قناة التليفزيون العربي - فيروس كورونا.. صيني بأموال أميركية؟ beIN SPORTS-YouTube - ‫🔥 ماذا جاء في فقرة "الرقم واحد" اليوم؟ 👀👇‬ بانوراما فوود - هنأخد اجازة؟ 😳🤣 العربي الجديد - سورية: أكثر من مليون و260 ألفاً يعودون طوعاً الجزيرة نت - "وحوش" و"أموال مشبوهة".. ممداني يفتح النار على "أيباك" ونتنياهو الجزيرة نت - مخجل ومهين.. انتقادات لاعة لمنتخب تونس ورونار يبرر السقوط أمام اليابان العربي الجديد - اجتماع مصري سعودي تركي في القاهرة يبحث ملفي غزة وإيران العربي الجديد - يامال يلعب ساعة فقط... من وضع الشروط على نجم إسبانيا؟ العربي الجديد - الضفة الغربية | اعتداءات للمستوطنين والاحتلال ينفّذ اعتقالات وكالة شينخوا الصينية - مقابلة خاصة: رئيس وزراء مصر الأسبق: نموذج الحوكمة الصيني يقدم دروسا لدول الجنوب العالمي
عامة

رغوة الحلاقة تمنح شركة "جيليت" انتصاراً تسويقياً ضد قرار "فيفا"

موقع 24
موقع 24 منذ 1 ساعة
1

تحوّل اسم ملعب" جيليت" في بوسطن إلى واحدة من أبرز حالات الصدام بين الرعاة التجاريين وقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما اضطرت العلامة التجارية الأمريكية إلى إخفاء اسمها بالكامل خلال استضافة مباريا...

تحوّل اسم ملعب" جيليت" في بوسطن إلى واحدة من أبرز حالات الصدام بين الرعاة التجاريين وقواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما اضطرت العلامة التجارية الأمريكية إلى إخفاء اسمها بالكامل خلال استضافة مباريات كأس العالم 2026، في إطار سياسة صارمة تمنع ظهور أي علامات لجهات غير راعية للبطولة داخل الملاعب.

قال حساب Transfer News Live إنه بحسب الإجراءات التنظيمية الخاصة بالبطولة، طُلب من الشركة إزالة أو تغطية جميع العلامات التجارية الظاهرة داخل الملعب، بما في ذلك الاسم الخارجي وشعاراته داخل المدرجات، في مشهد يعكس تشدد الاتحاد الدولي في حماية حقوق الرعاية الحصرية للشركاء الرسميين للبطولة.

وأوضح الحساب: " الشركة لم تكتفِ بالامتثال الصامت، بل حوّلت الموقف إلى لحظة تسويقية مبتكرة، إذ اختارت تغطية اسمها بطبقة بصرية ناعمة تحاكي رغوة معجون الحلاقة، في مشهد رمزي يعكس هوية العلامة التجارية ويحوّل الإخفاء إلى إعلان غير مباشر قائم على الذكاء البصري والإيحاء، ما منح الواقعة بعداً دعائياً لافتاً خارج الإطار التقليدي للإعلانات".

وأضاف: " هذا الأسلوب في التعامل مع القيود التسويقية ليس جديداً في عالم الرياضة، إذ سبق لعلامات تجارية أخرى أن واجهت نفس الوضع داخل ملاعب كأس العالم، في ظل القواعد التي تمنع أي ظهور بصري لعلامات غير مرتبطة رسمياً بالبطولة، حتى وإن كانت تمتلك حقوق التسمية الأصلية للملاعب".

وتابع: " في حالة ملعب" جيليت"، امتدت إجراءات التغطية لتشمل مختلف أنحاء المنشأة، بما في ذلك المقاعد التي تحمل شعارات الشركة، حيث تم إخفاؤها بشكل كامل باستخدام مواد لاصقة وأشرطة تغطية خاصة، في عملية وصفت بأنها واحدة من أكثر عمليات التمويه التسويقي دقة داخل منشأة رياضية كبرى".

وأردف: " رغم الطابع التنظيمي الصارم، تحولت القصة إلى مادة ترويجية بحد ذاتها، بعد أن نشرت الشركة صوراً للمشهد مصحوبة برسائل ذات طابع ساخر وذكي، ما دفع علامات تجارية أخرى إلى التفاعل معها، في إشارة إلى شدة المنافسة غير المباشرة على الظهور خلال الحدث الرياضي الأكبر في العالم".

وزاد: " يعكس هذا الموقف حجم التعقيد في منظومة الرعايات داخل كأس العالم، حيث لا تقتصر المنافسة على الملعب وأداء المنتخبات، بل تمتد أيضاً إلى الفضاء التسويقي المحيط بالبطولة، والذي يخضع لرقابة صارمة تهدف إلى ضمان الحصرية الكاملة للشركاء الرسميين".

واختتم: " في الوقت الذي تفرض فيه هذه القواعد قيوداً على العلامات التجارية، فإنها في المقابل تفتح الباب أمام أساليب إبداعية غير تقليدية لتحويل المنع إلى حضور، والإخفاء إلى فرصة للانتشار".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك