وجاء القرار بالتزامن مع إشراف الزيدي على مراسم التسلم والتسليم في مبنى مستشارية الأمن القومي، حيث تسلم قاسم حسن العبودي مهامه رسمياً خلفاً للأعرجي، في إطار عملية انتقال منظم للمسؤوليات داخل المؤسسة الأمنية.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من مشروع أوسع يقوده الزيدي لإعادة رسم خارطة المناصب العليا في الدولة، بعد سلسلة تغييرات طالت مواقع سياسية وأمنية وإدارية حساسة منذ توليه رئاسة الحكومة في أيار الماضي.
ومنذ تسلمه المنصب، دفع الزيدي باتجاه ضخ وجوه جديدة في مفاصل الدولة، مع الإبقاء على بعض الشخصيات ذات الخبرة في مواقع استشارية مؤثرة، في مسعى لتحقيق توازن بين التجديد والاستفادة من التراكم المؤسسي، بما يخدم خططه في مكافحة الفساد، وإعادة هيكلة المؤسسات، وتعزيز التنسيق الأمني، وتهيئة بيئة أكثر استقراراً للاستثمار والتنمية.
ويرى مراقبون أن انتقال الأعرجي من رئاسة مستشارية الأمن القومي إلى موقع المستشار الأمني الخاص لرئيس الوزراء يمنحه دوراً مختلفاً لكنه لا يقل أهمية، ما يؤكد استمرار حضوره في دائرة صناعة القرار الأمني خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك