السوسنة - أظهر إحصاء أعدته وكالة الأناضول، استنادًا إلى بيانات رسمية صادرة عن الجيش اللبناني، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ 30 هجومًا استهدفت عسكريين لبنانيين خلال 106 أيام، ما أسفر عن استشهاد 28 عسكريًا وإصابة 21 آخرين منذ 7 آذار/مارس وحتى 20 حزيران/يونيو 2026.
ووفق الإحصاء، توزعت الهجمات الإسرائيلية على ثمانية أقضية لبنانية، شملت النبطية وصور وبنت جبيل وصيدا ومرجعيون في الجنوب، إضافة إلى بعلبك والهرمل والبقاع الغربي شرق البلاد.
وسجل قضاء النبطية الحصة الأكبر من الاستهدافات بواقع 17 هجومًا، تلاه قضاءا صور وبعلبك بثلاثة هجمات لكل منهما، ثم صيدا وبنت جبيل بهجومين لكل قضاء، فيما شهدت أقضية مرجعيون والبقاع الغربي والهرمل هجومًا واحدًا لكل منها.
وبيّن الإحصاء أن سبعة هجمات وقعت خلال آذار/مارس، وتسعة خلال نيسان/أبريل، وستة في أيار/مايو، وثمانية خلال الأيام العشرين الأولى من حزيران/يونيو.
ومن أصل الهجمات المسجلة، نُفذت 18 غارة بواسطة طائرات حربية أو مسيّرات إسرائيلية، بينما وردت 12 عملية أخرى في بيانات الجيش اللبناني على أنها" استهدافات" أو" اعتداءات" دون تحديد وسيلة التنفيذ.
وتعني هذه الحصيلة استشهاد أو إصابة عسكري لبناني كل 2.
2 يوم تقريبًا، بمعدل شهيد كل 3.
8 أيام ومصاب كل خمسة أيام، فيما بلغ متوسط الهجمات الإسرائيلية استهدافًا واحدًا كل 3.
5 أيام.
استهداف آليات ودوريات عسكريةوأظهرت البيانات أن بعض الهجمات استهدفت آليات ودوريات وحواجز تابعة للجيش اللبناني، بينها ثلاث آليات عسكرية ودورية ميدانية وحاجز عسكري، فيما لم تحدد طبيعة الأهداف في بقية العمليات.
وكان من أبرز الهجمات استشهاد ثلاثة عسكريين، بينهم العميد وسام صبرة والنقيب إيلي الخوري، إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية آلية عسكرية في قضاء النبطية بتاريخ 6 حزيران/يونيو، في حادثة وصفتها قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) بأنها" انتهاك جسيم" للسيادة اللبنانية ولقرار مجلس الأمن 1701.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين إسرائيل ولبنان، حيث شن الجيش الإسرائيلي منذ فجر الجمعة أكثر من 200 غارة وهجوم على مناطق جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
وبحسب الوزارة، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ آذار/مارس الماضي إلى 4057 شهيدًا و12121 جريحًا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
في المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي تبرير بعض هجماته بادعاءات تتعلق باستهداف مواقع أو عناصر تابعة لـ" حزب الله"، بينما يؤكد لبنان أن الاعتداءات تطال مناطق مدنية وعسكرية لبنانية وتشكل انتهاكًا متواصلًا للسيادة اللبنانية ولاتفاقات وقف إطلاق النار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك