قناة الجزيرة مباشر - Political Analyst: The conflict has shifted from the Beirut-settlements equation to Hormuz and So... الجزيرة نت - زيكو يتحدث عن مباراة نيوزيلندا "التاريخية".. وهاني سعيد بإشادة شفاينشتايغر وكالة شينخوا الصينية - شركة تكنولوجيا صينية تنجح في إجراء مكالمات هاتفية مباشرة عبر الأقمار الاصطناعية الجزيرة نت - أرقام مذهلة لحارس كوراساو في ليلة التعادل التاريخي بالمونديال قناة التليفزيون العربي - أجواء من الحذر والترقب تطغى على الأوساط الدبلوماسية وأنظار العالم تتجه إلى محادثات أميركا وإيران العربي الجديد - "ذا أوبزرفر": ستارمر يستعد للاستقالة من رئاسة الوزراء البريطانية القدس العربي - طبيبة مصرية سابقة تحال للمحاكمة بعد نشرها مزاعم عن تعرض نساء لانتهاكات في مستشفى جامعي وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 956 حالة و247 وفاة الجزيرة نت - من خلف الحواجز.. هكذا يواجه المنتخب الإيراني العقبات السياسية في المونديال رويترز العربية - أمريكا تنفي مزاعم إيران بشأن إغلاق مضيق هرمز والمفاوضون يتوجهون إلى سويسرا
عامة

حين تتحول الحصانة إلى ملجأ للفشل السياسي

شبكة أخبار العراق

لم تكشف التجربة البرلمانية العراقية عن أزمة تشريعية فحسب، بل كشفت خللاً عميقاً في معايير التمثيل السياسي، حتى بات المواطن يتساءل: كيف وصل بعض هؤلاء إلى قبة البرلمان وهم يفتقرون إلى أبسط مقومات النائب ...

لم تكشف التجربة البرلمانية العراقية عن أزمة تشريعية فحسب، بل كشفت خللاً عميقاً في معايير التمثيل السياسي، حتى بات المواطن يتساءل: كيف وصل بعض هؤلاء إلى قبة البرلمان وهم يفتقرون إلى أبسط مقومات النائب من ثقافة ومعرفة وخبرة وسلوك؟في الديمقراطيات الراسخة قد تظهر نماذج ضعيفة أو مثيرة للجدل، لكنها تبقى استثناءً.

أما في العراق، فإن ظاهرة ضعف الكفاءة لدى بعض ممثلي الشعب تحولت إلى أزمة مزمنة أثقلت كاهل الدولة وأفقدت المؤسسة التشريعية كثيراً من هيبتها.

الحصانة النيابية وُجدت لحماية النائب الحر في رأيه وموقفه، لا لتكون ملاذاً للهروب من المساءلة أو مظلة تقي الفاشلين والفاسدين من النقد والمحاسبة.

غير أن الواقع أفرز مشهداً مقلقاً، حيث اختلطت الوظيفة الرقابية بالمصالح الشخصية، وتداخلت المسؤولية الوطنية مع حسابات النفوذ والامتيازات.

بين قبة البرلمان من يجهل أبجديات العمل التشريعي، ومن يتعامل مع المنصب باعتباره منصة للظهور الإعلامي لا ساحة لصناعة القوانين.

ومنهم من يثير الرأي العام بمعلومات مضللة أو وثائق خارج سياقها الزمني، ومن يطلق تصريحات تفتقر إلى أبسط قواعد المسؤولية، بما يضر بمصالح البلاد واقتصادها وعلاقاتها الخارجية.

كما أن صعود بعض الشخصيات عبر المال السياسي أو المحسوبية أو النفوذ الحزبي أضعف ثقة الشارع بالعملية الديمقراطية، وحوّل المنافسة الانتخابية في نظر كثيرين من ساحة برامج وأفكار إلى ساحة نفوذ ومصالح.

ومع ذلك، فإن الإنصاف يقتضي القول إن المشهد لا يخلو من شخصيات برلمانية محترمة، أثبتت حضورها بالكفاءة والنزاهة والمواقف الوطنية الرصينة، وقدمت نموذجاً مختلفاً للنائب الذي يحمل هموم المواطنين ويدافع عن مصالحهم بعيداً عن الضجيج والاستعراض.

ويبقى الفارق شاسعاً بين نائب يرى المنصب تكليفاً وطنياً ومسؤولية أخلاقية، وآخر يراه فرصة للنفوذ أو الشهرة أو المكاسب.

وبين هذين النموذجين تتحدد صورة البرلمان في أعين الناس، ويتحدد معها مستقبل الثقة بين المواطن والدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك