قناة الجزيرة مباشر - IRGC continues to close the Strait of Hormuz since yesterday, Saturday الجزيرة نت - مشهد استثنائي في تيخوانا.. منتخب إيران يحظى بدعم "عابر للحدود" التلفزيون العربي - صدمة الخروج المبكر من المونديال.. انتقادات وغضب في تونس وكثير من الأسئلة CNN بالعربية - ما نعرفه للآن عن المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا الليوان - خوياك الطفرانين يوم يدورون جطة العشا😂😂 BBC عربي - ترامب يكشف النقاب عن طائرة قطرية فاخرة لأسطول طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" وكالة الأناضول - "عد إلى بلدك".. إمام مسجد يتعرض لاعتداء عنصري في كندا القدس العربي - إسرائيل تعتقل 14 فلسطينيا بينهم طفل في الضفة الغربية FC Barcelona - برشلونة - ALL LEO MESSI GOALS | PART 2: GOALS 101–200 العربية نت - السيسي يستقبل وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا
عامة

مؤتمر "تاريخي" في لندن ضد الحروب تهيمن عليه شعارات الحرية لفلسطين

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تجمّع آلاف النشطاء والسياسيين والبرلمانيين من أنحاء أوروبا في لندن، للمشاركة في مؤتمر لمناهضة الحروب في أنحاء العالم كافة، ليحجز اليوم العشرون من يونيو/ حزيران 2026 مكانه في التاريخ البريطاني والأوروب...

تجمّع آلاف النشطاء والسياسيين والبرلمانيين من أنحاء أوروبا في لندن، للمشاركة في مؤتمر لمناهضة الحروب في أنحاء العالم كافة، ليحجز اليوم العشرون من يونيو/ حزيران 2026 مكانه في التاريخ البريطاني والأوروبي الحديث.

وعُقد المؤتمر طوال يوم السبت في قاعة ويستمنستر المركزية على بعد أمتار من مقر مجلس العموم (البرلمان) ومقر الحكومة البريطانية.

وضمت قائمة رعاة المؤتمر، الذي نظمه" تحالف أوقفوا الحرب" و" حملة نزع الأسلحة النووية"، أكثر من مائة منظمة بريطانية وأوروبية وأميركية، من بينها منظمات حركة فلسطين في بريطانيا.

كذلك ساند المؤتمر عشرات من النقابات والاتحادات العمالية والطلابية من أنحاء بريطانيا وأوروبا.

واحتلت قضية فلسطين وحرب الإبادة الإسرائيلية على الفلسطينيين المساحة الأكبر من مناقشات المؤتمر وكلمات مندوبي المنظمات المعادية للحرب.

وفي نهاية كل كلماتهم، هتف المتحدثون بالحرية لفلسطين والرفض لما وصف بـ" استراتيجية حروب الهيمنة الأميركية".

وقال المنظمون إن الأوان قد آن" لإنشاء شبكتنا الدولية الخاصة، التي ستعمل على تنظيم العمل من أجل السلام، ومقاومة المشروع الإمبريالي الأميركي، الذي يُعاد إحياؤه، والنضال من أجل سبل عيش العمال الكادحين، بل حياتهم فعلياً".

ووسط موجة من التصفيق رافقها ترديد شعار" الحرية لفلسطين"، وصف الدكتور مصطفى البرغوثي المؤتمر بأنه" رسالة تضامن وأمل" للشعب الفلسطيني.

وقال في كلمته إن الفلسطينيين" سوف ينتصرون في النهاية" بفضل صمودهم الأسطوري ودعم معارضي الحرب في أنحاء العالم.

وسخر البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الفلسطينية، من سعي إسرائيل لإجبار الفلسطينيين على مغادرتهم وطنهم، وقال: " يريدوننا أن نخرج من فلسطين.

لن نخرج، سنبقى في فلسطين وسننتصر".

وطالب البرغوثي الحاضرين وأنصار فلسطين في بريطانيا بترجمة الدعم السياسي إلى إجراءات عملية" عبر الضغط من أجل فرض عقوبات على إسرائيل" و" لوقف الاستيطان".

وعبّر عن تفاؤله بالمستقبل، مشيراً إلى أن فلسطين" أصبحت الآن قضية في أيّ انتخابات في العالم، وجزء من أي نضال فيه".

وناشد السياسي الفلسطيني البارز المشاركين في المؤتمر والشعب البريطاني الدعم والمساعدة في تحرير الرهائن الفلسطينيين الأسرى في مراكز الاعتقال الإسرائيلية.

ولفت الانتباه إلى أنهم يتعرضون لأصناف التعذيب التي لا يتحملها بشر.

وذكًر البرغوثي بمقولة الزعيم الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا بأن فلسطين رمز العدالة في العالم.

" أنا يهودية وأؤيد بالستاين أكشن"واسُتقبلت ميدين بنجامين، الناشطة اليهودية الأميركية الشهيرة، بحفاوة كبيرة لافتة، ولقيت عاصفة من التصفيق والهتافات عندما أعلنت مساندتها لحركة" بالستين أكشن"، التي تصرّ الحكومة البريطانية على تصنيفها منظمة إرهابية.

وقالت: " أنا يهودية، أؤيد فلسطين، وأؤيد بالستين أكشن".

أسست ميدين في الولايات المتحدة عام 2002 منظمة" كود بينك" المناهضة لسياسات التدخل العسكري الأميركي في الدول الأخرى.

ويناهض أعضاء المنظمة، التي تقودها النساء، إسرائيل والدعم الأميركي لها.

ويروجون في أكثر من دولة لحملات معارضة للحروب ومدافعة عن السلام والعدالة الاجتماعية.

وعبّرت ميدين عن اعتقادها بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اضطر إلى الجلوس إلى طاولة التفاوض للاتفاق مع إيران" لأنه لم ينتصر في الحرب".

وأشارت إلى أنه أُجبر أيضاً على ذلك بسبب الآثار الاقتصادية للحرب غير المشروعة التي وصفتها بأنها" أكثر الحروب افتقاداً للشعبية بين الأميركيين".

وفي تصريحات لـ" العربي الجديد"، أكدت ميدين أنها ومنظمتها لن يتوقفا عن دعم فلسطين ومناهضة حروب ترامب رغم الملاحقات والمضايقات التي يتعرضون لها في الولايات المتحدة.

وأضافت أن" أي شخص له عينان عليه أن يؤيد فلسطين ويعمل على وقف الإبادة الجماعية فيها، خصوصاً غزة".

وعلى هامش المؤتمر، أقيم معرض تضمن قوائم مفصلة بالأسماء الكاملة لضحايا الحرب الإسرائيلية في فلسطين، وبخاصة قطاع غزة.

ولقي المعرض اهتماماً كبيراً من جانب المشاركين في المؤتمر.

وبالتزامن مع المؤتمر، كُشف عن إحصاءات تؤكد زيادة قياسية في الإنفاق، سواء على التسليح التقليدي أو النووي في العالم.

ووفق معهد استوكهولم الدولي للسلام والبحوث، بلغ الإنفاق العسكري للدول الـ32 الأعضاء في حلف شمال الأطلسي" ناتو" تريليون و581 مليار دولار في عام 2025 وحده.

وحسب تقديرات المعهد، يشكل هذا المبلغ 55 في المائة من الإنفاق العسكري العالمي.

وفي ما يتعلق بإنفاق أوروبا، فقد ارتفع بنسبة 14% ليصل إلى 864 مليار دولار.

في الوقت نفسه، نشرت" حملة نزع الأسلحة النووية" إحصاءات صادمة عن الإنفاق العالمي على الأسلحة النووية في عام 2025، تشير إلى أنه قفز إلى 119 مليار دولار.

ورفعت الولايات المتحدة إنفاقها بنسبة 22% ليقفز إلى 69.

2 مليار دولار، وهو ما يزيد على إنفاق كل الدول النووية الأخرى مجتمعة.

وجاءت الصين في المرتبة التالية بإنفاقها 13.

5 مليار دولار، تلتها بريطانيا بـ12.

6 مليار دولار بزيادة 7% عن السابق.

بريطانيا" لم تتعلم شيئاً"وانتقدت الحملة" توسع" الحكومة البريطانية في الإنفاق على قدراتها النووية بشراء 12 طائرة مقاتلة من طراز إف 35 أيه القادرة على حمل أسلحة نووية.

وقالت إن بريطانيا تنوي نشرها للمشاركة في مهمات الناتو النووية.

ووصفت الحملة التحالف العسكري بين بريطانيا والولايات المتحدة بأنه" مسموم"، وأكدت تصاعد المعارضة لهذا التحالف، مضيفة أن أكثر من 60 في المائة من البريطانيين يؤيدون خروج الأسلحة النووية الأميركية من الأراضي البريطانية.

ووصفت ليندزي جيرمان، منسقة" تحالف أوقفوا الحرب" المؤتمر بأنه تاريخي في ظل عالم" يعيش في عهد من الحروب والعسكرة".

وأضافت في كلمتها أن الحكام، وخصوصاً في بريطانيا" لم يتعلموا شيئاً من إخفاقات حربي العراق وأفغانستان الكارثية".

وشنت هجوماً حاداً على الحكومات البريطانية المتعاقبة لتواطؤها مع إسرائيل.

وقالت: " لقد ساهموا في حدوث الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وتواصل تسليح رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، ودعمه".

وأشارت إلى سماح بريطانيا باستخدام القواعد البريطانية في" حرب ترامب غير القانونية على إيران".

وفي منشور وُزع خلال المؤتمر، حذر المنظمون من أن" الذئب يقف متربصاً على الباب"، في إشارة إلى استعداد أوروبا لشنّ حرب على روسيا.

وقالوا إن الحكومات الغربية، التي سمحت باستمرار الإبادة الجماعية الإسرائيلية في فلسطين" تزيد الآن وبدأب إنفاق حلف الناتو العسكري، وتبدأ في تجنيد الشباب لإلقائهم في أتون كارثة" حرب متوقعة بسبب أوكرانيا.

وانتقد المنشور" عمل الحكومات نفسها ضد السلام في حرب مات فيها وجرح 1.

5 مليون أوكراني وروسي".

وقالت دين أبوتس، النائبة عن حزب العمال الحاكم بمجلس العموم البريطاني، إن العالم" لا يشهد حرباً واحدة، بل حروباً عدة"، وأشارت إلى فنزويلا وكوبا وأفريقيا وسورية وغزة، والحشد ضد الصين.

وحذرت أبوتس، أقدم نائبة في البرلمان البريطاني، من" حملة الناتو على روسيا".

وانتقدت سعي أميركا لـ" فرض هيمنتها على العالم من طريق العقوبات والحروب".

وطالبت بـ" تصعيد الحملة الدولية من أجل السلام بعد فشل أميركا في حربها على إيران".

ومن فرنسا، وصفت النائبة في الجمعية الوطنية (البرلمان) نيدجي أبومانغولي المؤتمر بالتاريخي.

ودعت أبومانغولي، النائبة عن حزب فرنسا الأبية، إلى تواصل الحشد الشعبي لمناهضة الحروب.

ورددت، وهي تقدم المتحدثين في المؤتمر، شعار الحرية لفلسطين.

ودعت إمارا إينيا، من" الحركة من أجل حياة السود" إلى تصعيد الحملة المناهضة للحروب بـ" ثورة عالمية" ضد دعاة الحروب.

ومن السويد، قالت لورينا ديلغادو فاراس، عضو البرلمان السويدي، إن دعاة الحروب" يحاولون التغلب علينا بالحروب في فلسطين وإيران وأفريقيا وغيرها".

وانتقدت، لورينا، وهي نائبة مستقلة، كل الأحزاب السويدية التي انتقدت" عدم ميلها إلى رفض الحرب".

وعبّرت عن غضبها من" سلب السويد سيادتها"، مشيرة إلى أن القوات الأجنبية تمارس الآن تدريبات عسكرية على الأراضي السويدية.

وأشارت إلى إجبار السويد على المشاركة في الحروب، بينما لا تبذل الحكومة جهوداً كافية لإيجاد فرص عمل للشباب.

كذلك هاجمت سياسة السويد التي تؤدي إلى تشتيت أسر اللاجئين وطالبي اللجوء و" ترحيل الأطفال دون أسرهم".

وجاء المؤتمر، الذي تحدث أمامه 40 متحدثاً من مختلف الجنسيات والخلفيات والانتماءات السياسية متابعة لـ" مؤتمر باريس للسلام" الذي عقد في العاصمة الفرنسية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول، وحضره آلاف المواطنين العاديين والنقابيين والناشطين السياسيين ونشطاء السلام.

ووصف مؤتمر باريس بأنه" بداية دق ناقوس الخطر وتنظيم الصفوف من أجل السلام".

غير أن منظمي مؤتمر لندن يصفون التجمع بأنه الأكبر من حيث أعداد المشاركين والبلدان التي جاؤوا منها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك