرجع الاسم لأن منازلها الإسلامية العربية مشيدة على تل مرتفع، وبعضهم ربط بينه وبين المعبد الفرعوني مثلها في ذلك كمثل الأقصر التى أخذت الاسم من آثار الفراعنة العظام، وقد استرسل شهاب فى تاريخ بلدة القصر من خلال الوثائق فى العصور العربية الإسلامية حتى تم نقل عاصمة الواحات فى عهد الأشرف قايتباي إلى بلدة القلمون بديلاُ عن البلدة العريقة القصر.

بيان وزارة السياحة والآثاركشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بموقع القصر القديم بقرية القصر في الواحات البحرية، عن أجزاء جديدة من معبد القصر القديم، الذي يرجع تاريخه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، وذلك خلال موسم حفائرها الجاري بالموقع.

وأشاد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بالجهود التي تبذلها البعثات الأثرية المصرية، مؤكدًا أن هذه الاكتشافات تسهم في تعزيز فهمنا للحضارة المصرية القديمة، وتكشف عن مزيد من أسرارها، بما يدعم مكانة مصر كوجهة رائدة للسياحة الثقافية.

وأضاف أن هذه الاكتشافات تُجسد قيمة ما تمتلكه مصر من ثراء أثري فريد لا يزال يحمل في طياته الكثير من الكنوز غير المكتشفة، كما تعكس كفاءة الكوادر الأثرية المصرية وقدرتها على إزاحة الستار عن فصول جديدة من تاريخنا العريق، وهو ما يمثل ركيزة أساسية لتعزيز منتج السياحة الثقافية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة نجحت في الكشف عن عناصر معمارية جديدة من المعبد، من بينها بقايا حجرة مشيدة من الحجر الرملي، وعدد من الكتل الحجرية المنقوشة التي تحمل أسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول، فضلًا عن مجموعة من القطع الأثرية التي تسهم في استكمال فهم التخطيط المعماري للمعبد وتاريخه.

وأكد الأمين العام أن هذا الكشف يمثل شاهداً جديداً على الأهمية التاريخية والأثرية الكبيرة لموقع القصر القديم بالواحات البحرية، ودوره كمركز ديني وإداري بارز عبر عصور تاريخية متعاقبة، كما يسهم في إلقاء المزيد من الضوء على تاريخ الواحات البحرية وعلاقاتها بالدولة المصرية القديمة.

و أشار محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن أعمال البعثة بالموقع بدأت منذ عام 2014 واستمرت حتى موسم 2026، حيث أسفرت عن الكشف عن أجزاء مهمة من معبد أثري يرجع في أساسه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، إذ بدأ تشييده في عهد الملك بسماتيك الأول، واستُكمل خلال عهدي الملكين واح-إيب-رع (أبريس) وأحمس الثاني (أمازيس).

وأضاف أن من أبرز المكتشفات صالة الأعمدة الرئيسية بالمعبد، التي تضم 16 عمودًا من الحجر الرملي، إلى جانب عدد من الحجرات والمقصورات المرتبطة بها، فضلًا عن بقايا مناظر ونصوص هيروغليفية تسجل أسماء عدد من المعبودات المصرية القديمة، وعلى رأسها آمون رع وأمونت وخونسو.

كما تم العثور على لوحة حجرية ترجع إلى عهد الملك أمنحتب الثاني من الأسرة الثامنة عشرة، تحمل نصوصًا تؤكد ارتباط الواحات البحرية بالدولة المصرية منذ عصر الدولة الحديثة، بالإضافة إلى أجزاء أثرية تعود إلى عهد الملك رمسيس الثاني، مما يشير إلى أن الموقع شهد نشاطًا دينيًا وعمرانيًا منذ فترات أقدم من الأسرة السادسة والعشرين.

ومن جانبه، أوضح قطب فوزي، رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، أن البعثة نجحت خلال مواسم حفائرها السابقة في الكشف لأول مرة عن اسم المعبد وهو «إيب-ست» (مقر القلب)، وذلك من خلال ختم معدني عُثر عليه داخل المعبد، إلى جانب عدد من التماثيل والقطع الأثرية المهمة، من بينها تمثال للمعبود تحوت، وتمثال برونزي للمعبود أوزير، وتميمة برونزية للمعبود رع-حور-آختي، بالإضافة إلى رأس تمثال لكاهن أو مسؤول بارز بالواحات البحرية، ومقصورة ترجع إلى الحاكم والكاهن المحلي با-دي-إيزة، أحد أبرز الشخصيات المرتبطة بإدارة الواحات خلال العصر المتأخر.

وفي السياق نفسه، أشار صبري فرج، مدير عام آثار الواحات البحرية، إلى الكشف عن دلائل تؤكد استمرار استخدام الموقع خلال العصرين اليوناني والروماني، وحتى القرنين الرابع والخامس الميلاديين، حيث تم العثور على أوستراكات ونصوص قبطية ولاتينية، إلى جانب منشآت صناعية وأحواض استخدمت في إنتاج النبيذ والزيوت، ومناطق مخصصة للتخزين.

ويُعد موقع القصر القديم أحد أهم المواقع الأثرية بالواحات البحرية، حيث كان يمثل العاصمة القديمة للمنطقة خلال العصر المتأخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك