قناة الجزيرة مباشر - Economic Window | Energy Markets Anticipate the Impact of the US-Iran Memorandum of Understanding القدس العربي - مرموش يثبت نفسه عنصرا لا غنى عنه مع الفراعنة وكالة شينخوا الصينية - 5 قتلى بقصف إسرائيلي على مدينة غزة العربية نت - العثور على جثث 15 مهاجراً لفظها البحر شرق ليبيا سكاي نيوز عربية - ترامب يعلق مجددا على "الصورة الأزمة" مع ميلوني سكاي نيوز عربية - بعد أزمة ميلوني وترامب.. إيطاليا تلغي زيارة رسمية لأميركا العربية نت - ترامب يكرر: هزمنا إيران عسكرياً بالكامل القدس العربي - الأردن: مصادرة أراضي الروم الأرثوذكس في سلوان “خرق دولي صارخ”- (تدوينة) العربية نت - ويتكوف يصل إلى بورجنشتوك.. وسويسرا تتمسك بالحفاظ على السرية سكاي نيوز عربية - ترامب يهاجم خصومه ويكرر تصريحاته عن "هزيمة إيران"
عامة

إستراتيجية المسيّرات الأوكرانية الجديدة تربك خطوط الإمداد الروسية

القاهرة الإخبارية

تشهد الحرب في أوكرانيا تحولًا جديدًا مع تكثيف كييف استخدام جيل جديد من الطائرات المُسيَّرة متوسطة المدى لاستهداف خطوط الإمداد الروسية في الجبهة الجنوبية، في خطوة تهدف إلى إضعاف القدرات اللوجستية لموسك...

تشهد الحرب في أوكرانيا تحولًا جديدًا مع تكثيف كييف استخدام جيل جديد من الطائرات المُسيَّرة متوسطة المدى لاستهداف خطوط الإمداد الروسية في الجبهة الجنوبية، في خطوة تهدف إلى إضعاف القدرات اللوجستية لموسكو، وإبطاء استعداداتها لشن هجوم صيفي واسع.

وبحسب تحليل أجرته شبكة" سي إن إن" الأمريكية، استنادًا إلى بيانات مفتوحة المصدر، جرى توثيق نحو 150 ضربة استهدفت شاحنات وقود ومركبات عسكرية وجسورًا وقطارات روسية منذ مطلع مايو الماضي، فيما يرجِّح محللون أن العدد الحقيقي للهجمات أكبر بكثير، نظرًا إلى عدم توثيق جميع العمليات.

وتعتمد أوكرانيا في هذه العمليات على طائرات مُسيَّرة محلية الصنع يتراوح مداها بين 50 و300 كيلومتر، من بينها طرازا FP-2 القادر على حمل رؤوس حربية كبيرة وتنفيذ ضربات عميقة خلف خطوط القتال.

وتقول قيادة قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية إن عدد مهام الضربات متوسطة المدى ارتفع خلال العام الماضي بمقدار 28 مرة، موضحة أن الهدف يتمثل في تقويض القدرة الهجومية للقوات الروسية، وإحداث اضطرابات واسعة في منظومة الإمداد، وفتح ممرات آمنة للطائرات المُسيَّرة بعيدة المدى عبر استهداف الدفاعات الجوية الروسية.

ويرى محللون عسكريون أن هذه الإستراتيجية بدأت تؤتي ثمارها، إذ أصبحت عدة طرق رئيسية تربط الأراضي الروسية بالمناطق الأوكرانية الخاضعة لسيطرة موسكو غير آمنة لحركة الإمدادات العسكرية، ما أدى إلى صعوبات في إيصال الوقود والذخائر إلى الوحدات المنتشرة في جنوب أوكرانيا.

ومن أبرز الأهداف التي تعرضت للهجمات جسر تشونهار، الذي يربط شبه جزيرة القرم بالمناطق الأوكرانية الخاضعة للسيطرة الروسية، وأظهرت صور نشرتها وحدات أوكرانية أضرارًا كبيرة في سطح الجسر.

كما أقرت السلطات الموالية لروسيا في منطقة خيرسون بتعرض الجسر وجسور أخرى لأضرار متكررة، ما أدى إلى تعليق حركة المرور وإقامة جسور عائمة مؤقتة.

كما استهدفت المُسيَّرات الأوكرانية الطريق البديل عبر مدينة أرميانسك، بعدما لجأت القوات الروسية إلى تحويل مسار قوافلها العسكرية إليه، وهو ما أدى، وفق مسؤولين أوكرانيين، إلى تكدس عشرات المركبات العسكرية قبل تعرضها للهجوم.

وفي السياق ذاته، أفاد قائد قوات الطائرات المُسيَّرة الأوكرانية روبرت بروفدي بأن حركة الشحن عبر جسر تشونهار تراجعت بنسبة 71% خلال أسبوعين فقط، نتيجة الضربات المتكررة.

كما بدأت كييف تكثيف هجماتها على ميناء ماريوبول المطل على بحر آزوف، والذي يمثل مركزًا لوجستيًا مهمًا للقوات الروسية، في حين تحدثت مصادر أوكرانية عن تعطيل إمدادات الطاقة في الميناء وإعاقة حركة الإمدادات العسكرية.

ورغم المكاسب التي حققتها أوكرانيا، يحذر خبراء عسكريون من أن هذه الأفضلية قد تكون مؤقتة، إذ يتوقع أن تعمل روسيا على تعزيز دفاعاتها الجوية وتطوير وسائل مواجهة الطائرات المُسيَّرة.

ويرى معهد دراسة الحرب (ISW) -مقره الولايات المتحدة- أن كييف تمتلك وقتًا محدودًا لاستثمار هذا التفوق قبل أن تتمكن موسكو من التكيف مع التهديد الجديد، بينما يؤكد محللون أن استمرار الضغط على خطوط الإمداد الروسية قد يسهم في إضعاف القدرات الهجومية للقوات الروسية وتهيئة الظروف لعمليات أوكرانية مستقبلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك