يستعد الفرنسي هيرفي رينارد (57 عاماً) لقيادة منتخب تونس لأول مرة، بعدما عوض صبري لموشي منذ أيام قليلة، وسيخوض" نسور قرطاج" مباراة حاسمة أمام المنتخب الياباني، صباح الأحد، في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، وهي مباراة برمزية كبيرة، بما أنها تحمل الرقم 1000 في تاريخ كأس العالم، وبالتالي سيحاول خلالها كل منتخب تحقيق الانتصار.
وبناء على التدريبات الأخيرة، فإن رينارد يعتزم القيام بتعديلات على التشكيلة الأساسية لتعويض الهزيمة بنتيجة (1ـ5) أمام السويد، حيث سيدفع عدد من اللاعبين ثمن العثرة الأخيرة، خاصة العناصر الذين حظوا بثقة كاملة من المدرب السابق، بداية بالحارس مهيب الشامخ الذي سيترك مكانه لأيمن دحمان، كما أن رينارد لا ينوي تعديل الرسم التكتيكي عبر مواصلة الاعتماد على ثلاثة لاعبين في المحور.
وسيكون راني خضيرة بديلاً في المباراة، بعدما شارك أساسياً في أربع من خمس مباريات مع لموشي دون أن يقدم إضافة وفشل في معظم المباريات، حيث ينطلق محمد الحاج محمود بفرص أكبر للمشاركة مكانه، كما أنه سيعيد تشكيل تركيبة الهجوم بالاعتماد على فراس شواط وإلياس العاشوري مكان كل من إلياس سعد وأنيس بن سليمان.
ويطمح منتخب تونس إلى فك نحس المباراة الثانية في كأس العالم، فخلال 6 مشاركات سابقة، لم يعرف الانتصار وخسر في خمس مناسبات مقابل تعادل وحيد، وهو حصاد مخيب بلا شك سيحتاج إلى مجهود مضاعف من أجل تخطي عقبة منافس قوي مثل منتخب اليابان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك