أعلن ميناء المخا، التابع لمؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية، بدء تطبيق إجراءات صحية واحترازية مشددة لمواجهة مخاطر انتشار فيروس إيبولا، استنادًا إلى تعميم صادر عن وزارة الداخلية ومصلحة الهجرة والجوازات والجنسية، وبناءً على تقارير منظمة الصحة العالمية التي رفعت مستوى الخطر الناجم عن تفشي الفيروس إلى مستوى “مرتفع جدًا”.
وأكدت المؤسسة أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تعزيز الأمن الصحي الوطني وحماية البلاد من مخاطر انتقال العدوى عبر المنافذ البحرية، داعية الوكلاء الملاحيين وملاك ومشغلي وسائل النقل البحري إلى الالتزام الكامل بالتعليمات الصادرة.
وتضمنت الإجراءات تعليق دخول جميع المسافرين القادمين بصورة مباشرة أو غير مباشرة من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، إضافة إلى أي دولة يُعلن عن تفشي فيروس إيبولا فيها، كما يشمل القرار منع دخول أي مسافر سبق له التواجد في تلك الدول خلال الثلاثين يومًا الماضية.
وألزمت المؤسسة الوكلاء الملاحيين وملاك السفن بالتحقق من وثائق الركاب وخطوط سيرهم قبل صعودهم إلى وسائل النقل البحري، محملة إياهم المسؤولية القانونية عن أي مخالفات قد تهدد الصحة العامة.
كما أوجبت على جميع الوافدين من دول حوض الكونغو، خاصة القادمين عبر أديس أبابا وجيبوتي والسودان، تعبئة كرت الأمن الصحي الوطني، مؤكدة عدم استكمال إجراءات الدخول أو ختم الجوازات إلا بعد تسليم الكرت إلى مكتب الحجر الصحي.
وشددت المؤسسة على ضرورة تقديم السفن والرحلات البحرية القادمة للإقرار الصحي العام متضمنًا الحالة الصحية للركاب وأفراد الطاقم وإثبات تنفيذ عمليات التطهير والتعقيم وفق الإجراءات المعتمدة.
وأكدت أن هذه التدابير ستظل سارية لمدة 30 يومًا قابلة للتمديد بحسب تطورات الوضع الوبائي، داعية جميع الجهات المعنية والعاملين والمسافرين إلى التعاون الكامل مع سلطات الميناء والحجر الصحي حفاظًا على الصحة العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك