تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، تستضيف مملكة البحرين مؤتمر البحرين الثاني للسكري والسمنة بالتعاون مع شركة أديوكيشن بلاس، خلال الفترة من 1 إلى 2 أكتوبر 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين والأكاديميين من داخل المملكة وخارجها لمناقشة أحدث المستجدات العلمية في مجالي السكري والسمنة وسبل تعزيز الوقاية وأنماط الحياة الصحية.
وفي إطار الاستعدادات للمؤتمر، جرى توقيع اتفاقية التعاون والتنظيم بين جمعية السكري البحرينية وشركة أديوكيشن بلاس، حيث وقع الاتفاقية من جانب الجمعية معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة رئيس مجلس إدارة جمعية السكري البحرينية، فيما وقعها من جانب شركة أديوكيشن بلاس الدكتور أمين عبدالله المدير العام للشركة، وذلك بحضور عدد من ممثلي الجهتين.
وبهذه المناسبة، أعرب معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة عن بالغ اعتزازه بالرعاية الكريمة التي سيحظي بها المؤتمر من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة لدعم المبادرات الصحية والمجتمعية الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة وترسيخ ثقافة الوقاية بين مختلف فئات المجتمع.
وأشار معاليه إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية متخصصة تسهم في تبادل الخبرات والمعارف واستعراض أحدث الدراسات والأبحاث والابتكارات في مجالي السكري والسمنة، لافتًا إلى أن مملكة البحرين تواصل جهودها في التصدي للتحديات الصحية المرتبطة بالأمراض غير السارية من خلال البرامج الوطنية والشراكات الفاعلة بين مختلف الجهات الصحية والأكاديمية والمجتمعية.
وأضاف أن المؤتمر سيسهم في رفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز تبني أنماط الحياة الصحية، بما ينعكس إيجابًا على صحة الأفراد والأجيال القادمة.
وأضاف معاليه أن المؤتمر يجسد الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية الوقاية من السكري والسمنة، مؤكدًا أن ممارسة الرياضة واتباع نمط حياة صحي يعدان من أهم الوسائل للحد من هذه الأمراض وتحسين جودة الحياة، خاصة بين فئة الشباب والأجيال القادمة.
من جانبه، أكد الدكتور أمين عبدالله المدير العام لشركة أديوكيشن بلاس أن الشركة تفخر بتجديد شراكتها مع جمعية السكري البحرينية لتنظيم النسخة الثانية من المؤتمر، مشيرًا إلى أن النجاح الذي حققته النسخة الأولى شكل حافزاً لمواصلة العمل وتقديم نسخة أكثر تميزاً من حيث المحتوى العلمي والتنظيمي ومستوى المشاركة المحلية والإقليمية والدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك