العربي الجديد - يامال يلعب ساعة فقط... من وضع الشروط على نجم إسبانيا؟ العربي الجديد - الضفة الغربية | اعتداءات للمستوطنين والاحتلال ينفّذ اعتقالات وكالة شينخوا الصينية - مقابلة خاصة: رئيس وزراء مصر الأسبق: نموذج الحوكمة الصيني يقدم دروسا لدول الجنوب العالمي Euronews عــربي - تحقيق يكشف: موظف صحي سابق حاول بيع السجلات الطبية للأميرة كيت ميدلتون مقابل مكاسب مالية قناة التليفزيون العربي - تصريحات لافتة للرئيس الإيراني بشأن المفاوضات مع أميركا ومستقبل الاتفاق قناة العالم الإيرانية - جدل حول منشأ كورونا عقب انتشار وثائق سرية أمريكية العربي الجديد - كولومبيا أمام اختبار حاسم بين يمين مؤيد لترامب أو يسار مناصر لبيترو وكالة سبوتنيك - الرئيس الإيراني: جميع بنود مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تصب في صالح بلادنا CNN بالعربية - فيروس قاتل يفتك بآلاف الفقمات والبطاريق.. ماذا يحدث في هذه الجزر النائية؟ وكالة الأناضول - غزة.. مقتل 9 فلسطينيين يرفع حصيلة الإبادة الإسرائيلية لـ73 ألفا و32 قتيلا
عامة

وداع مبكر وأرقام مؤلمة.. تونس تدفع ثمن البداية الكارثية في كأس العالم

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

ومنذ الدقيقة الرابعة، حين افتتح دايتشي كامادا التسجيل لليابان، بدأت المؤشرات تنذر بيوم صعب للمنتخب التونسي.فالهدف المبكر لم يمنح اليابان الأفضلية فحسب، بل أصبح أسرع هدف تستقبله تونس في تاريخ مشاركات...

ومنذ الدقيقة الرابعة، حين افتتح دايتشي كامادا التسجيل لليابان، بدأت المؤشرات تنذر بيوم صعب للمنتخب التونسي.

فالهدف المبكر لم يمنح اليابان الأفضلية فحسب، بل أصبح أسرع هدف تستقبله تونس في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، متجاوزا هدف إيدين هازارد في نسخة 2018 الذي جاء بعد ست دقائق فقط.

لكن الرقم السلبي لم يتوقف عند هذا الحد.

فمع الرباعية اليابانية، ارتفع عدد الأهداف التي استقبلتها تونس في أول مباراتين إلى 9 أهداف، بعد الخسارة السابقة أمام السويد بنتيجة 5-1، وهو أسوأ سجل دفاعي للمنتخب في نسخة واحدة من كأس العالم، متجاوزا حتى حصيلة نسخة 2018 التي استقبل خلالها ثمانية أهداف.

الأكثر إثارة للقلق أن تونس أصبحت أول منتخب إفريقي في تاريخ كأس العالم يستقبل ثلاثة أهداف أو أكثر في كل من أول مباراتين له خلال نسخة واحدة من البطولة، وهو مؤشر يعكس هشاشة دفاعية غير مسبوقة على هذا المستوى.

ولم تقتصر المشكلة على الجانب الدفاعي فقط، بل أظهرت المباراتان عجزا واضحا في مجاراة نسق المنافسين، سواء أمام السويد أو اليابان.

فالفريق استقبل تسعة أهداف مقابل هدف وحيد سجله خلال 180 دقيقة، في حصيلة تعكس الفارق الكبير في الأداء والفعالية بين تونس ومنافسيها.

كما جاءت الخسارة لتفسد الظهور الأول للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي تولى المهمة قبل أيام قليلة على أمل إنقاذ مشوار المنتخب، لكنه وجد نفسه أمام واقع أكثر تعقيدا، بعدما ودعت تونس البطولة رسميا قبل خوض مباراتها الأخيرة أمام هولندا.

وفي الوقت الذي عززت فيه اليابان حظوظها في التأهل، ستبقى مواجهة مونتيري علامة فارقة في تاريخ المنتخب التونسي، ليس بسبب النتيجة فقط، بل لأنها تحولت إلى مرآة عكست واحدة من أصعب الفترات التي عاشها" نسور قرطاج" في تاريخ مشاركاتهم بكأس العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك