رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 في غزة بينهم طفل في قصف إسرائيلي قناة الجزيرة مباشر - شهادات من غزة.. كيف يتربص القصف الإسرائيلي بالسكان أثناء نومهم؟ العربي الجديد - غزة | 11 شهيداً بينهم عائلة كاملة في قصف إسرائيلي قناة التليفزيون العربي - تصريحات من العيار الثقيل لـ"خبير المفاوضات".. موقف صادم يدفع التلفزيون الإيراني للاعتذار قناة القاهرة الإخبارية - 1976.. حظر النفط العربي وبداية عصر “أمن الطاقة” الجزيرة نت - أسطورة "القوى العظمى" تتبخر والدليل جبهات القتال المفتوحة في العالم القدس العربي - إصابة فلسطيني ونجله برصاص مستوطنين واقتحام مخيم الفوار بالخليل العربي الجديد - قبل المباراة الرقم 1000 في كأس العالم.. هذه أهم مباريات المونديال قناة الجزيرة مباشر - روبوتات شبيهة بالبشر تشارك في سباق قوارب بمدينة باتشونغ العربية نت - زيلينسكي يعيد وساما رفيعا لبولندا عقب قرار رئاسي بسحبه
عامة

نيران لبنان تصيب مفاوضات سويسرا قبل أن تبدأ

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

كاد الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران أن يواجه خطر الانهيار نتيجة استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان، والذي أسفر عن سقوط 83 شهيدًا و141 مصابًا في يوم واحد، ما دفع طهران إلى تصعيد حاد بإعلان ...

كاد الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران أن يواجه خطر الانهيار نتيجة استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان، والذي أسفر عن سقوط 83 شهيدًا و141 مصابًا في يوم واحد، ما دفع طهران إلى تصعيد حاد بإعلان الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن، ردًا على خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار وفشل واشنطن في إلزامها بالبند الأول للمذكرة القائم على مبدأ «التزام مقابل التزام».

أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر أوامر للجيش بوقف إطلاق النار في لبنان مع البقاء في المواقع التي سيطر عليها، فيما أكد موقع «واللا» أن رئيس الأركان أصدر بدوره الأوامر للجيش بوقف إطلاق النار.

وأعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، موضحة أن هذا الإجراء جاء ردًا على الانتهاكات الأميركية والإسرائيلية المستمرة، في حين أكد الحرس الثوري الإيراني إغلاق المضيق رسميًا أمام جميع السفن.

أوضحت القيادة العسكرية المشتركة في إيران أن مضيق هرمز أُغلق في ضوء انتهاك الالتزام من جانب أميركا بالبند الأول من مذكرة التفاهم، وكذلك ردًا على انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في لبنان، بينما حذرت الخارجية الإيرانية من أن عدم تنفيذ بعض التزامات الطرف الآخر سيعرض التفاهم العام للخطر.

وشددت الخارجية الإيرانية على أن نهجها الدبلوماسي يقوم على مبدأ «التزام مقابل التزام»، مؤكدة أنه إذا رفض الطرف الآخر تنفيذ تعهداته فسترد إيران بالإجراءات اللازمة.

كما أضافت أنها التزمت بتعهداتها كاملة، وأن أميركا ملزمة بإجبار إسرائيل على وقف هجماتها على لبنان.

في لبنان، أعلنت وزارة الصحة عن سقوط 83 شهيدًا و141 مصابًا جرّاء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت يوم أمس جنوب البلاد وشرقها.

ويُهدد القتال المستمر بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله في جنوب لبنان الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء حربهما، حيث تشمل مذكرة التفاهم بينهما وقفًا لإطلاق النار في لبنان من شأنه أن يحمي حزب الله من الضربات الإسرائيلية طالما أنه ملتزم بعدم إطلاق النار على إسرائيل.

تسبب التصعيد الميداني في تأجيل المحادثات الأميركية الإيرانية، الجمعة، التي كان من شأنها بدء العملية الصعبة لحل القضايا طويلة الأمد مثل البرنامج النووي لطهران والعقوبات، وتزامن ذلك مع إغلاق مضيق هرمز الحيوي من قبل القيادة العسكرية الإيرانية.

من جهتها، أفادت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أكد أن المبعوثين كوشنر وويتكوف متواجدان في سويسرا لإجراء محادثات بشأن إيران.

وأضافت حمدوش نقلاً عن فانس أن المحادثات قد تبدأ غدًا الأحد، وسط مؤشرات إيجابية أبداها فانس الذي توقع التوجه إلى سويسرا خلال اليومين المقبلين، مؤكدًا ثقة الإدارة الأميركية في القدرة على الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار ومنح فرصة كاملة للمفاوضات.

من جانبه، أشار موفد الغد إلى سويسرا، إلى أن السرية التي تحرص عليها الوفود المشاركة والدولة المستضيفة تفسر اختيار منتجع «بورغنشتوك» الواقع على قمة جبل محدود المداخل لعقد المفاوضات.

وأضاف العبد الله أن الاستعدادات الأمنية السويسرية مستمرة لتأمين المنتجع، وسط قرار رسمي بإبقاء المحادثات وطبيعة الوفود سرية، مشيرًا إلى أن تصريحات فانس تؤكد نجاح الوسطاء في إعادة الزخم للمسار الدبلوماسي رغم الإعلان الإيراني المفاجئ بإغلاق المضيق.

وأوضح حكم أمهز، الباحث في العلاقات الدولية من طهران، أن الخطوة كانت متوقعة نتيجة فشل الاتصالات المكثفة التي قادها الوسطاء من باكستان وقطر لمعالجة الانتهاكات الإسرائيلية في لبنان، مشيرًا إلى أن وصول وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران لم يحمل أجوبة بالمستوى المطلوب، مما دفع القيادة الإيرانية لاتخاذ إجراء إغلاق المضيق كخطوة تحذيرية قد تتبعها ردود عسكرية.

وردًا على سؤال مراسلة الغد حول سبب عدم جلوس وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مباشرة مع الوفد الأميركي لحل الأزمة بدلاً من التصعيد المسبق، قال أمهز إن طهران جلست سابقًا بناء على ضمانات الوسطاء ووقعت الاتفاق، إلا أن الجانب الأميركي أخل بالبند الأول ولم يلزم إسرائيل بوقف الحرب، وبالتالي لا يمكن القبول بالانتقال إلى خطوات أخرى دون معالجة هذا الإخفاق الرئيسي.

وأكد أمهز لقناة الغد أن الوفد الإيراني لن يذهب للمفاوضات ما لم يعلن الرئيس الأمريكي رسمياً إنهاء الحرب في لبنان.

من جانبه، علق محمد العالم، الكاتب والباحث السياسي من واشنطن، على الخطوة الإيرانية، مشيرًا إلى وجود مشكلة رئيسية تتمثل في الجانب الإسرائيلي الذي يشارك في الحرب ويغيب عن طاولة المفاوضات لكنه يضغط من خلف الكواليس.

وأضاف العالم لقناة الغد أن عدم التزام الحكومة الإسرائيلية بوقف إطلاق النار يعكس رغبتها في استمرار الحرب وإفشال مهلة الـ 60 يومًا المخصصة للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي، ملقيًا باللوم على واشنطن لعدم ممارستها ضغوطًا كافية على تل أبيب.

حول تأثير إغلاق مضيق هرمز على قرارات ترمب، أوضح العالم أن هذا الإعلان يفتح الباب أمام سيناريوهين؛ إما أن يضغط ترمب بقوة على نتنياهو لإنقاذ الاتفاق، أو أن يتخذ رد فعل انفعالي يلقي فيه باللوم على طهران لإغلاقها ممر التجارة العالمية، مما قد يؤدي إلى عودة الحرب بشكل أشرس.

وأشار إلى أن ترمب يواجه ضغوطًا داخلية من اللوبي اليهودي في الكونغرس وحكومة يمنية متشددة في إسرائيل بزعامة نتنياهو التي تسعى لحرب دائمة هربًا من مآزق سياسية وقضائية داخلية.

في سياق متصل، أكد حكم أمهز أن إيران تمتلك أوراق قوة استراتيجية كبرى لرفض الشروط المجحفة، أبرزها القدرة الصاروخية، والموقع الجغرافي، ومضيق هرمز الذي يشبه «القنبلة النووية» سياسيًا، بالإضافة إلى باب المندب.

وأكد أمهز وجود إجماع داخل مجلس الأمن القومي الإيراني، وبتوجيه مباشر من المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، على معادلة ثابتة وهي: «بدون لبنان لن يكون هناك اتفاق أو مفاوضات»، مشيرًا إلى أن الشروط الإيرانية غير القابلة للتفاوض تشمل إنهاء الحرب، والانسحاب الإسرائيلي خلال 60 يومًا، والإفراج عن الأسرى، وإعادة إعمار لبنان بآلية تمويل تم الاتفاق عليها برعاية قطرية باكستانية.

في المقابل، أشار العالم إلى أن تصريحات ترمب وفانس الأخيرة الحادة تجاه إسرائيل تعكس اتساع سقف الخلاف، لكنها لم تترجم بعد إلى ضغط فعلي على الأرض مثل قطع إمدادات السلاح والمال، مؤكدًا أن الاستفزازات الإسرائيلية المستمرة تمس شرعية النظام الإيراني ومبادئه، مما يحرم طهران من رفاهية التنازل ويعيد المنطقة إلى جولة الصراع المفتوح.

أما بشأن نص التفاهم الأميركي الإيراني، فإن البند الأول من المذكرة المكونة من 14 بندًا يلزم الولايات المتحدة وإيران وحلفاءهما بالإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، وضمان سيادته وسلامة أراضيه، وهو ما أكده ترامب بمطالبته بوقف كامل لإطلاق النار يشمل حزب الله وإسرائيل.

وفي حين تتمسك طهران بإنهاء الهجمات على حليفها كشرط أساسي لاستئناف المحادثات، ترفض الحكومة الإسرائيلية تقييد حريتها العسكرية في إضعاف حزب الله، معتبرة ذلك خطًا أحمر لأمنها ومواطنيها.

وفي ظل اتهامات حزب الله لإسرائيل بمواصلة الحرب والخرق، يرى مراقبون في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أن الحكومة اللبنانية اصبحت الضحية السياسية الأكبر جرّاء تهميشها في هذه المحادثات الرباعية، وسط نجاح إيراني في ربط ملف لبنان بملف الملاحة في مضيق هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك