بيروت / نعيم برجاوي / الأناضولأكد" حزب الله"، السبت، أن إسرائيل تسعى إلى" تخريب" الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، عبر" اعتداءاتها" المتواصلة على لبنان و" المجازر" التي ترتكبها بحق المدنيين.
وقال الحزب، في بيان، إن" الادعاءات والأكاذيب التي يروجها العدو الإسرائيلي بشأن مزاعم خرق الحزب لاتفاق وقف إطلاق النار، عارية تمامًا عن الصحة".
وأوضح أن هذه المزاعم" تندرج في إطار محاولات العدو المستمرة لتضليل الرأي العام، وفي سياق محاولته الواضحة والمفضوحة لتخريب الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية".
وأضاف أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تأتي في إطار" تبرير مجازرها بحق المدنيين".
وأشار إلى أن حصيلة انتهاكات وخروقات إسرائيل منذ فجر الجمعة بلغت 300 خرق واعتداء موثّق على أكثر من 25 بلدة وقرية، من بينها مدينة النبطية.
ولفت إلى أن هذه الاعتداءات" تنوعت بين الغارات الجوية من الطائرات الحربية والمسيرات، والقصف المدفعي بمختلف العيارات، وإطلاق القذائف الفوسفورية"، موضحًا أنها أدت إلى" سقوط أكثر من 111 شهيدًا و176 جريحًا".
وقال الحزب: " تشير المعلومات الأولية إلى استخدام العدو للقنابل العنقودية المحرمة دوليًا".
وأضاف أن حصيلة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية منذ صباح السبت بلغت ما لا يقل عن 180 اعتداء، وأسفرت عن سقوط أكثر من 28 شهيدًا، بينهم ثلاثة من الجيش اللبناني، و35 جريحًا.
وأكد أن هذه الوقائع" تقوّض التفاهمات القائمة"، مطالبًا الدول وفي مقدمتها الولايات المتحدة بممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ الاتفاقات ووقف الاعتداءات.
وشدد على حق" لبنان وشعبه ومقاومته في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم"، رافضًا" ما يسعى العدو لتثبيته من حرية الحركة للاستمرار باعتداءاته"، ومؤكدًا أن" طرد الاحتلال من أرضنا مسألة وقت".
وفي وقت سابق، زعم الجيش الإسرائيلي أن الهجمات التي شنها على لبنان خلال اليومين الماضيين جاءت ردا على ما وصفه بـ" انتهاكات صارخة" من جانب" حزب الله".
وتأتي هذه التطورات رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/نيسان 2026، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، وفي ظل تبادل الاتهامات بين إسرائيل و" حزب الله" بشأن المسؤولية عن خرق الاتفاق.
ومساء الأربعاء، وقعت واشنطن وطهران اتفاقا لوقف الحرب يتألف من 14 بندا، وينص أولها على إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك