عاد السياسي الهارب أيمن نور إلى الواجهة مجددًا، بعدما طرح مبادرة" المصير المشترك 2035"، لافتًا إلى أن المبادرة انطلقت بعد تشاورات موسعة مع أطراف متعددة، ولم تكن يومًا مدفوعة برغبة في الدخول في مناطق صدام أو نزاعات سياسية عقيمة، مشيرًا إلى أن الابتعاد عن هذه المنطقة ليس خوفًا أو تجنبًا للخلاف الراقي حول القضايا الجوهرية، بل لأن محل الخلاف الحقيقي بعيد تمامًا عن جوهر هذا المشروع الشعبي الوطني.
زعم نور أن مبادرته التي وقع عليها شخصيات سياسية في الداخل مثل الدكتور حسام بدرواي، أنها مشروع يعتمد على أدوات الدبلوماسية الشعبية التي تعبر عن طموحات الشعوب وتطلعاتها المشروعة، ويرى الدكتور أيمن نور أن هذا الحراك يمثل إطارًا جامعًا للأطراف العريضة المتعددة دون أن يستهدف أحدًا بعينه.
وتطرح المبادرة تساؤلات عدة حول الهدف منها وآلية التنفيذ، والتواصل مع الحكومات.
فضلًا عن دوافع تحركاته الخارجية، وارتباطها بمحاولات توسيع حضوره داخل دوائر التأثير وصنع القرار في الخارج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك