الولايات المتحدة: يجد سالم الدوسري الذي صنع واحدة من أعظم لحظات كرة القدم السعودية في نهائيات كأس العالم، نفسه أمام عاصفة انتقادات الجمهور عشية مواجهة إسبانيا في الجولة الثانية من الدور الأول ضمن مونديال 2026، وهو يحمل دافعا للرد وقيادة “الأخضر” نحو دور الـ32.
بعد أربع سنوات، يقف الدوسري في زاوية مختلفة بعد أداء اعتبره الجمهور السعودي متواضعا في التعادل مع الأوروغواي 1-1 في الجولة الأولى.
وظهرت مطالبات عدة في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بضرورة استبدال المدرب اليوناني يورغوس دونيس لقائد المنتخب الذي اكتفى بتسديدة واحدة طوال المباراة.
وردّ الدوسري على الانتقادات بإعادة نشر أهدافه الثلاثة في كأس العالم أمام مصر، الأرجنتين والمكسيك على حسابه عبر تيكتوك.
قال بعد المباراة أمام الأوروغواي: “جئنا من أجل هدف واحد وهو الانتصار.
في المباراة المقبلة سنعدّل أخطاءنا ونخطف النقاط الثلاث”.
لفكّ شراكة الهدافين الموندياليينوينتظر الجمهور السعودي أن يسجّل الدوسري هدفه الدولي الـ27، والثاني في آخر ثماني مباريات مع “الصقور الخضر” بعد هدفه في مرمى بورتوريكو في 5 حزيران/يونيو.
وقد يعتمد مهاجم الهلال على استغلال المساحات في الخط الخلفي لإسبانيا وخطف هجمة مرتدة، خاصة في ظل الضغط الأكبر على فريق المدرب لويس دي لا فوينتي الذي سقط في فخ تعادل صادم مع الرأس الأخضر في مباراته الأولى.
وعلى الرغم من كونه ثاني أكبر اللاعبين في القائمة بعد الحارس أحمد الكسار، أنهى الدوسري الموسم المنصرم بـ18 مساهمة تهديفية في الدوري السعودي (8 أهداف و10 تمريرات حاسمة)، إلى جانب هدفيه في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وفي حال مشاركته أمام إسبانيا، سيصبح خامس أكثر لاعبا تمثيلا للسعودية في كأس العالم بـ7 مباريات (يتصدر الحارس محمد الدعيع القائمة بـ10 مباريات)، وهو يأمل أن يفكّ الشراكة في صدارة الهدافين السعوديين الموندياليين مع سامي الجابر بتسجيله الرابع.
ويبقى الدوسري ورقة أساسية بالنسبة إلى دونيس الذي عبّر في مقابلة صحفية في 2025 عن اهتمامه باللاعب منذ موسم 2016 حين كان مدربا للهلال.
قال: “سالم مبدع ومستواه مميز، قد لا تجد لاعبا لديه ثبات لفترة طويلة مثل سالم”.
لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب لم يخسر في مبارياته الـ11 الأخيرة منذ حزيران/يونيو 2025.
ومن المتوقع أن تستنسخ السعودية أسلوب لعب الرأس الأخضر المعتمد على تكتل دفاعي منخفض، مع دفاع مميّز من الحارس فوزينيا الذي تفوّق محمد العويس عليه بعدد التصديات أمام الأوروغواي (9 مقابل 7).
وتعوّل إسبانيا على عودة نجمها الشاب لامين جمال الذي شارك في ربع الساعة الأخير أمام الرأس الأخضر في ظل عودته التدريجية إلى كامل جاهزيته بعد إصابة في العضلة الخلفية أبعدته قرابة شهرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك