روسيا اليوم - عراقجي يتوجه إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع واشنطن في خطوة قابلة للتغيير العربية نت - "سامسونغ" تؤكد تطوير Exynos 2700.. هل سيقود سلسلة Galaxy S27؟ Independent عربية - بوريس باسترناك الشاعر المنسي والمهمل العربية نت - تطور مفاجئ في وفاة بطلة "شراب التوت" روسيا اليوم - هبوط جديد للجنيه السوداني أمام الجنيه المصري في السوق الموازية Independent عربية - إسرائيل تستغل تأجيل اجتماع سويسرا لتثبيت استراتيجية جديدة في لبنان التلفزيون العربي - ثلاثة مصابين في اعتداء للمستوطنين.. الاحتلال يمنع حصاد القمح في نابلس Independent عربية - هل يقف "الحرس الثوري" حجر عثرة أمام تخفيف العقوبات؟ قناة التليفزيون العربي - اللواء محمد الصمادي: الولايات المتحدة تسعى لتحويل الجيش اللبناني إلى حرس حدود يحمي إسرائيل روسيا اليوم - قتلى ومفقودون في غارات إسرائيلية على لبنان (فيديوهات+صور)
عامة

أسباب تدفعك لتجنب دايت الكيتو

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 58 دقيقة

خلال السنوات الأخيرة، تحول نظام الكيتو الغذائي إلى واحد من أكثر الأنظمة انتشارًا بين الباحثين عن فقدان الوزن السريع أو تحسين مستويات السكر في الدم. ويعتمد هذا النظام على تقليل الكربوهيدرات إلى مستويات...

خلال السنوات الأخيرة، تحول نظام الكيتو الغذائي إلى واحد من أكثر الأنظمة انتشارًا بين الباحثين عن فقدان الوزن السريع أو تحسين مستويات السكر في الدم.

ويعتمد هذا النظام على تقليل الكربوهيدرات إلى مستويات شديدة الانخفاض مقابل رفع نسبة الدهون بشكل كبير، بهدف إدخال الجسم في حالة تُعرف بالكيتوزية، حيث يبدأ في الاعتماد على الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بدلًا من الجلوكوز.

وفقًا لتقرير نشره موقع Healthline، فإن حمية الكيتو قد تحقق نتائج سريعة لدى بعض الأشخاص، لكنها في المقابل ليست خالية من المخاطر، إذ قد ترتبط بعدد من المضاعفات الصحية التي تمس الجهاز الهضمي، الكلى، العظام، التمثيل الغذائي، بل وقد تؤثر على الصحة العامة على المدى الطويل.

ما الذي يحدث داخل الجسم مع الكيتو؟عندما تنخفض كمية الكربوهيدرات بشكل حاد، يبدأ الجسم في استنزاف مخزون الجلوكوز.

بعدها يتحول تدريجيًا إلى استخدام الدهون لإنتاج الطاقة، مما يؤدي إلى إنتاج أجسام كيتونية يستخدمها الجسم كوقود بديل.

هذه المرحلة قد تبدو فعالة لإنقاص الوزن، لكنها تمثل أيضًا تغيرًا جذريًا في طريقة عمل الجسم، وهو ما قد يفسر بعض الأعراض والمضاعفات المصاحبة.

من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا في بداية النظام ما يُعرف بإنفلونزا الكيتو، وهي مجموعة من الأعراض التي تظهر خلال الأيام الأولى أو الأسابيع الأولى من الحمية.

السبب غالبًا يعود إلى التغير السريع في مصادر الطاقة، إضافة إلى فقدان السوائل والأملاح المعدنية مثل الصوديوم والبوتاسيوم.

الكيتو يعتمد لدى كثيرين على استهلاك مرتفع من البروتينات الحيوانية والدهون، وهو ما قد يشكل عبئًا إضافيًا على الكلى، خاصة لدى من لديهم تاريخ مرضي سابق.

ارتفاع احتمالات حصوات الكلىالأشخاص المصابون بمشكلات كلوية مزمنة يُعدون من الفئات التي تحتاج إلى حذر شديد قبل اتباع هذا النظام.

خفض الكربوهيدرات لا يعني فقط تقليل السكر والخبز، بل غالبًا يشمل تقليل الفواكه، الحبوب الكاملة، والبقوليات، وهي من أهم مصادر الألياف الغذائية.

نتيجة لذلك قد تظهر مشكلات مثل:كما أن نقص الألياف قد يؤثر سلبًا على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.

من أكبر التحديات في الكيتو أن النظام الغذائي يصبح محدودًا نسبيًا، ما قد يؤدي إلى نقص عناصر غذائية مهمة.

أكثر العناصر المعرضة للنقص:هذا النقص قد ينعكس على الطاقة، صحة العضلات، وظائف الأعصاب، وصحة العظام.

رغم أن الكيتو قد يساعد على تحسين التحكم في مستويات السكر، إلا أن المشكلة تظهر بشكل خاص لدى مرضى السكري الذين يستخدمون الأنسولين أو أدوية خافضة للسكر.

فقدان الوعي في الحالات الشديدةلذلك لا يجب البدء بالكيتو لدى مرضى السكري دون متابعة طبية دقيقة.

بعض الدراسات ربطت بين الكيتو وانخفاض كثافة المعادن في العظام مع الاستخدام الطويل.

التأثير قد يكون مرتبطًا بتغيرات التمثيل الغذائي ونقص بعض العناصر الضرورية لصحة العظام.

ارتفاع الدهون ومخاطر القلبليس كل من يتبع الكيتو يتناول الدهون الصحية.

المشكلة تظهر عندما يعتمد النظام بشكل أساسي على:الوجبات عالية الدهون الرديئةهذا النمط قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى:ارتفاع مخاطر القلب والأوعية الدمويةهنا يصبح نوع الدهون المستهلكة عاملًا حاسمًا.

بعض الأشخاص يلاحظون تغيرات في الحالة المزاجية خاصة خلال الأسابيع الأولى.

السبب قد يكون مرتبطًا بانخفاض توفر الجلوكوز الذي يعتمد عليه الدماغ جزئيًا.

الكيتو ليس مناسبًا للجميع، وهناك فئات تحتاج إلى تقييم طبي قبل التفكير فيه.

مرضى السكري المعتمدون على الأنسولينهؤلاء أكثر عرضة للمضاعفات إذا طُبق النظام دون إشراف متخصص.

هل المشكلة في الكيتو أم في التطبيق؟في كثير من الحالات، لا تكون المشكلة في فكرة تقليل الكربوهيدرات وحدها، بل في التطبيق الخاطئ للنظام.

ترتفع احتمالات ظهور المضاعفات بصورة أوضح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك