قناة الجزيرة مباشر - Qanarit Massacre: Israeli airstrikes destroy residential buildings, leaving dead and wounded in s... قناة التليفزيون العربي - تحركات نتنياهو ومواقف إيران تعقد حسابات ترمب.. من يمسك بخيوط اللعبة في الملف الأثقل؟ روسيا اليوم - دينيز أونداف ينقذ ألمانيا في موقعة "الأفيال" بكأس العالم 2026 روسيا اليوم - "البريد الأوكراني" يتهم الجمارك البولندية بحجز شاحناته منذ شهرين روسيا اليوم - مصرف لبنان يتقدم بشكوى رسمية ضد إسرائيل بعد تدمير فرعه في النبطية قناة التليفزيون العربي - مبارك آل عاتي: الحرب لم تنته وبدأت معركة أكثر خطورة ولبنان بات اليوم أمام مشروعين مختلفين روسيا اليوم - نافروتسكي يكشف سبب تجريده لزيلينسكي من وسام "النسر الأبيض" روسيا اليوم - كشف صادم عن إبستين: تاريخ جيفري في استغلال النساء بدأ منذ عقود وضحيته الأولى كانت والدته! Independent عربية - شرطة اسكتلندا تحقق في هجمات يشتبه بأن دافعها معاداة المسلمين روسيا اليوم - "داعش" يتبنى هجوما قرب منبج أسفر عن مقتل جنديين سوريين
عامة

‫ يوم لا أريده أن يتكرر

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة

أكتب لكم والنعاس يكاد يفتك بي وبجانبي قهوة مركزة لعلها تفتح مدارك مخي ليركز جيداً في العمل وفي المقال، فالبارحة كنت في حفلة زفاف صديقة لي وقد كان من الواجب أن أبقى حتى نهاية الحفل معها ومع أخواتها ووا...

أكتب لكم والنعاس يكاد يفتك بي وبجانبي قهوة مركزة لعلها تفتح مدارك مخي ليركز جيداً في العمل وفي المقال، فالبارحة كنت في حفلة زفاف صديقة لي وقد كان من الواجب أن أبقى حتى نهاية الحفل معها ومع أخواتها ووالدتها التي تعتبرني توأماً لابنتها العروس، ولذا فإن حظي من النوم كان شحيحاً وأحاول منذ الصباح أن أهيئ نفسي لكتابة مقال الأحد الذي اخترت مضمونه في الوقت الذي بدأت المدعوات بالدخول للقاعة مساء أمس وأحسست بأنه يجب أن أكتب عن الذي اكتملت أركان الكتابة فيه مع مضي أقل من ساعة من الزفاف الذي شهد جنونا لا مثيل له واسمحوا لي أن أصفه بهذا الوصف الذي لم أخفِ تصريحي به مسبقاً عن أهل العروس ممن استاءوا أيضاً من المشاهد التي ارتقت مسرح الرقص وقمن يرقصن بطريقة عجيبة وبلبس فاحش لا يمكن أن تتجرأ أي فتاة على لبسه حتى بين أخواتها فكيف لها أن تفعل ذلك وسط أمة من فتيات وأمهات استنكرن لبسهن الذي كان أقرب إلى لبس نساء العصر الجاهلي ولا أقصد نساء جاهلية العرب وإنما الجانب الآخر من الكرة الأرضية الذي لم تتستر فيه النساء إلا بما رحم ربي والأدهى تلك الطريقة الغريبة من الرقص الذي أراهن بأنهن جلسن يتدربن عليها أو هكذا بدا لنا حيث ظهرت الخطوات مدروسة حسب الدقة بأجسادهن والالتفاف والميل بطريقة غريبة لا يمكنني وصفها غير أنها أثارت نقمة من الأمهات بينما جعلنا نحن الفتيات نبتسم باندهاش من أن يكون هذا (اللوك) الجديد لرقص بعضهن في الأعراس.

ورغم أنني حاولت (بلع) ما رأيته إلا أنني اكتشفت ومن الأقوال التي تناثرت هناك بأن هذه النوعية من الرقص باتت مشهورة في حفلات الزفاف والخطوبة بل والتخرج أيضاً!

والواقع أنني بالنسبة لي كـفتاة لطالما وُصفت بالرجعية بعض الشيء استنكرت اللبس والحركات وبت أنفجر غيظاً مما أراه بينما صديقاتي من حولي يضحكن عليَّ!

فهل من المعقول أن يكون اللبس بهذا الشكل الخادش؟ ! وأقصد ما أقوله أنه خادش بالفعل ولا يخفي ساتراً ولا يستر ما يجب أن يُخفى وهل لأننا جميعاً نساء يحق لنا أن نلبس بهذه الصورة الفاضحة وننسى بل ونتناسى أن هناك عورة المرأة على المرأة ولا يجوز لإحدانا أن تتكشف على أخرى إن لم تكن هناك ضرورة قصوى تبيح ذلك؟ !

لمَ هذه المشاهد وكل المسألة تقضي بأن نكون في قمة (الكشخة والأنوثة) لكن دون ابتذال في الشكل ولا انتقاص من القدر ولا غرابة في الرقص؟ !ثم من سمح لهؤلاء أن يكنّ بهذه الصورة الغريبة واللاتي اعتبرنها تميزاً بل أين أمهاتهن من السماح لهن بالخروج بهذه الصورة التي لا يجب أن تعمم فكرتها رغم تأكيد صديقات لي من أن هذه (الأشكال) تتواجد ولا غبار عليها وأن الغبار الوحيد الموجود هو المتراكم في رأسي!

يا ساتر! لكني على ثقة بأن هذا مدعاة لنقمة رب العالمين الذي وضع معايير شرعية للفرحة والمتعة وليس بهذه الصورة التي جعلت من البنات مجرد (راقصات) يرقصن رقصاً خارجاً، واسمحوا لي على هذه الكلمة، لكنني بحثت عن وصف أشد تأدباً وحياءً منه ولم أجد من هول المنظر الذي لم يجعلني أحظى بسهرة ممتعة أشارك فيها صديقتي فرحة عمرها بما يجب ولولا تصميمي على تناول هذه المشاهد لما بقيت داخل حدود القاعة ولما رضيت أن تكون مجاملتي مقابل تحمل مزيداً من سيئات أنا في غنى كامل عنها!

أليس من الواجب أن تستقم حفلات زفافنا بدون هذه الأفعال وتلك الأشكال أم أنها باتت من أركانها ولها رائداتها التي لا أستغرب إن شكلن فرقة ونشرن عناوينهن لأخذ الحجوزات؟ !يكفينا فأنا أظن لولا زكواتنا وصلاح قلوب أهل قطر لدفع الله بنقمته من هؤلاء الشرذمة الذين يستحقون بتراً أو بئراً لا قرار فيه ندفن هذه العادات التي تجرف بالتزام ومحافظة مجتمعنا إلى أبعد من ذلك حتى وإن تعذر أكثرنا بأنها محصورة في مجالس النساء فهل هناك أخطر من هذه المجالس؟ ! اسألوا ماذا فعلت شجرة الدر بعد خروجها من مجلس النساء وما فعلت امرأة عزيز مصر وصاحباتها في مجلسهن ولنستعذ بالله من أن يكون هذا ظاهرة غير محمودة بيننا!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك