وكالة الأناضول - مصر وتركيا والسعودية وباكستان تدعو لتسريع مفاوضات واشنطن وطهران قناة القاهرة الإخبارية - كلمة وزير الخارجية الباكستاني و نائب الرئيس الأمريكي خلال مباحثات سويسرا قناة التليفزيون العربي - انطلاق محادثات تاريخية إيرانية أميركية مباشرة بوساطة قطرية باكستانية في سويسرا هاي سبورت - ملخص مباراة إسبانيا والسعودية 5-0 | مباراة للتاريخ.. إسبانيا تمطر شباك السعودية !! 😱🔥 قناة الجزيرة مباشر - Behind the Scenes of 100 Days of War: Islamabad and Doha Broker the US-Iran Agreement القدس العربي - أزمة “الدهابة”… حملات سودانية لمنع شاحنات مصرية من نقل البضائع الجزيرة نت - "يلتقطون صورا لشعر أنفي".. ناغلسمان ينتقد تطفل العدسات في المونديال القدس العربي - عبد العالي حساني شريف لـ”القدس العربي”: فوزنا بالأغلبية مستبعد ويدنا ممدودة لتوسيع قاعدة الحكم الجزيرة نت - محتجون في السويداء: مهلة 5 أيام لتأمين العودة إلى قرى الريف الغربي DW عربية - بالتنسيق مع طالبان- خطة ألمانية لزيادة الترحيل إلى أفغانستان
عامة

مجهود عام كامل كان هيضيع، طالبة ثانوية عامة تفشل في العثور على رقم جلوسها ولجنتها بالعاشر

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ ساعتين
1

امتحانات الثانوية العامة، سهر وإرهاق وتعب عام كامل، كاد أن يضيع من طالبة بمدرسة السادات الثانوية بنات، بمدينة العاشر من رمضان، فالموقف الذي مرت به أفقدها القدرة على التفكير وأصابها بحالة من الارتباك و...

امتحانات الثانوية العامة، سهر وإرهاق وتعب عام كامل، كاد أن يضيع من طالبة بمدرسة السادات الثانوية بنات، بمدينة العاشر من رمضان، فالموقف الذي مرت به أفقدها القدرة على التفكير وأصابها بحالة من الارتباك والقلق الشديد، ما دفعها إلى البكاء، بعد شعورها أن مجهودها قد تبدد، وأنها على وشك الرسوب في الثانوية العامة.

طالبة العاشر من رمضان لم تجد اسمها في لجان الامتحاناتالحكاية حدثت عندما خرجت طالبة مدرسة السادات الثانوية بنات، بمدينة العاشر من رمضان، واتجهت إلى المدرسة التي ستؤدي فيها امتحان الثانوية العامة، في أول يوم للامتحان، وبالفعل وصلت إلى المدرسة، لكن المفارقة العجيبة ظهرت، فالطالبة كانت تعاني من حالة مرضية، ولم تتمكن من الذهاب لمدرستها للحصول على رقم الجلوس، الذي يخبرها عن مكان الامتحان ورقم لجنتها.

ذهبت الطالبة في موعد الامتحان إلى المدرسة للامتحان، لم يكن لديها شك أنها ستؤدي الامتحان خارج مدرستها، وبالفعل دخلت لمدرستها وأخذت في البحث عن اسمها أو لجنتها في الكشوف لكنها لم تجد شيئًا، وبعد مرور دقائق بدأ الارتباك يظهر على وجه الفتاة، أسمها لم يكن موجودا، دارت الدنيا في رأسها وبدأت المخاوف تصارعها، وبعد مرور ساعة من البحث خرجت الطالبة من المدرسة في حالة إنهيار وكانت تبكي بشدة، وبدأت الأسئلة تدور في ذهنها" ماذا أفعل؟ ، كيف سأجد رقم جلوسي ولجنتي؟ ، هل انتهي تعب عام كامل في لحظة بسبب رقم الجلوس؟ "بدأت الطالبة تكشف سر خروجها من المدرسة وهي تبكي دون أن تؤدي إمتحان الثانوية العامة، حيث قالت: " لم أحصل على رقم الجلوس، فقد مررت بحالة مرضية، ولم أستطع الذهاب إلى المدرسة للحصول على رقم الجلوس، واعتمدت أن رقم الجلوس موجود في المدرسة، وسأجده أو أجد اسمى في كشوف اللجان، لكن المفاجأة الغريبة كانت عقب دخولي المدرسة"، فوجئت طالبة الثانوية العامة أن اسمها غير موجود، وبدأت الدنيا تدور بالطالبة، فإسمها غير مدرج ضمن كشوف طالبات الثانوية العامة، اللاتي سيؤدين الإمتحان في لجان المدرسة، وهنا بدأت الفتاة تفقد قدرتها على التفكير، وانتابها الارتباك والقلق.

لم تتوقف الطالبة هكذا، لكنها أكدت أنها" حاولت الاستفسار من المسؤولين داخل اللجنة لمعرفة موقفها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد اللجنة الخاصة بها وتمكينها من أداء الامتحان وفقًا للقواعد المنظمة".

تفاصيل واقعة طالبة العاشر من رمضان وعدم وجود اسمها بلجان الامتحاناتوكانت النصيحة التواصل السريع مع المسئولين ومحاولة معرفة رقم جلوسها، للكشف ومعرفة لجنتها، حتى تؤدي الإمتحان، وألا تكون مواد اليوم الأول من امتحان الثانوية العامة اليوم (التربية الدينية والتربية الوطنية" سببًا في القضاء على حلمها في النجاح والخروج من عنق الزجاجة.

وكشفت مصادر بمديرية التربية والتعليم تفاصيل واقعة طالبة العاشر من رمضان، التي خرجت من إحدى لجان الثانوية العامة بمحافظة الشرقية، وكانت منهارة من البكاء، بسبب عدم عثورها على اسمها ضمن كشوف اللجان الموجودة في مدرسة السادات الثانوية بنات، في العاشر من رمضان.

وأكد مصادر مديرية التربية والتعليم أن الواقعة الغربية لطالبة الثانوية العامة في العاشر من رمضان، ترجع إلى أعمال الكنترول، فقد أعلنت وزارة التربية والتعليم أرقام الجلوس قبل بداية امتحانات الثانوية العامة بوقتٍ كافٍ، وكان يتعين على الطالبة الاستعلام عن رقم جلوسها من خلال المدرسة التابع لها أو عبر الوسائل الرسمية.

وأشار أحد المسئولين بوزارة التربية والتعليم أن عدم حصول الطالبة على رقم الجلوس قبل موعد الامتحان أدى إلى عدم وجود اسمها وبياناتها مدرجة داخل كشوف لجان امتحانات الثانوية العامة بالمدرسة، الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك والقلق على الطالبة، وأيضًا أربك المدرسة التي شهدت الواقعة.

عدم وجود اسم طالبة الثانوية العامة في كشوف الامتحانات يثير الجدلما حدث لطالبة العاشر من رمضان وعدم وجود أسمها في كشوف لجان الامتحانات، أثار جدلًا واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، فالبعض يؤكد أن الطالبة كان عليها التواصل بسرعة مع إدارة المدرسة، حتى تتمكن من معرفة رقم جلوسها، في حين عبر آخرون عن استيائهم، متسائلين عن سر عدم وجود عائة الطالبة معها، أو حصولهم على رقم الجلوس من المدرسة قبل حلول موعد الامتحان، إذا كانت الطالبة تعاني من مرض لم يمكنها من الحصول على رقم الجلوس، وألا يتركوا هذا الأمر لآخر وقت.

علقت البلوجر سارة المصري على واقعة الطالبة قائلة: " كان من المفترض تواصل الطالبة مع إدارة المدرسة فورًا عندما أعلنوا عن أرقام الجلوس، لتحديد لجنتها، لتحديد موقفها بشكل رسمي قبل بدء الامتحانات، ووصولها لحالة الارتباك التي يمكن أن تفقدها تعب ومجهود عام كامل".

في حين قال البلوجر عادل توفيق: " إن هناك إجراءات تنظم عملية الامتحانات وخاصة في الثانوية العامة، وتعتمد بشكل أساسي على بيانات الكنترول، وكان من المفروض على الطالبة أو أسرتها التوجه للمدرسة للحصول على رقم الجلوس".

أما البلوجر خالد محمد فقال: " هذا نوع من الاستهتار، إذا كانت الطالبة لديها حالة مرضية، فلماذا لم يتوجه أحد من أسرتها للحصول على رقم الجلوس؟ ".

أما البلوجر صادق عمران فقال: " ما فعلته الطالبة هو فعلًا استهتار، لكن مفيش أي وسيلة عبر المدرسة التي كانت فيها تقول لها أين تتوجه، مفيش ربط رقمي يرشد الطالبة للمكان الصحيح، أمال كل شوية نقول التوجه الرقمي لوزارة التعليم كلام وخلاص".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك