قناه الحدث - تداعيات جديدة وخطيرة لسد النهضة.. وترقب لوعود من ترامب بحل الأزمة قناه الحدث - زيلينسكي يتهم بيلاروسيا مجدداً بمساعدة روسيا في هجمات المسيرات CNN بالعربية - هذا ما فعله لاعبو منتخب تونس بعد إقصائهم من كأس العالم 2026 العربي الجديد - وزير النفط الإيراني: قطاع الطاقة اختبار حاسم لأي اتفاق مع واشنطن وكالة الأناضول - فانس: نأمل تحقيق تقدم بالملف النووي ومسألة وقف النار في لبنان العربية نت - إدارة ترامب تسمح لإيران باستخدام 6 مليارات دولار من أموالها المجمدة التلفزيون العربي - كيف يُقرأ تباين مواقف واشنطن وتل أبيب بشأن لبنان؟ CNN بالعربية - تحليل.. لماذا تجددت المعارك في لبنان رغم وقف إطلاق النار مرتين هذا الشهر؟ سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. المباراة الألف تقصي تونس وكالة الأناضول - هرر الإثيوبية.. مدينة التعايش مع الضباع وجهة سياحية فريدة (تقرير)
عامة

في محاولة لاحتواء التراشق.. نتنياهو يطلب من وزرائه الامتناع عن انتقاد ترمب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طلب من وزرائه الامتناع عن توجيه انتقادات شخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في حين يتصاعد التوتر بين تل أبيب وواشنطن على خلفية التعامل مع إيران...

أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طلب من وزرائه الامتناع عن توجيه انتقادات شخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في حين يتصاعد التوتر بين تل أبيب وواشنطن على خلفية التعامل مع إيران وحزب الله.

وادعى المسؤولون -وفق موقع" آي 24 نيوز" الإسرائيلي- أن إدارة ترمب وفريقه التفاوضي يسيئون فهم الأيديولوجية التي تحرك إيران وحزب الله.

وطبقا للمسؤولين، فإن إسرائيل تخشى أن تستغل إيران أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإعادة بناء اقتصادها وتعزيز قدراتها العسكرية، مقابل تقديم تنازلات محدودة بشأن برنامجها النووي ودعمها لحلفائها في المنطقة.

وتزايدت حالة الاستياء داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية من طريقة إدارة الرئيس ترمب في التعامل مع الملفين الإيراني واللبناني عقب توصل واشنطن إلى مذكرة تفاهم مع طهران.

وظهرت للعلن حالة من التراشق بين مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، حيث قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتشدد إيتمار بن غفير، الاثنين الماضي، إن" اتفاق ترمب لا يُلزمنا".

وأشار إلى أن إسرائيل ليست تابعة للولايات المتحدة، مؤكدا أن تل أبيب ليست شريكا في هذا الاتفاق، في حين قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن الاتفاق سيئ لإسرائيل، مطالبا إسرائيل بمواصلة الحملة بنفسها ضد إيران.

في المقابل، قال ترمب في مقابلة مع موقع أكسيوس، الخميس الماضي، إنه لولاه لكانت إسرائيل قد سُويت بالأرض، مؤكدا أن إسرائيل تكنّ له الكثير من الاحترام وسوف تفعل ما يقوله.

وأقر ترمب في تصريحات أخرى بخلافه مع نتنياهو، ونصحه بـ" الهدوء" والتعقل في لبنان الذي قال إن إسرائيل تقوم بعمل سيئ هناك، في إشارة إلى استمرار هجماتها.

والخميس الماضي أيضا، انتقد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بشدة أعضاء في الحكومة الإسرائيلية هاجموا التفاهم بين واشنطن وطهران، قائلا إن ثلثي الأسلحة التي حمت إسرائيل أخيرا مصنوعة بأيد أمريكية وبتمويل من دافعي الضرائب الأمريكيين.

وقال إنه لا يثق بأي دولة بما في ذلك إسرائيل عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الدولية والدبلوماسية، وأقر لاحقا -في تصريحات أخرى- بأن إسرائيل تسعى للتأثير في السياسة الأمريكية، داعيا القادة الأمريكيين إلى أن يكونوا حذرين للغاية فيما إن كانوا يسعون لتحقيق أجندة تخدم مصالح الولايات المتحدة أم مصالح دولة أخرى.

وأمس السبت، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين أن وكالات الاستخبارات الأمريكية حذرت إدارة ترمب من أن نتنياهو قد يتخذ خطوات من شأنها تقويض جهود التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، في 14 يونيو/حزيران الجاري، التوصل إلى اتفاق من 14 بندا يُعرف باسم" مذكرة تفاهم إسلام آباد"، ينص على وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الجانبين عبر المفاوضات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك