لندن- “القدس العربي”: لم تهدأ مواقع التواصل الاجتماعي منذ التصريحات التي أدلى بها لاعب المنتخب البرتغالي جواو نيفيز، والتي اعتبرها كثيرون استفزازا لزميله نجم البرتغال كريستيانو رونالدو، عقب مباراة الأربعاء أمام منتخب الكونغو ضمن منافسات الجولة الأولى من كأس العالم 2026.
وأثارت التصريحات موجة جدل واسعة بين الجماهير، الذين اعتبروا أن اللاعب لم يُحسن التعبير عن موقفه تجاه قائد المنتخب، بل ولم يُبدِ الاحترام الكافي لمسيرته وإنجازاته، على حد تعبيرهم.
وكان نيفيز قد عبّر عن سعادته بتسجيله هدف البرتغال الوحيد في المباراة، في أول ظهور تهديفي له في البطولة.
لكن الأمر الذي فجّر موجة الانتقادات هو أن اللاعب الشاب لم يكتفي بهذه التصريحات، بل علّق على زميله في المنتخب بطريقة اعتبرها البعض تقليلا من المخضرم رونالدو الذي قدّم الكثير لمنتخبه.
إذ قال نيفيز: “نعرف جميعا ما قدمه كريستيانو لنا، ولمنتخب البرتغال، ولعالم كرة القدم، لكن في الوقت الحالي هو يدرك كما ندرك نحن أنه ليس مختلفا عن الآخرين”.
وأضاف: “إنه لاعب آخر في الفريق يساعد المجموعة، تماما كما يفعل جميع اللاعبين، إنه هنا ليساهم مثلنا جميعا”.
بعد انتشار التصريحات، تحولت حسابات نيفيز على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة انتقادات واسعة، وفتح على نفسه بابا يبدو أنه لن يتم إغلاقه بسهولة، حيث حصدت إحدى منشوراته على صفحته الشخصية على إنستغرام 400 ألف تعليق، جميعها تنتقد نيفيز بشكل مباشر.
كال معجبون “الدون” غضبهم عليه، مطالبين إياه باحترام أسطورة البرتغال، وتمرير الكرة له.
وقال أحدهم: “لم يكن أحد ليعرف منتخب البرتغال لولا الأسطورة رونالدو”.
كما طالت الانتقادات لتشمل لاعبي المنتخب البرتغالي، إذ اتهمتهم الجماهير بعدم تمرير الكرة لرونالدو ومحاولة خطف الأضواء على حسابه، داعية إلى مزيد من التعاون داخل الفريق في المباريات المقبلة.
من جهة أخرى، وُجهت انتقادات من بعض الصحافة البرتغالية لأداء رونالدو، معتبرة أنه يقترب من مرحلة التراجع، فيما رأى أنصاره أن هذه الطروحات تستهدفه شخصيا أكثر من كونها تحليلا فنيا لأداء المنتخب، مؤكدين أن تراجع النتائج مسؤولية الفريق بأكمله.
كما قارن مشجعون بين طريقة لعب البرتغال مع رونالدو وبين أسلوب المنتخب الأرجنتيني في دعم ليونيل ميسي، مطالبين بتعاون أكبر داخل المنتخب البرتغالي في المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك