شهدت العاصمة عدن، قبل قليل، تصعيداً أمنياً جديداً، حيث أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن قوات عسكرية مدعومة سعودياً اقتحمت ساحة العروض للمرة الثانية، وسط إطلاق نار كثيف، وقامت بإنزال صورة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الرئيس عيدروس الزبيدي، في محاولة جديدة لمنع التحضيرات للمليونية التي دعا إليها المجلس الانتقالي.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من اقتحام سابق للساحة، أعقبه إعادة المحتشدين رفع صورة الزبيدي واستمرار توافد الجماهير إلى موقع الفعالية، في تأكيد على المضي في إقامة المليونية.
وبحسب شهود عيان، دفعت القوات المدعومة سعودياً بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط ساحة العروض، بالتزامن مع استمرار تدفق الحشود الشعبية إلى الساحة، فيما تم رصد مواكب جماهيرية قادمة من الضالع ويافع وردفان في طريقها إلى العاصمة عدن للمشاركة في الفعالية.
وأكدت المصادر أن عملية إنزال صورة الزبيدي قوبلت بهتافات شعبية رافضة للوصاية السعودية، وسط حالة من التوتر في محيط الساحة.
وفي السياق، اتهمت مصادر في المجلس الانتقالي الجنوبي السعودية بالسعي إلى تفجير الأوضاع في العاصمة عدن ومنع المليونية بالقوة، معتبرة أن ما يجري يمثل تصعيداً خطيراً قد يفاقم حالة الاحتقان في المدينة.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد دعا إلى الاحتشاد في ساحة العروض ضمن مليونية تحمل شعار رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال، وسط توقعات بمشاركة جماهيرية واسعة من مختلف المحافظات الجنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك