دعا المستشار الإعلامي للرئاسة السورية، أحمد زيدان، " حزب الله" اللبناني إلى التوقف عن" دعم واحتضان فلول" النظام المخلوع، والكف عن" تدخلاته المباشرة وغير المباشرة" في سوريا.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لصحيفة" الشرق الأوسط"، أمس السبت، أكد فيها زيدان على عدم وجود رغبة لدى دمشق بتدخل عسكري في لبنان، وبأن" أبواب دمشق وقصر الشعب مفتوحة للأطياف اللبنانية".
وقال زيدان: " نؤكد مجدداً هنا أن تدخلنا نراه من بوابة دعم بسط الدولة اللبنانية لسلطتها"، مضيفاً: " على من لا تزال تحكمه ذهنيات وعقليات 1976 (تاريخ دخول القوات السورية إلى لبنان)، أن يعلم أنه اليوم في لحظة الثامن من كانون الأول 2024، لحظة سوريا الجديدة".
وبحسب زيدان، فإن مقاربة سوريا الجديدة إزاء لبنان تقوم على" بسط الدولة لسلطتها وسيادتها على كامل التراب اللبناني، بعيداً عن عقلية وممارسة الميليشيات، التي دفع لبنان وسوريا والمنطقة ثمناً باهظاً لتدخلاتها".
وأوضح أن دمشق تدفع" صوب بسط الدولة اللبنانية لسلطتها وسيادتها".
أما المقاربة السورية الثانية تجاه لبنان، فهي" مقاربة تنموية، لأن التنمية هي التي تعزز الدولة، وتعزز معها النسيج المجتمعي، وتُبعد كل المتربصين والمتصيدين بلبنان"، وفق زيدان.
" نتدخل لدعم الدول اللبنانية"وفي تعليقه على تكرار دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سوريا للتدخل عسكرياً في لبنان ضد" حزب الله"، قال زيدان: " نحن قلنا وشرحنا موقفنا، فتدخلنا هو بدعم الدولة اللبنانية، ومن خلال دعم التنمية التي ستعود على لبنان والمنطقة بكل خير".
وأردف: " ما تريده سوريا من لبنان يريده أي جار من جاره، وعلى لبنان بوصفه دولة أن يبسط سلطته، ويتحمل مسؤوليته في لجم ميليشيات حزب الله عن التدخل في الشأن السوري.
فكما نقول: ما دام جارك بخير فأنت بخير.
فنحن بإذن الله بسوريا بخير، ويشهد على ذلك الجميع، ولذا فإن جيراننا بعد الثامن من كانون الأول 2024 هم بخير، ونتمنى بالمقابل أن يعيش إخواننا في لبنان بكل خير تحت سلطة دولة واحدة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك