قناة الجزيرة مباشر - Intense Russian raids on Kharkiv and Donetsk amid ongoing military escalation in Ukraine قناة التليفزيون العربي - كأس العالم 2026.. ألمانيا تعود من التأخر بهدف إلى الفوز على ساحل العاج، وهولندا تكتسح السويد بخماسية قناة التليفزيون العربي - كأس العالم 2026.. تونس في مواجهة مصيرية أمام اليابان لتدارك الخسارة الثقيلة أمام السويد CGTN العربية - طفلة ولدت في رحم المجاعة CGTN العربية - أصدقاء أجانب يضيفون لمسة جديدة لتقاليد عيد قوارب التنين CGTN العربية - مسؤول إيراني يقول إن قضية وقف النار في لبنان هي خط أحمر لإيران ولن تتراجع عنه CGTN العربية - "أكثر من 90٪ من وفيات الأطفال في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار مرتبطة بالعمليات العسكرية الإسرائيلية" CGTN العربية - افتتاح المرحلة الثانية من مبادرة أمل جديد للتمكين الاقتصادي CGTN العربية - ما وراء وجبة طعام هو أربع ساعات لإعداد حساء الفاصوليا في قطاع غزة CGTN العربية - اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله
عامة

المبادرة الأميركية للحل في ليبيا تدفع مسار التسوية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

دفع إعلان مستشار الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا مسعد بولس عن تفاصيل المبادرة الأميركية للحل في ليبيا لصحيفة فاينانشال تايمز في 17 يونيو/ حزيران الحالي معظم الأطراف الليبية المعنية، بدءاً من رئاسات المج...

دفع إعلان مستشار الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا مسعد بولس عن تفاصيل المبادرة الأميركية للحل في ليبيا لصحيفة فاينانشال تايمز في 17 يونيو/ حزيران الحالي معظم الأطراف الليبية المعنية، بدءاً من رئاسات المجالس الثلاثة في ليبيا (الرئاسي، والنواب، والأعلى للدولة) إلى جانب اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر لإبداء مواقف من المبادرة.

وفي مقابل التزام حكومة الوحدة الوطنية الصمت حيال المبادرة الأميركية للحل في ليبيا، رحب حفتر بها، معتبراً أنها" تستند إلى الواقعية"، وسارعت الرئاسات الثلاث في ليبيا إلى الاتفاق على مبادئ عامة لخريطة طريق لإنهاء المرحلة الانتقالية.

في المقابل، دفعت العقبات السياسية التي تواجه خريطة الطريق الأممية للحل في ليبيا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لليبيا هانا تيتيه إلى الإشارة إلى أنها قد تقدم مقترحاً جديداً لدفع العملية السياسية إذا تعثر تنفيذ خريطة الطريق.

إلى ماذا تستند المبادرة الأميركية للحل في ليبيا؟بعد قرابة عام من انخراط مستشار الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا مسعد بولس في الملف الليبي عبر رعايته لمفاوضات مباشرة بين أطراف ليبية، حصرها في سلطتي طرابلس وبنغازي، أعلن في مقابلة مع" فاينانشال تايمز" نشرت في 17 يونيو 2026، المبادرة الأميركية للحل في ليبيا تقوم على تشكيل" حكومة موحدة واحدة وتوحيد جميع المؤسسات".

وتستند المبادرة الأميركية للحل في ليبيا إلى خطوات وصفها بولس بالتقدمية، من بينها اتفاق لميزانية ليبية موحدة، ومشاركة عسكرية ليبية في مناورات" فلينتلوك" العسكرية التي تقودها القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم).

وكان بولس قد كشف، في مقابلة مع" فاينانشال تايمز"، عن المبادرة الأميركية للحل في ليبيا التي تهدف إلى توحيد المؤسسات الليبية المنقسمة تحت سلطة واحدة، بالتوازي مع تشجيع شركات النفط الأميركية على توسيع استثماراتها في البلاد.

وقال مسعد بولس إن خطة المبادرة الأميركية للحل في ليبيا تقوم على تشكيل" حكومة موحدة واحدة وتوحيد جميع المؤسسات".

واعتبر أنها ستكون مكملة لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، وقد تشكل ترتيباً انتقالياً قصير الأمد يسبق الاستحقاقات الانتخابية.

وفي 18 يونيو 2026، أعلنت رئاسات المجالس الثلاثة في ليبيا، الرئاسي والنواب والأعلى للدولة، اتفاقها على مبادئ عامة لخريطة طريق لإنهاء المرحلة الانتقالية.

وتتضمن الخريطة إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في موعد أقصاه فبراير/ شباط 2027، وفق القوانين الانتخابية التي أنجزتها لجنة" 6+6" المشتركة من مجلسي النواب والدولة، على أن تشرف لجنة سيادية مكونة من شخصيات من طرفي البلاد على عملية إجراء الانتخابات.

ما موقف خليفة حفتر من المبادرة الأميركية في ليبيا؟وعقب الإعلان الثلاثي أصدرت قيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر بياناً لافتاً في مضمونه ولغته، إذ رحبت بمبادرة بولس، مبررة هذا الأمر بأنها تختلف عن المبادرات الأخرى لأنها" في جوهرها تستند إلى الواقعية وإلى فهم واستيعاب طبيعة الأمر الواقع بكل تعقيداته".

وأضاف بيان قيادة حفتر: " حرصاً على اغتنام أي فرصة سانحة للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة تعلن استعدادها للانخراط المباشر في أي عملية تفاوضية حول مبادرة مسعد بولس، لاستكمال تفاصيلها والوصول إلى الصيغة النهائية التي تحقق المصلحة العليا للبلاد، وترسم خريطة الطريق نحو إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن".

ومساء 18 يونيو، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لليبيا هانا تيتيه، في إحاطة أمام مجلس الأمن، إن العملية السياسية في ليبيا استعادت زخمها، إلا أن التقدم المحرز ما زال هشاً، مشددة على أنه يجب عدم تفويت الفرصة الحالية، رغم التحديات.

وذكرت أن البعثة تجري عملية تقييم لتوصيات لجنة" الحوار المهيكل" لاختيار المناسب منها لتضمينها في خريطة الطريق.

وأشارت إلى أن لجنة" 4+4"، المشكلة من ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية وقيادة حفتر، وممثلين عن مجلسي النواب والدولة، لا تزال تواصل مشاوراتها بشأن تحقيق اختراق في الملف الانتخابي، مشيرة إلى أنها قد تقدم مقترحاً جديداً لدفع العملية السياسية في ليبيا إذا تعثر تنفيذ خريطة الطريق.

وكانت البعثة الأممية إلى ليبيا قد نشرت، في 8 يونيو الحالي، التقرير النهائي لنتائج أشغال لجنة" الحوار المهيكل".

وتضمن تأكيد اتفاق المشاركين على أن" إنهاء الانقسام السياسي والمؤسسي وازدواجية المؤسسات هو الشرط الأساسي لأي إصلاح" للوضع في البلاد.

وتضمن ضرورة وضع سقف زمني محدّد للمرحلة الانتقالية، ليبقى الاختبار الحقيقي في تجاوب القوى السياسية والعسكرية الليبية مع التوصيات.

وتمثلت أبرز التوصيات بتوحيد الإشراف الأمني الانتخابي عبر حكومة واحدة مؤقتة جديدة، وكذلك إعداد" مدونة مبادئ وطنية ملزمة" توقع عليها الأطراف والأحزاب السياسية والكيانات العسكرية والقوى الاجتماعية والمدنية، تتضمن الالتزام بعدم استخدام السلاح، والقبول بنتائج الانتخابات، والاحتكام للمسارات القانونية فقط.

وشدّد مسار الأمن على أهمية توحيد المؤسسة الأمنية والعسكرية.

ويعد" الحوار المُهيكل"، الذي بدأت أعماله في ديسمبر/ كانون الأول 2025، الركن الثاني من خريطة الحل السياسي التي أعلنتها البعثة الأممية في 21 أغسطس/ آب 2025.

ويتمثل الركن الأول بإعادة تهيئة مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وتعديل القوانين الانتخابية.

حكومة الوحدة تلتزم الصمت بشأن المبادرة الأميركية للحل في ليبياالتزمت حكومة الوحدة الوطنية الصمت حيال تصريحات بولس لصحيفة فاينانشال تايمز، بشأن المبادرة الأميركية للحل في ليبيا وإعلان المجالس الثلاثة، فيما تحفظ المكتب الإعلامي للحكومة في اتصال مع" العربي الجديد" عن التعليق، مبرراً هذا الأمر بأن الحكومة تعلن مواقفها عبر بياناتها الرسمية.

وبخلاف رئاسة مجلس النواب وموقفها الذي أظهره الإعلان الثلاثي، أعلن 47 عضواً بمجلس النواب دعمهم المبادرة الأميركية للحل في ليبيا.

وأكدوا، في بيان مشترك، مساء الجمعة 19 يونيو 2026، تمسكهم بها" باعتبارها إحدى الفرص الجادة القابلة للبناء عليها" في سبيل تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية الفاعلة، وتوحيد الجهود السياسية لمعالجة حالة الانقسام وتهيئة الظروف لإنجاز تسوية وطنية شاملة.

سعد بن شرادة: المشكلة ليس في الإحاطات وإصدار الخرائط والبيانات بقدر ما هي في الجهة القادرة على التنفيذوفيما لم تصدر أي مواقف جماعية من أعضاء مجلس الدولة، فإن العضو فيه سعد بن شرادة قال، لـ" العربي الجديد"، إن المجالس الثلاثة أعلنت توافقها" بعد سبات طويل" في خريطة تضمنت" ما كان يفترض إنجازه منذ سنوات، كتوحيد السلطة والذهاب إلى الانتخابات".

وحول إحاطة تيتيه أمام مجلس الأمن، رأى بن شرادة أن المشكلة ليست في الإحاطات وإصدار الخرائط والبيانات بقدر ما هي في الجهة القادرة على التنفيذ.

وأضاف: " لدينا خريطة طريق أممية معتمدة من مجلس الأمن، فمن سينفذها؟ هل المجالس الثلاثة أم لجنة 4+4".

وتابع: " باعتقادي أن الأمر مرتبط بأهمية وجود إرادة سياسية تنتج سلطة تنفيذية موحدة قادرة على فرض الأمن وتوحيد المؤسسات، فالخطط، ولو كانت على درجة من الإحكام، ستبقى حبراً على ورق في ظل غياب من يملك القدرة على تنفيذها".

ما تأثيرات المبادرة الأميركية للحل في ليبيا؟وفي قراءة لتأثيرات المبادرة الأميركية للحل في ليبيا، رأى أستاذ العلاقات الدولية والباحث في الشأن السياسي مصطفى الكوت، أن تصريحات بولس" كانت العنصر الأساسي الذي حرك المياه السياسية الراكدة بهذه الكثافة".

وفيما أكد الكوت أن مبادرة بولس باتت" تتصدر المشهد"، فإنه رأى أن إعلانها الآن جاء بسبب نضجها وبلوغها درجة تمكنها من الانتقال إلى المستوى السياسي، بالإضافة إلى اعتبارات أخرى على علاقة بالسياسات الأميركية في سياقاتها الإقليمية والدولية.

وأوضح أن إعلان بولس مع تحرك أميركي في العديد من الملفات، كأوكرانيا وأمن المعابر البحرية والغاز والنفط.

مصطفى الكوت: تصريحات بولس كانت العنصر الأساسي الذي حرك المياه السياسية الراكدةولفت الكوت إلى أن من أهم أسباب تصدّر المبادرة الأميركية للحل في ليبيا المشهد، التعثر الذي تشهده الخريطة الأممية، وهو ما ترجمته إحاطة تيتيه، التي اعتبر أنها جاءت" بسقف سياسي منخفض" عما كانت تنتظره الأطراف الليبية.

وأشار الى أن حديث تيتيه عن مراجعة البعثة لتوصيات" الحوار المهيكل"، وعدم إنجاز لجنة" 4+4" مهامها دليل واضح على التعثر الذي يشهده المسار الأممي.

وبرأيه، إن تلويح تيتيه بإمكانية تقديم مقترحات لمجلس الأمن بديلة من الخريطة الأممية في حال تعثرها، انعكاس واضح لحجم العقبات التي تعترضها.

وقرأ الكوت تأكيد بولس عدة مرات لتكامل المبادرة الأميركية للحل في ليبيا مع المسار الأممي، في إطار استثمار ضعف الخريطة الأممية وقدرته على ملء ثغراتها، ولا سيما أنه سبقها بجمع الأطراف الأساسية في لجنة" 4+4" في مفاوضات مباشرة.

كذلك ربط الكوت بين إعلان مجالس الرئاسات الثلاث مع إطلاق بولس المبادرة الأميركية للحل في ليبيا وليس إحاطة تيتيه.

واعتبر أن الرئاسات بدأت تشعر بأن مسار بولس يقترب من مرحلة التنفيذ، وأن مركز الثقل صار يتحرك بعيداً عنها، ما دفعها إلى إثبات حضورها داخل أي ترتيب لتسويات مقبلة.

وفي السياق نفسه، وضع الكوت بيان قيادة حفتر، الذي جاء بحسبه رداً على إعلان الرئاسات الثلاث.

لكن الكوت لفت، في الوقت ذاته، إلى أن بيان قيادة حفتر يكشف عن أمرين: الأول أن أطراف مبادرة بولس صارت تعلن عن نفسها، وأن لها أدواتها على الأرض.

وأشار إلى أن الأمر الثاني هو أن صمت حكومة الوحدة الوطنية قد يعكس تحفظاً لديها بشأن عدم نيلها مكاسب كما تريد، بخلاف حفتر الذي يبدو أنه حصل على مواقع هامة في الترتيبات المقبلة، فسارع بالترحيب.

وكان بولس قد ثمن على منصة إكس في 19 يونيو 2026 موقف قيادة حفتر.

وأكد أن بلاده ستواصل الانخراط معها" ومع الأطراف الرئيسية الفاعلة من مختلف أنحاء ليبيا، للمساعدة في توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية الليبية".

وشدد على أن واشنطن ستعمل" بشكل وثيق" مع البعثة الأممية والشركاء الدوليين لمساعدة ليبيا على تجاوز انقساماتها.

ورغم تصدر مبادرة بولس للمشهد وتوجه الأنظار إليها، إلا أن الكوت اعتبر أنه لا تزال هناك عقبات أمامها، ومنها عدم وضوح مواقف الأطراف الدولية والإقليمية.

وأشار إلى أن بيان حفتر" وبهذه الحماسة المعلنة قد يستفز موسكو التي طالما راكمت ثقلها" الى جانبه" وعولت عليه"، كذلك قد يستفز دولاً أخرى فاعلة في الملف الليبي، مثل مصر وتركيا ودول أوروبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك