رصد موقع" برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: " تعديلات قانون الأحوال الشخصية بين التغريب والتقريب"، استعرض خلاله مشروع القانون الجديد الذى وصفه المتخصصون على أنه ارتكز على تغريب القواعد الشرعية بنصوص مستحدثة غربية، تضمنت التغول والافتئات على الثوابت، فقد أصبحنا نعيش في عالم متغير تتسارع فيه وتيرة الحياة، تبقى الأسرة حجر الأساس الذي يستمد منه المجتمع قوته واستقراره - وفي هذا السياق - جاء تعديل قانون الأحوال الشخصية لعام 2025 ليُجسد نقلة نوعية تهدف إلى تعزيز الحقوق وضمان العدالة بين أفراد الأسرة، مع التركيز على مصلحة الطفل الفضلى كأولوية لا تقبل المساومة.
وتأتي هذه التعديلات كاستجابة حقيقية لمتطلبات الواقع الحديث، فهي تُعبر عن التوازن بين الحقوق والواجبات، مع مراعاة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المجتمع، كما تؤكد التعديلات على أهمية الشفافية والتوثيق لضمان استقرار الأسرة، وتوفير بيئة صحية لنمو الأطفال، وتعود جذور قوانين الأحوال الشخصية الحالية في مصر إلى عام 1920، وظلت على مدار أكثر من 100 عام موزعة على تشريعات متعددة ومتفرقة، مما أوجد في أحيان كثيرة تضاربا في التطبيق وصعوبة في الفهم لدى غير المتخصصين، وأكدت المذكرة الإيضاحية للمشروع أن الهدف الأساسي منه هو توحيد هذه التشريعات في إطار قانوني شامل، مع تبسيط الصياغات القانونية بما يتيح لغير المتخصصين فهمها بسهولة، ويأتي المشروع في سياق ارتفاع ملحوظ في معدلات الطلاق، إذ بلغ عدد حالات الطلاق قرابة 274 ألف حالة خلال عام 2024، مقارنة بنحو 265 ألف حالة عام 2023، بنسبة زيادة بلغت 3.
1%، وفق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
في التقرير التالى، نلقى الضوء على مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، الذى يرى فيه العديد من المتخصصين اعتداء صارخا على الشريعة الإسلامية كمصدر أساسي في تشريع قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، فمشروع القانون حسب ما تم نشره اجتهاد غير محمود، فقد تسارع وتنافس كل من أدلى بدلوه فيه إلى تجريد القانون من كونه المنظم الأول لحياة المسلمين الى مسخ قانوني عبر استبدال القواعد الفقهية بألفاظ تم تحويرها لأهداف غير محمودة.
تعديلات قانون الأحوال الشخصية بين" التغريب" و" التقريب".
مشروع القانون أرتكز على تغريب القواعد الشرعية بنصوص مستحدثة غربية.
تضمنت التغول والافتئات على الثوابت.
وخبير يقترح" استحداث فكرة نظام مراقبة الحاضن".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك