تحقق شرطة مكافحة الإرهاب الأسكتلندية في سلسلة من الهجمات العنيفة التي وقعت يوم الجمعة الماضية في أنحاء مدينة إدنبره وأسفرت عن إصابة خمسة، والتي قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنها مدفوعة بالكراهية ضد المسلمين على ما يبدو.
وأفادت الشرطة الأسكتلندية بأنه تم القبض على رجل اسكتلندي أبيض يبلغ من العمر 36 عاما عقب سلسلة من التهديدات وعمليات السطو وأعمال التخريب، مضيفة أن ثلاثة من المصابين الخمسة احتاجوا إلى العلاج في المستشفى لإصابات لا تشكل خطرا على حياتهم، وفقا لوكالة رويترز.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على الإنترنت رجلا عاري الصدر يحمل سكينا كبيرة ويتجول في شوارع إدنبرة.
ورجحت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الهجمات بدأت قرب أحد المساجد حيث أصيب شخصان، في حين أصيب ثلاثة آخرون في موقع مختلف.
كما أعرب رئيس الوزراء الأسكتلندي جون سويني عن قلقه البالغ، مؤكدا أنه" لا مكان للعنف أو العنصرية أو التعصب" في البلاد.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ستارمر في منشور على موقع إكس" أمر مروع للغاية.
لا ينبغي لأحد أن يتعرض للعنف في شوارعنا".
وتابع: " يبدو أن دافع المشتبه به هو الكراهية ضد المسلمين.
لن أتسامح مع هذا، سيواجه أقصى عقوبة ينص عليها القانون".
من جهتها، نددت كاتريونا بيتون مساعدة رئيس الشرطة الأسكتلندية بأعمال العنف، وقالت" أريد أن أرسل رسالة دعم واضحة إلى جميع جالياتنا مفادها أنه لا مكان للعنصرية أو الكراهية القائمة على أساس الدين في اسكتلندا التي تظهر في أفضل حالاتها عندما نقف معا".
وذكرت الشرطة الأسكتلندية أن المشتبه به لا يزال محتجزا وأن التحقيقات مستمرة.
من جهتها، قالت الرابطة الأسكتلندية للمساجد ومنظمة" المشاركة والتنمية الإسلامية" إن عددا من الضحايا مسلمون، ودعت السلطات إلى التعامل مع القضية باعتبارها عملا إرهابيا معاديا للإسلام ومرتبطا بأقصى اليمين، بعد تداول مقاطع يظهر فيها المشتبه فيه وهو يردد عبارات عدائية للمسلمين.
وتأتي الهجمات مع تصاعد التوترات في أنحاء المملكة المتحدة بشأن الهجرة والتنوع، وسط اتهامات لأقصى اليمين بتغذية المشاعر العنصرية بعد عدد من الوقائع البارزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك