عقّبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على مباحثات ملادينوف، ممثل مجلس السلام، مع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، مؤكدة أن الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية واستحقاقاتها الكبرى هو الوقف التام لكل الأعمال العدائية الإسرائيلية بأشكالها المختلفة، والتزام قوات الاحتلال وقفاً شاملاً لإطلاق النار.
ودعت الجبهة إلى دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فوراً لمزاولة مسؤولياتها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الوطنية، والسماح بدخول المساعدات غير المشروطة إلى القطاع، وفق اتفاق 19 يناير من العام الماضي، الذي ينص على دخول 600 شاحنة يومياً كحد أدنى، بحسب البيان.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من مماطلة الجانب الإسرائيلي ومحاولاته، على حد وصفها، العبث بالمعايير ووضع شروط تهدف إلى نسف اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل تهديدات إسرائيلية مستمرة بعدم الانسحاب من القطاع وتمديد السيطرة عليه حتى 70%، مع حشر السكان البالغ عددهم نحو مليوني نسمة في شريط ساحلي ضيق.
وقالت الجبهة إن هذه الأوضاع تأتي بع حرب الإبادة الجماعية التي دمرت مقومات الحياة في القطاع.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على ثقتها بدور الفصائل الفلسطينية في مباحثاتها مع ملادينوف وحرصها على صون حقوق الشعب الفلسطيني وتضحياته، ومواصلة التحرك نحو التعافي وإعادة الإعمار، وصولاً إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وصفت الهدنة المتفق عليها في غزة بين حماس وإسرائيل بأنها «وهم قاتل للأطفال الفلسطينيين»، مشيرة إلى «مقتل 265 طفلا منذ أكتوبر 2025».
وقال المتحدث باسم اليونيسف جيمس إلدر في تصريحات أدلى بها من العاصمة الأردنية عمّان وعُرضت أثناء مؤتمر صحافي في جنيف «لأشهر طويلة جدا، أُخبر العالم أجمع بوجود وقف لإطلاق النار في غزة.
إلا أن هذا الوقف المزعوم أصبح بالنسبة للأطفال الفلسطينيين وهما قاسيا وقاتلا».
وأضاف «منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، قُتل 265 طفلا فلسطينيا في أنحاء غزة»، واصفا هذا الرقم بأنه «عبثي ومفجع»، ومعتبرا أن ذلك يقوّض مصداقية وقف إطلاق النار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك