قناة التليفزيون العربي - منير الربيع: إيران نجحت في فرض الملف اللبناني بالمفاوضات ولهذا أرادت إسرائيل التصعيد عسكريا العربي الجديد - تناقضات تحكيمية في مباريات كأس العالم العربي الجديد - جيش الاحتلال يعلن مقتل اثنين من جنوده وتلقي أوامر بوقف النار قناه الحدث - تقارير تتوقع رحيل ستارمر وسط تمرد متصاعد داخل حزب العمال العربي الجديد - هكذا يفرض صندوق النقد الدولي معادلات السياسة المالية والنقدية في مصر التلفزيون العربي - تحت حماية قوات الاحتلال.. مستوطنون يهاجمون بلدات عدة في الضفة الغربية العربي الجديد - الحرب في المنطقة | ترقب لانطلاق محادثات سويسرا وآمال بإحراز تقدم العربية نت - ألمانيا تقلب الطاولة على كوت ديفوار وتبلغ الدور الثاني الجزيرة نت - قصة تحول مذهلة.. مانزامبي من حارس مرمى إلى نجم وسط منتخب سويسرا القدس العربي - كوت ديفوار تتقدم على ألمانيا وتكرس عقدتها منذ مونديال 2014 بعد شوط أول مثير
عامة

المزاج العام في إسرائيل… الحروب المفتوحة والفشل في حسمها والخلافات الداخلية تنتج مزاجا متكدرا

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الناصرة ـ «القدس العربي»: قبيّل التصعيد الأخير في جنوب لبنان أظهر استطلاع رأي في إسرائيل أجراه «المعهد الإسرائيلي للديمقراطية» حالة مزاج عام مأزوم فيها، تتداخل فيها المخاوف الأمنية مع التوترات السياسي...

الناصرة ـ «القدس العربي»: قبيّل التصعيد الأخير في جنوب لبنان أظهر استطلاع رأي في إسرائيل أجراه «المعهد الإسرائيلي للديمقراطية» حالة مزاج عام مأزوم فيها، تتداخل فيها المخاوف الأمنية مع التوترات السياسية الداخلية، وتراجع الثقة بقدرة القيادة الإسرائيلية على إدارة جبهات الحرب، خصوصًا أمام إيران وحزب الله.

أُجري الاستطلاع بين 31 أيار/مايو و5 حزيران/يونيو 2026، أي قبل جولة القتال الأخيرة بين إسرائيل وإيران في 7–8 حزيران/يونيو.

وحسب المعهد الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية «مدار» فإن النتيجة الأبرز في الاستطلاع هي أن 57.

5 في المئة من الإسرائيليين يعتقدون أن إنهاء الحرب مع إيران في الظروف الحالية يتعارض مع «المصالح الأمنية» لإسرائيل، أو يناسبها بدرجة قليلة فقط.

وتكشف هذه النتيجة استمرار حضور «التصور الأمني المتشدد» في الرأي العام، حتى في ظل الإرهاق المتراكم من الحرب وتعدد الجبهات.

في المقابل، ترى أقلية فقط أن إنهاء الحرب في هذه المرحلة يخدم «المصالح الأمنية» الإسرائيلية.

أظهر الاستطلاع انخفاضًا في نسبة المتفائلين في المجالات الأربعة التي يفحصها المعهد شهريًا: مستقبل الحكم الديمقراطي، الأمن القومي، الاقتصاد، والتماسك الاجتماعي، حيث كان التراجع أوضح في الأمن القومي والحكم الديمقراطي، حيث بلغ نحو 4 في المئة، وأخف في الاقتصاد والتماسك الاجتماعي، حيث بلغ نحو 1.

5 في المئة.

من ناحية ثانية، بلغت نسبة المتفائلين بمستقبل الحكم الديمقراطي 40 في المئة في مجمل العينة، في مقابل 35 في المئة فقط في مستقبل الأمن القومي.

هذه المفارقة لافتة، لأن التفاؤل بالأمن القومي كان غالبًا أعلى من التفاؤل بالديمقراطية في قياسات سابقة.

وتشير النتيجة إلى أن الأمن، الذي شكّل تقليديًا مجالًا للثقة النسبية لدى الجمهور اليهودي، بات مصدر قلق متزايد.

من ناحية ثالثة، يبقى التماسك الاجتماعي المجال الأكثر هشاشة في الاستطلاع فقد بلغت نسبة المتفائلين به 21 في المئة فقط في مجمل العينة.

عاد الاستطلاع إلى فحص موقف الإسرائيليين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتحديدًا السؤال عما إذا كان أمن إسرائيل يشكّل اعتبارًا مركزيًا لديه.

والنتيجة المهمة هنا أن 41 في المئة فقط من اليهود يعتقدون ذلك، مقارنة بـ 64 في المئة في آذار/مارس 2026، خلال الحرب الأخيرة («زئير الأسد»).

سأل الاستطلاع المشاركين عمّا إذا كانوا يعتقدون أن اتفاقًا محتملًا بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب سيشمل بنودًا تحقق ثلاثة أهداف: منع استمرار تطوير السلاح النووي الإيراني، إزالة تهديد الصواريخ الباليستية، وإضعاف النظام الإيراني.

تظهر النتائج أن الإسرائيليين يمنحون فرصة أكبر لبند منع استمرار تطوير السلاح النووي، إذ يعتقد 56 في المئة من مجمل العينة أن الاتفاق سيشمل هذا الهدف.

لكن التفاؤل يتراجع بشدة في الهدفين الآخرين: 32 في المئة فقط يعتقدون أن الاتفاق سيشمل إزالة تهديد الصواريخ الباليستية، و28 في المئة فقط يعتقدون أنه سيؤدي إلى إضعاف النظام الايراني.

تكشف هذه الأرقام عن أن الجمهور الإسرائيلي لا يرى الاتفاق المحتمل أداة شاملة لمعالجة التهديد الإيراني؛ فهو يمنحه احتمالًا نسبيًا في الملف النووي، لكنه لا يثق بقدرته على معالجة القوة الصاروخية أو إضعاف النظام في طهران.

لهذا، يصبح رفض إنهاء الحرب في الظروف الحالية مفهومًا ضمن منطق الرأي العام الإسرائيلي: إنهاء الحرب من دون معالجة الصواريخ والنظام لا يبدو كافيًا بالنسبة إلى أغلبية واسعة.

تظهر المقارنة مع آذار/مارس 2026 تراجعًا مهمًا في التفاؤل.

خلال الحرب الأخيرة «زئير الأسد»، اعتقد نحو ثلثي الإسرائيليين أن العمل العسكري قادر على القضاء على المشروع النووي الإيراني وتهديد الصواريخ الباليستية، ورأى أكثر من نصف الجمهور أنه قد يقود إلى إسقاط النظام.

في أيار/مايو، وبعد انتقال النقاش إلى احتمال اتفاق أمريكي- إيراني، انخفضت التوقعات بشكل واضح، وهو ما يدل على أن الإسرائيليين كانوا أكثر ثقة بالمسار العسكري منه بالمسار الدبلوماسي في ذلك الحين.

حول الحرب الإسرائيلية على حزب الله، تكشف نتائج الاستطلاع عن عدم رضا واسع: فقط 17.

5 في المئة من الإسرائيليين يمنحون إسرائيل علامة جيدة أو ممتازة في تعاملها مع حزب الله.

تعكس هذه النتيجة فجوة بين خطاب الحكومة حول «استعادة الردع» في الشمال وتقييم الجمهور للواقع؛ فالأغلبية لا ترى أن الأداء الإسرائيلي تجاه حزب الله يستحق علامة مرتفعة.

في سؤال تحديد ولاية رئيس الحكومة بدورتين، أيد 61 في المئة من مجمل الإسرائيليين قانونًا من هذا النوع، بشرط أن يسري فقط على من يبدأون ولايتهم بعد سنّ القانون، أي أنه لن يُطبق على بنيامين نتنياهو، فيما عارض القانون نحو ربع الجمهور.

طبقا لـ«مدار» تكمن أهمية هذه النتيجة في أنها تشير إلى قبول واسع نسبيًا لفكرة تقييد مدة الحكم، حتى من دون تحويلها مباشرة إلى أداة ضد نتنياهو.

ويرى 61 في المئة من الإسرائيليين أن نتنياهو لا يجب أن يترشح في الانتخابات المقبلة للكنيست، في مقابل 35 في المئة يعتقدون أنه يجب أن يترشح.

الكتل السياسية: جاهزية ضعيفةفي سؤال أي كتلة أكثر استعدادًا للانتخابات، يرى 21.

7 في المئة من مجمل الجمهور أن كتلة الائتلاف أكثر استعدادًا، في مقابل 16.

2 في المئة يرون أن كتلة المعارضة أكثر استعدادًا، و19.

5 في المئة يعتقدون أن الكتلتين مستعدتان بالقدر نفسه.

لكن النسبة الأكبر، 25.

8 في المئة، ترى أن أيا من الكتلتين غير مستعدة.

تشير هذه النتائج إلى أزمة ثقة عامة في المنظومة الحزبية؛ فالجمهور لا يرى معارضة جاهزة بما يكفي، ولا يرى ائتلافًا قادرًا على الذهاب إلى انتخابات من موقع مريح، وحتى في اليمين، حيث يفترض أن يكون الائتلاف أكثر رسوخًا، يعتقد نحو الثلث أن الائتلاف أكثر استعدادًا، بينما يرى أكثر من الربع أن أيًا من الكتلتين غير جاهزة.

أما في سؤال فرص تشكيل الحكومة المقبلة، فيعتقد 31 في المئة من مجمل الإسرائيليين أن كتلة الائتلاف الحالي تملك فرصًا أعلى، في مقابل 27.

4 في المئة يعتقدون أن المعارضة تملك فرصًا أعلى، و18.

9 في المئة يرون أن الفرص متساوية، و22.

7 في المئة لا يعرفون.

يسأل الاستطلاع المشاركين عما إذا كانوا سيفكرون في مغادرة إسرائيل إذا ما فازت الكتلة السياسية التي لا يؤيدونها وشكّلت الحكومة المقبلة؛ حيث قال نحو 17 في المئة من مجمل الإسرائيليين إنهم متأكدون أو يعتقدون أنهم سيفكرون في ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك