وكالة الأناضول - دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري وكالة الأناضول - على أعمدة الإنارة.. اللقالق ترسم مشاهد الغروب في قيصري التركية وكالة الأناضول - بينهم 4 من عائلة واحدة.. 6 قتلى بهجمات إسرائيلية على غزة قناة القاهرة الإخبارية - إيران تصدر 20 مليون برميل نفط بعد رفع الحصار الأمريكي.. والمركزي الروسي يخفض سعر الفائدة قناة التليفزيون العربي - تركيا تودع منافسات كأس العالم والجماهير المغربية تخطف الأنظار بعد الفوز على اسكتلندا قناة القاهرة الإخبارية - العقوبات صداع في رأس الاقتصاد الروسي.. هل تأثرت أسعار الفائدة؟ قناة الشرق للأخبار - ترمب يهدد إيران مجددا ويوجه تحذيرا شديدا.. ما السبب؟ قناة الجزيرة مباشر - "Witness Bodies".. Do Israelis Care About What Happens to the Prisoners? قناة التليفزيون العربي - الاحتلال يوسع خروقاته لوقف إطلاق النار وينقل ثقل عملياته إلى النبطية وحزب الله يعلق قناة الجزيرة مباشر - Negotiation Efforts to Outline New Security Arrangements in Southern Lebanon
عامة

على عقل الدولة الخروج من فكرة "إدارة الأزمات " والعمل على توظيف اراضي الخزينة والبلديات لاستخدامها كساحات عامة مجهزة للأحتفالات

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

إن إدارة المدن والمحافظات ليست مجرد تنظيم إداري للخدمات، بل هي في جوهرها استجابة ذكية لحاجات الناس وتطلعاتهم الحيوية. ومع تسارع النمو السكاني، بات لزاماً على عقل الدولة والبلديات الخروج من دائرة" إدار...

إن إدارة المدن والمحافظات ليست مجرد تنظيم إداري للخدمات، بل هي في جوهرها استجابة ذكية لحاجات الناس وتطلعاتهم الحيوية.

ومع تسارع النمو السكاني، بات لزاماً على عقل الدولة والبلديات الخروج من دائرة" إدارة الأزمات المؤقتة" والالتفات الجاد والمسؤول نحو توظيف الأراضي والمساحات الشاسعة التي تمتلكها خزينة الدولة والبلديات، وتحويلها إلى فضاءات مجهزة تخدم البعدين الاجتماعي والتنموي للمواطنين.

ولعل ما قامت به الحكومة وأمانة عمان مؤخراً من خطوة ذكية وحكيمة بفتح المدرج الروماني للمواطنين لحضور مباريات المنتخب الوطني الأردني في كأس العالم، يُمثل نموذجاً حياً ومثالاً يحتذى لما يمكن أن تفعله الإرادة الرسمية عندما تقرر استغلال الأماكن الأثرية والعامة لخدمة المجتمع.

لقد أثبتت هذه الخطوة الناجحة أن الناس متعطشون للمساحات المنظمة التي تجمعهم في لحظات الفرح والانتماء المشترك.

لكن هذا النجاح يجب ألا يبقى استثناءً معزولاً، بل يجب أن يتحول إلى سياسة حكومية عريضة ومستدامة تشمل كافة المحافظات والمدن.

إن ترك المناسبات الوطنية والفعاليات العامة دون تخطيط مكاني مسبق يضع المسؤولية المباشرة على عاتق الحكومات والبلديات في تفاقم الاختناقات المرورية، واشتداد أزمات السير، وارتفاع معدلات الحوادث، ناهيك عن التلوث البيئي والسمعي المتمثل في" إزعاجات زوامير السيارات" والضوضاء التي تقلق راحة الأحياء السكنية وتحول البهجة إلى عبء يومي.

إن المسؤولية الوطنية تقتضي من الحكومات اليوم ترجمة هذا الوعي إلى خطوات تنفيذية ملزمة:استثمار أراضي الدولة: حصر الساحات والمساحات غير المستغلة التابعة للبلديات وخزينة الدولة، وتحويلها إلى ميادين عامة ومفتوحة مؤهلة لاحتضان الفعاليات في كافة المحافظات.

التجهيز اللوجستي المتكامل: رفد هذه الفضاءات بالمدرجات، والمرافق العامة، والخدمات الأساسية التي تضمن سلامة الحضور وراحتهم.

حلول مرورية جذرية: توفير مواقف وسيعة ومصفات مخصصة للمركبات محيطة بهذه الساحات، لمنع تمدد الاحتفالات إلى الشوارع الحيوية وضمان انسيابية السير.

إن فتح المدرج الروماني كان خطوة بالاتجاه الصحيح، لكنها تضع الإدارات المحلية أمام تحدي التعميم والابتكار.

لقد حان الوقت لتتحمل الحكومات مسؤوليتها في" أنسنة المدن" واستغلال مقدراتها المكانية، لتظل شوارعنا شرياناً للحياة، وتصبح ساحاتنا منبراً للفرح المنظم والوعي المجتمعي المتحضر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك