قتل سبعة أشخاص على الأقل من جراء انفجارين وقعا في منطقة بنو شمال غربي باكستان، واستهدفا عناصر للجيش القبلي الموالي للجيش الباكستاني في المنطقة.
وقالت شرطة بنو، في بيان اليوم السبت، إن لغماً انفجر في مركبة للجيش القبلي، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة ثلاثة آخرين، مشيرة إلى وقوع انفجار آخر استهدف قوة نجدة هبت لتقديم المساعدة، الأمر الذي أوقع خمسة قتلى وثلاثة جرحى.
من جانبه، قال زعيم قبلي في المنطقة يدعى فدا محمد لـ" العربي الجديد" إن الانفجارين أسفرا عن مقتل 10 أشخاص وإصابة ثمانية آخرين، موضحاً أن" الانفجار الثاني ألحق أضرارا جسيمة، إذ تحول الكثير من عناصر الجيش القبلي الذين هبوا لإنقاذ الضحايا إلى أشلاء".
وأكد المصدر نفسه أن سكان المنطقة أنشأوا الجيش القبلي بعد أن وجدوا أنفسهم مضطرين إلى ذلك، موضحاً أن مسلحي طالبان كانوا يدخلون المنطقة باستمرار، ما كان يدفع القوات الحكومية إلى تنفيذ عمليات عسكرية فيها، بينما كان" السكان المدنيون يدفعون الثمن".
وأضاف: " طلبنا من عناصر طالبان عدم القدوم إلى المنطقة لتجنب استهدافها، لكنهم لم يستجيبوا، الأمر الذي دفعنا في نهاية المطاف إلى تشكيل جيش قبلي لحماية المنطقة وسكانها".
وتزامن هذا مع هجوم بمسيرة انتحارية استهدف مركز أحمد زاي للشرطة في المنطقة نفسها، ما أدى إلى إصابة العديد من عناصر الأمن، وإلحاق أضرار في المركز.
ولم تتبن حتى الآن أي جهة مسؤولية التفجيرين والهجوم على مركز للشرطة، غير أن المنطقة تشهد نشاطاً لحركة طالبان الباكستانية.
إلى ذلك، عثر سكان منطقة غزني خيل في منطقة لكي مروت، المجاورة لبنو، على ثلاث جثث أعدموا أصحابها رمياً بالرصاص، فيما لم يجرَ التأكد من هوية الجثث حتى اللحظة.
وكان هجوم بمسيرة انتحارية قد استهدف يوم أمس الجمعة اجتماعاً لعناصر وقيادات الجيش القبلي في منطقة لكي مروت، ما أدى إلى مقتل أحد العناصر وإصابة 14 آخرين، بعضهم في حالة خطرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك