بحث اجتماع في القاهرة -ضم وزراء خارجية مصر بدر عبد العاطي، والسعودية الأمير فيصل بن فرحان، وتركيا هاكان فيدان، ومستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس– عددا من القضايا والأزمات الإقليمية.
وذكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية تميم خلاف أن الاجتماع شهد تبادلا معمقا للرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية، من بينها الملف الإيراني على ضوء التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار في بيان نُشر على الصفحة الرسمية للوزارة على فيسبوك إلى أن اللقاء الرباعي -الذي عُقد مساء أمس السبت- أكد أهمية البناء على هذه الخطوة المهمة، بما يسهم في خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا -في 14 يونيو/حزيران الجاري- التوصل إلى تفاهم من 14 بندا بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
ومن المقرر أن يخوض الطرفان محادثات تستمر 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ملفات من بينها البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية إن الاجتماع ناقش أيضا تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث تم التأكيد على أهمية دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة ليبيا واحترام سيادتها، ودفع العملية السياسية، وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية.
في السياق، قالت وزارة الخارجية التركية إن الاجتماع في القاهرة بحث قضايا إقليمية بينها ليبيا.
وتشهد ليبيا انقساما سياسيا بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة في طرابلس (غرب) المعترف بها دوليا، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة حماد في بنغازي (شرق)، في حين تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا منذ سنوات جهودا تهدف إلى إيصال البلاد إلى انتخابات تحل أزمة ذلك الصراع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك