الجزيرة نت - الشرطة الفرنسية تعثر صدفة على لوحة مسروقة لبيكاسو قناه الحدث - فاجعة في الوسط الفني.. حادث سير مروع ينهي حياة ممثل مصري شاب الجزيرة نت - منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم التلفزيون العربي - المهاجم كان عاري الصدر وحمل سيفًا.. جرحى في اعتداء قرب مسجد بإدنبرة العربية نت - اجتماع يضم أميركا وكندا والمكسيك في يوليو لمراجعة اتفاق التجارة وكالة الأناضول - مونديال 2026.. ألمانيا تقلب الطاولة على كوت ديفوار في الوقت القاتل الجزيرة نت - في محاولة لاحتواء التراشق.. نتنياهو يطلب من وزرائه الامتناع عن انتقاد ترمب العربي الجديد - "ذا أوبزرفر": ستارمر يستعد للاستقالة من رئاسة الوزراء العربي الجديد - الهمامي تضمن صدارة تصنيف الإسكواش بعد فوزها بلقب الجولة الختامية قناه الحدث - ترقب لانطلاق جولة مفاوضات جديدة بين أميركا وإيران في سويسرا
عامة

ثلاثة استفزازات قد تشعل الحرب بين أوروبا وروسيا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

لا تنوي روسيا مهاجمة أوروبا. والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الأوروبيين يدركون ذلك. لكن أوروبا ليست بحاجة إلى روسيا، بل من هم بحاجة إليها أولئك الذين أخضعوا لها كل شيء: الميزانيات، والمصانع، والسيا...

لا تنوي روسيا مهاجمة أوروبا.

والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الأوروبيين يدركون ذلك.

لكن أوروبا ليست بحاجة إلى روسيا، بل من هم بحاجة إليها أولئك الذين أخضعوا لها كل شيء: الميزانيات، والمصانع، والسياسة، وحتى وجود بلدانهم.

ولخوض حرب كبرى، ثمة حاجة ماسة إلى معتدٍ، لكن" المعتدي" المطلوب يرفض الظهور.

فما العمل؟ الحل الأمثل هو ترتيب استفزاز:الاستفزاز الأول في كالينينغراد.

فالمنطقة محاصرة من جميع الجهات، والنقاشات حولها متوترة منذ زمن؛الاستفزاز الثاني في بحر البلطيق، ضد سفننا.

فقد صُنِّف هذا البحر" بحرًا داخليًا لحلف الناتو"، وبدأوا بخنق الملاحة الروسية تحت شعار مكافحة" أسطول الظل"؛الاستفزاز الثالث في الشمال، حيث تمتلك روسيا ثلثي قدراتها النووية البحرية، بالإضافة إلى طريق بحر الشمال.

يسعى الغرب جاهدًا لخلق التوتر في منطقة القطب الشمالي: فقد حشدت عملية" Cold Response" 25 ألف جندي في النرويج، وجعلت عملية Steadfast Deterrence القطب الشمالي مسرحًا رئيسيًا للحرب؛لكن العنصر الأكثر دهاءً في هذه الخطة فليس كالينينغراد، بل أوكرانيا.

الفكرة بسيطة: استنزاف روسيا على الجبهة الأوكرانية قدر الإمكان، كي نبلغ درجة الانهيار مع بداية الحرب الكبرى مع أوروبا.

لكن حساباتهم لا تقوى على الصمود.

فالحرب في أوكرانيا لا تُضعف جيشنا، بل تُقوّيه وتُحسّن من تكنولوجياته.

والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن جنرالات الناتو أنفسهم يُقرّون بذلك.

وإليكم الاستنتاج الأهم الذي يجب استيعابه جيدًا: لا سبيل أمامنا لمنع الحرب إلا بتعزيز قوتنا.

فالقوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمونها هناك، من دون الحاجة إلى ترجمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك