صرح وليد صلاح الدين، مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي، بأن هناك" دينًا" كان يقع على عاتق الجميع تجاه النادي الأهلي وتوجب سداده، وأوضح أن الفترات التي عمل بها في مختلف الأندية كانت دائمًا بهدف حل الأزمات وتسيير الأمور قبل بدء الموسم، حيث كانت تختلف كل المعطيات من لوائح، وعقود لاعبين، وصفقات، مشيرًا إلى أن التوفيق قد غاب عن لاعبي الأهلي خلال الموسم الماضي.
وأوضح وليد صلاح الدين، في تصريحات تليفزيونية لقناة" أون سبورت": " كنت أتمنى تحقيق نتائج وعروض أفضل مما قدمناه.
وأتمنى التوفيق للكابتن وائل جمعة في مهمته.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنالقد كان عامًا استثنائيًا في الأهلي، وكانت الفوارق المالية في العقود هي السبب الرئيسي وراء الأزمة، أما غرف ملابس الأهلي فلم تشهد أي أزمات خلال فترة تواجدي، بل كان جميع اللاعبين مثالًا يُحتذى به في الالتزام، والمدير الفني للنادي الأهلي تُلبي الإدارة كافة طلباته مهما كانت صعوبتها".
وأضاف مدير الكرة السابق: " لا بد لإدارة الأهلي واللاعبين من الوصول إلى نقطة اتفاق مناسبة للطرفين، وهو ما سنشهده داخل القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة.
لقد تحملنا الكثير في الفترة الماضية لأن حل هذه المشكلات كان يتطلب منا الصبر حتى نهاية الموسم".
وأشار صلاح الدين إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات تشمل العقود واللوائح، مؤكدًا: " الأزمات كانت فنية وليست إدارية، والفارق في العقود ربما أثر على نفسيات بعض اللاعبين بشكل غير ظاهر.
وفي حال عدم الاتفاق على النظام الجديد، سيتم حسم الأمر بالاستغناء عن بعض اللاعبين والموافقة على رحيلهم".
وتابع: " لم يخرج عن النص سوى موقفين فقط؛ الأول هو تخلف إمام عاشور عن السفر مع بعثة الأهلي في إحدى الرحلات، والثاني هو انفعال محمد الشناوي على الحكم بعد أن فقد أعصابه، وكنت أخشى حينها أن يتطور الأمر".
واختتم وليد صلاح الدين حديثه قائلًا: " لم تُكلفني الإدارة بملف تجديد عقود اللاعبين، بل اقتصر دوري على استطلاع آرائهم فقط، مثل أحمد نبيل كوكا، والمالي أليو ديانج، وحسين الشحات.
وكانت طلبات بعض اللاعبين مبالغًا فيها، والفجوة كبيرة بين العرض المالي وطلباتهم.
حتى أنني قلت لمصطفى شوبير مازحًا: (لو جلسنا للتفاوض ستُعذبني)، فأجابني ضاحكًا: (نعم)، وذلك من أجل التجديد رغم المتبقي في عقده عام كامل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك